الخطر الآن..يأتي من الدولة

من صحافة السودان التعقيبات (0) إضافة تعليق   
بسم الله الرحمن الرحيم ................................ ﺍﻟﺨﻄﺮ ﺍﻵﻥ.. ﻳﺄﺗﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ!!!... ..< ﻭﺃﻣﺒﻴﻜﻲ ﻳﻘﺪﻡ ﺗﻘﺮﻳﺮﻩ ﻏﺪﺍً ﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻷﻣﻦ.. ..< ﻭﺍﻟﺼﺮﺍﺥ ﺳﻮﻑ ﻳﻨﻄﻠﻖ ﻷﻥ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﺳﻮﻑ )ﺗﻔﺎﺟﺄ( ﺑﺎﻟﺘﻘﺮﻳﺮ. < ﻭﺩﻳﺴﻤﺒﺮ ﺍﻟﻘﺎﺩﻡ ﻳﻨﻄﻠﻖ ﺍﻟﺘﻤﺮﺩ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﻄﻊ ﺇﻋﺪﺍﺩﻩ ﺷﻮﻃﺎً ﻭﺍﺳﻌﺎً. ..< ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻣﻬﺎﺗﻴﺮ ﻣﺤﻤﺪ ﺭﺋﻴﺲ ﻭﺯﺭﺍﺀ ﻣﺎﻟﻴﺰﻳﺎ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ = ﻭﺻﺎﻧﻊ ﻣﺎﻟﻴﺰﻳﺎ = ﻳﺤﺎﺿﺮ ﻓﻲ ﻗﺎﻋﺔ ﺍﻟﺼﺪﺍﻗﺔ. ..< ﻭﺍﻟﻤﺤﺎﺿﺮﺓ ﻫﺬﻩ = ﻭﻟﻌﻠﻬﺎ ﻻ ﺗﻘﻮﻝ ﻛﻠﻤﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﺠﺮﺑﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ = ﺗﻘﺪﻡ ﺻﻮﺭﺓ ﻛﺎﻣﻠﺔ ﻟﻤﺎ ﻳﺠﺮﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ) ..ﻣﻦ.. ﻳﺼﻨﻊ ﻣﺎﺫﺍ.. ﻭﻟﻤﺎﺫﺍ( . < ﻭﺍﻷﺳﺒﻮﻉ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻧﺤﺪﺙ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﺗﻘﺎﺗﻞ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻛﻠﻪ. ..< ﻭﻣﺎﻟﻴﺰﻳﺎ = ﺃﺣﺪ/ ﻧﻤﻮﺭ ﺁﺳﻴﺎ ﻭﻧﻬﻀﺘﻬﺎ ﺍﻟﻤﺸﻬﻮﺭﺓ.. ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻠﻘﻰ ﺿﺮﺑﺔ ﻣﺸﻬﻮﺭﺓ/ ﻫﻲ ﺍﻹﺟﺎﺑﺔ. < ﻓﺎﻟﻨﻤﻮﺭ ﺍﻵﺳﻴﻮﻳﺔ )ﺳﺒﻊ ﺩﻭﻝ ﺁﺳﻴﻮﻳﺔ ﺗﻨﻬﺾ ﺑﻘﻮﺓ ﻗﺒﻞ ﻋﺸﺮﻳﻦ ﺳﻨﺔ..( ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺴﻘﻂ ﻓﻲ ﻧﺼﻒ ﺳﺎﻋﺔ.. ﻫﻲ ﻭﺍﻟﺴﺖ ﺍﻷﺧﺮﻳﺎﺕ. < ﻭﻣﺎ ﺣﺪﺙ ﻫﻮ ﺃﻥ )ﺳﻮﺭﺱ( ﺃﻏﻨﻰ ﺭﺟﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ.. ﻭﺣﻴﻦ ﻻ ﺗﻄﻴﻊ ﻣﺎﻟﻴﺰﻳﺎ ﺗﻌﻠﻴﻤﺎﺗﻪ.. ﻳﻔﻌﻞ ﺷﻴﺌﺎً. < ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻳﺸﺘﺮﻱ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﻌﻤﻠﺔ ﺍﻵﺳﻴﻮﻳﺔ ﻟﻠﺪﻭﻝ ﺍﻟﺴﺒﻊ ﻫﺬﻩ، < ﺛﻢ ﻳﺴﻜﺒﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﺑﻨﺼﻒ ﺳﻌﺮﻫﺎ، < ﻭﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﻳﺴﻘﻂ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻬﻪ. ..< ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﻮﺍﺟﻬﻪ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ < ﻭﺃﻣﺒﻴﻜﻲ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﻐﻨﻲ.. ﻭﻛﻮﺭﺱ ﺿﺨﻢ ﻣﻦ ﺧﻠﻔﻪ. < ﻟﻜﻦ.. ﺍﻟﺼﻤﻮﺩ ﺍﻟﭭﻴﺘﻨﺎﻣﻲ ﻳﺮﺳﻢ ﺍﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻷﻋﻈﻢ. (2) ..< ﻭﺃﻭﻝ ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ ﺍﻟﻘﺎﺩﻡ ﻳﻌﻠﻦ ﺗﻤﺮﺩ ﻓﺼﻴﻞ ﺟﺪﻳﺪ ﻳﺠﺮﻱ ﺗﻜﻮﻳﻨﻪ ﺍﻵﻥ ﺑﺤﻴﺚ ﻳﻨﺸﻖ ﺟﺰﺀ ﻣﻦ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺳﻴﺴﻲ )ﺟﺰﺀ .. ﻷﻥ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﻫﺬﻩ ﺗﺮﻳﺪ ﺍﻻﺣﺘﻔﺎﻅ ﺑﺎﻟﻜﺮﺍﺳﻲ ﻫﻨﺎ.. ﻭﺍﻟﻐﺎﺑﺔ ﻣﻦ ﻫﻨﺎﻙ..( < ﻭﻏﺎﺑﺔ ﺳﺮﻗﻴﻼ ﻭﻣﻨﺎﻃﻖ ﺷﺮﻕ ﻧﻴﺎﻻ ﺗﺸﻬﺪ ﺍﻟﻤﻌﺴﻜﺮﺍﺕ ﻭ.. ..< ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻬﺪﻡ ﺍﻷﻋﻈﻢ ﻳﻘﻮﺩﻩ ﺗﻤﺮﺩ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ. < ﻭﺗﻤﺮﺩ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﻳﻘﻮﺩﻩ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ.. ﻭﻣﺪﻳﺮ ﺍﻟﻄﻴﺮﺍﻥ. (3) ) ..<ﻭﺍﻷﻣﻦ ﻣﺴﺘﺘﺐ..( ﺟﻤﻠﺔ ﺍﻷﺭﺑﻌﻴﻨﺎﺕ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺒﺪﻭ ﺑﻠﻬﺎﺀ، ﻳﺘﺒﻴﻦ ﺍﻵﻥ ﺃﻧﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺫﻛﻴﺔ ﺗﻌﺮﻑ ﻣﺎ ﻫﻲ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ. ...< ﻭﺳﻮﻕ ﺃﻡ ﺩﺭﻣﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻷﺭﺑﻌﻴﻨﺎﺕ ﻛﺎﻥ ﻓﻴﻪ ﺷﻴﺦ ﺍﻟﺼﺎﻏﺔ.. ﺃﻧﻴﻘﺎً ﻓﻲ ﺩﻛﺎﻧﻪ ﻳﺪﻳﺮ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﺬﻫﺐ. ..< ﻭﻣﺜﻠﻪ ﺷﻴﺦ ﺯﺭﻳﺒﺔ ﺍﻟﻌﻴﺶ ﻭﺷﻴﺦ ﺍﻟﺠﺰﺍﺭﻳﻦ ﻭ... < ﻭﺷﻴﺦ ﺍﻟﺤﺮﺍﻣﻴﺔ ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ.. ﺃﻧﻴﻘﺎً ﺟﺎﻟﺴﺎً ﻓﻲ ﻭﻗﺎﺭ.. ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﺍﻷﻋﻈﻢ ﻫﻨﺎﻙ. . . < ﻭﺯﻭﺍﺭﻩ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺮﺷﻔﻮﻥ ﺍﻟﻘﻬﻮﺓ ﻓﻲ ﻭﻗﺎﺭ ﻫﻢ ﺿﺒﺎﻁ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﻭﺿﺎﺑﻂ ﺍﻟﻤﺪﻳﺮﻳﺔ ﻭ.. .. < ﺍﻟﺠﻠﻮﺱ ﻳﺮﺳﻠﻮﻥ )ﺍﻟﻤﻘﻄﻊ..( ﻭﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺍﻟﺴﻬﻞ .. ﻟﻜﻦ ﻋﻴﻮﻧﻬﻢ ﺗﺘﺮﺻﺪ ﻛﻠﻤﺎﺕ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﺟﺪﺍً.. ﻣﻬﻤﺔ ﺟﺪﺍً. ..< ﻭﺷﻴﺦ ﺍﻟﺤﺮﺍﻣﻴﺔ .. ﻭﺑﻀﺤﻜﺔ ﺻﻐﻴﺮﺓ.. ﻳﻘﻮﻝ ﻭﻛﺄﻧﻪ ﻳﺨﺎﻃﺐ ﺍﻟﻬﻮﺍﺀ : ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺠﺎﺯﻳﻚ ﻳﺎ ﻋﺒﺎﺱ! ..< ﻭﺿﺒﺎﻁ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﻳﻌﺮﻓﻮﻥ ﺃﻥ ﺳﺮﻗﺔ ﺍﻷﻣﺲ ﻛﺎﻥ ﺻﺎﺣﺒﻬﺎ ﻫﻮ ﻋﺒﺎﺱ. ..< ﻭﻣﺪﻳﺮ ﺍﻟﻤﺪﻳﺮﻳﺔ ﺍﻹﻧﺠﻠﻴﺰﻱ ﻓﻲ ﻣﻜﺘﺒﻪ ﻳﺴﺘﻘﺒﻞ ﻣﺪﻳﺮ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﻭﻣﻠﻔﺎﺕ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺮ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻭﺍﻷﻣﻨﻲ.. ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻭ.. ..< ﺍﻟﺘﻘﺎﺭﻳﺮ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﺔ ﻫﺬﻩ ﻛﺎﻧﺖ ﻫﻲ ﻣﺎ ﻳﻘﻮﻝ ﺇﻥ )ﺍﻷﻣﻦ ﻣﺴﺘﺘﺐ.( < ﻭﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻴﻮﻡ = ﻛﻞ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ = ﻻ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﺗﻘﻮﻝ ﺇﻥ ﺍﻷﻣﻦ ﻣﺴﺘﺘﺐ. .. < ﻭﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﻳﺤﺪﺙ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻋﻦ ﺳﻴﻞ ﻣﻦ ﺿﺒﺎﻁ ﻭﺟﻨﻮﺩ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﻳﺘﺮﻛﻮﻥ ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ.. ﻓﺎﻟﻤﺮﺗﺐ ﺿﻌﻴﻒ ..< ﻭﺳﻴﻞ ﻣﻦ ﺍﻷﻃﺒﺎﺀ ﻭﺍﻟﻤﻬﻨﺪﺳﻴﻦ ﻭﻏﻴﺮﻫﻢ ﻳﻨﺴﻜﺒﻮﻥ ﻟﻠﺨﺎﺭﺝ ﻷﻥ ﺍﻟﻤﺮﺗﺐ ﺿﻌﻴﻒ. .. < ﻭﺍﻟﺠﺮﻳﻤﺔ ﻭﺍﻟﻤﺨﺪﺭﺍﺕ ﻭﺍﻷﻳﺪﺯ ﻭﺍﻹﻧﺤﺮﺍﻑ.. ﻷﻥ ﺍﻟﻤﺮﺗﺐ ﺿﻌﻴﻒ. ..< ﻭﻧﺤﺪﺙ ﻫﻨﺎ ﺃﻭﻝ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻋﻦ ﻣﺮﺗﺐ ﻣﺪﻳﺮ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﺬﻱ ﻫﻮ ﺛﻼﺛﺔ ﺁﻻﻑ .. ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻣﺮﺗﺒﺎﺕ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺗﺒﻠﻎ ﺛﻼﺛﻤﺎﺋﺔ ﺃﻟﻒ.. ..< ﻭﻻ ﻧﻨﺰﻟﻖ ﻟﻠﺤﺪﻳﺚ ﺍﻟﻤﺆﻟﻢ ﻋﻦ ﺍﻟﻄﻴﺮﺍﻥ .. ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﻕ ﻳﺄﺗﻲ ﺑﺨﺒﻴﺮ ﺃﺟﻨﺒﻲ »ﻻ ﻳﺤﻤﻞ ﺷﻬﺎﺩﺍﺕ« ﻫﻮ ﻣﻦ ﻳﺪﻳﺮ ﺍﻟﻄﻴﺮﺍﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ.. ﻭﻣﻜﺎﻓﺂﺗﻪ ﺍﻟﺸﻬﺮﻳﺔ ﺗﻘﺎﺭﺏ ﻧﺼﻒ ﻣﻠﻴﻮﻥ.. ﺷﻬﺮﻳﺎً.. < ﻭﻣﺜﻠﻪ ﻭﻣﺜﻠﻪ. < ﻭﺷﺮﻛﺎﺕ ﺗﺘﻠﻘﻰ ﺍﻟﻤﻼﻳﻴﻦ ﻭﻋﻘﻮﺩﺍً ﻫﻲ ﻧﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺪﻣﻴﺮ ﺍﻟﻤﻠﻴﺎﺭﻱ ﺍﻟﻤﻨﻈﻢ. < ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻣﺮﺿﻰ ﺍﻟﻜُﻠﻰ ﻳﻘﻄﻌﻮﻥ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻓﻲ ﻣﻈﺎﻫﺮﺓ ﺃﻣﺲ ﻷﻥ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﻻ ﻳﺠﺪ ﺍﻟﻤﺎﺀ.. ﺍﻟﻤﺎﺀ!! (4) ..< ﻭﺣﻴﻦ ﻳﻘﺪﻡ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻣﺒﺮﺭﺍً ﻭﺣﻴﺪﺍً ﻟﻤﺎ ﻳﺠﺮﻱ. < ﻭﺣﻴﻦ ﻳﻘﺪﻡ ﻣﺪﻳﺮ ﺍﻟﻄﻴﺮﺍﻥ ﻣﺒﺮﺭﺍً .. ﻓﺈﻥ...... ..< ﻻ ﺷﻲﺀ. < ﻓﻨﺤﻦ ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻧﺴﻘﻂ ﻋﻠﻰ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺩﻗﻴﻖ ﻓﻲ ﺟﺮﺍﺋﻢ ﻣﻠﻴﺎﺭﻳﺔ .. ﻭﻧﺒﺘﻬﺞ. < ﻭﻧﻜﺘﺐ ﺃﻥ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﻳﺮﻓﻊ ﺍﻟﻤﺸﺮﻁ. < ﻟﻨﻔﺎﺟﺄ ﺑﺎﻟﺪﻭﻟﺔ ﺗﻌﺎﻟﺞ ﺍﻷﻣﺮ ﺑﺄﺳﻠﻮﺏ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺤﻠﻴﻢ ﺣﺎﻓﻆ < ﻭﻋﺒﺪ ﺍﻟﺤﻠﻴﻢ ﻳﻐﻨﻲ » :ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﺷﺎﻓﻨﻲ ﺑﻜﻰ.. ﺑﺪﻣﻮﻉ ﻋﻴﻨﻴﻪ« < ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺗﻜﺘﺐ ﺍﻵﻥ ﺭﻭﺷﺘﺔ ﻣﻤﺎﺛﻠﺔ. < ﻭﺗﻌﺎﻟﺞ.. ﻭﺗﻌﺎﻟﺞ ﺑﺎﻟﺪﻣﻮﻉ. < ﺗﻤﺮﺩ.. ﻭﺳﻮﺭﺱ ﻭﺃﻟﻒ ﺳﻮﺭﺱ ﺃﺷﻴﺎﺀ ﻻ ﺗﻬﺪﺩ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ.. ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻣﺎ ﻳﻬﺪﺩﻫﺎ ﻫﻮ ﺭﻭﺷﺘﺔ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺤﻠﻴﻢ ﻫﺬﻩ. ﻭﺃﺳﻠﻮﺏ ﻓﻴﺘﻨﺎﻡ ﻳﻨﺠﺢ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ. <ﻓﻴﺘﻨﺎﻡ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺼﺮﻑ ﺭﻭﺷﺘﺔً ﻭﺍﺣﺪﺓً ﻧﺠﺤﺖ ﺗﻤﺎﻣﺎً ﻓﻲ ﺗﻨﻈﻴﻒ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ.. ﻭﺩﻭﻥ ﺳﺠﻮﻥ. < ﺍﻟﺮﻭﺷﺘﺔ ﺍﻟﻔﻴﺘﻨﺎﻣﻴﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺭﺻﺎﺻﺔً ﻓﻲ ﺭﺃﺱ ﺍﻟﻠﺺ. < ﺍﻟﺨﻄﺮ ﺍﻵﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ.. ﻳﺄﺗﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ!! .........................‏ ‏ ....................... آخر الليل اسحاق احمد فضل الله صحيفة الانتباهة

قصة لم تنته بعد

حروف خاصة التعقيبات (0) التعليقات (2)   
بسم الله الرحمن الرحيم ................................ ﻗﺼﺔ ﻟﻢ ﺗﻨﺘﻪ ﺑﻌﺪ ﺗﺤﻜﺮﺕ ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻪ....ﺃﺫﺍ ﻓﺘﺢ ﺩﻓﺘﺮ ﺍﻟﻔﻴﺰﻳﺎﺀ ﺧﺮﺟﺖ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﻧﻈﺮﻳﺎﺕ ﻧﻴﻮﺗﻦ....ﺃﺫﺍ ﺩﺧﻞ ﻣﻌﻤﻞ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺀ ﻟﺘﺤﻀﻴﺮ ﻣﺮﻛﺐ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻨﺎﺗﺞ ﺑﺴﻤﺘﻬﺎ ﺍﻟﺴﺎﺣﺮﺓ....ﺗﺆﺍﻧﺴﻪ ﻓﻲ ﻣﺴﻴﺮﻩ ﻭﻓﻲ ﺍﻻﺣﻼﻡ ...ﻳﺤﺴﻬﺎ ﻧﺴﻤﺔ ﻓﻲ ﻛﺘﻤﺔ ﺍﻟﺰﻣﻦ ﺍﻟﻤﺘﻄﺎﻭﻟﺔ...ﻓﻜﺮﺍ ﻓﻲ ﺟﻤﻊ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﺘﺎﺕ ﻓﻬﻲ ﺗﺒﺎﺩﻟﻪ ﺫﺍﺕ ﺍﻻﺣﺎﺳﻴﺲ...ﻓﺘﺢ ﻓﻤﻪ ﺑﺤﺮﻑ ﻷﺑﻮﻫﺎ ﻭﺃﻣﻬﺎ ...ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺮﺩ ﺳﻴﻮﻝ ﻃﻠﺒﺎﺕ ﺗﺠﻌﻞ ﺭﺃﺱ ﺍﻟﻔﺘﻲ ﺃﺑﻴﺾ...ﻭﺍﻟﺸﺮﻁ ﻷﺗﻤﺎﻡ ﺫﻟﻚ ﻫﺬﺍ ﻭﻫﺬﺍ ﻭﺫﺍﻙ ﻭﺗﻠﻚ ﻭﺍﻟﺘﻲ ....ﺳﺎﺀﺕ ﺣﺎﻟﺘﻪ ﺍﻟﻨﻔﺴﻴﺔ ﻓﺤﻠﻤﻪ ﻭﻃﻤﻮﺣﻪ ﻟﻠﻮﺻﻮﻝ ﻟﻠﺒﺴﻤﺔ ﺍﻟﺼﺎﻓﻴﺔ ﻭﺍﻟﻜﻠﻤﺔ ﺍﻟﻮﺩﻭﺩﺓ ﺍﻟﺤﺎﻧﻴﺔ ﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﻭﺍﺳﺘﺤﺎﻟﺔ ﺍﻟﻤﻄﺎﻟﺐ ﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﺃﺧﺮﻱ ﺃﺩﺧﻠﻬﺎ ﻓﻲ ﺩﺍﺋﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻷﺳﺌﻠﺔ ﺍﻟﻠﺘﻲ ﻻ ﺇﺟﺎﺑﺔ ﻟﻬﺎ ...ﻗﺮﺭ ﺍﻟﻬﺮﻭﺏ ﺑﻌﻴﺪﺍ ﺑﻌﻴﺪﺍ ﺑﻌﻴﺪﺍ ﻋﻠﻪ ﻳﺮﺗﺎﺡ ﻭﺃﻧﻲ ﻟﻪ ﺫﺍﻟﻚ ﻭﺍﻟﻘﻠﺐ ﻳﺤﻤﻞ ﻭﻳﺤﻤﻞ ﻭﻳﺤﻤﻞ .... ﻭﻧﻔﺴﻪ ﺗﻠﺢ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﺴﺆﺍﻝ ﺩﺍﻣﻊ ﻭﻛﻴﻒ ﺗﺘﺮﻙ ﺭﻭﺣﻚ ﻭﺗﺮﺣﻞ؟

Design by N.Design Studio

استضافة مجانية من موقع مدونات عبر! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل