غزو ام روابه المغزي والدلالات

منتدي سياسي التعقيبات (0) إضافة تعليق   
تقرير - الجزيرة : هجوم أم روابة بكردفان.. الأهداف والمرامي لم تمض سوى ساعات محدودة على انهيار مفاوضات الحكومة السودانية والحركة الشعبية قطاع الشمال بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، حتى شنت الأخيرة ومجموعات متحالفة معها هجوما اعتبر مسمارا في نعش أي خطوة تفاوضية جديدة على الأقل في الوقت الراهن. ففي الوقت الذي أعلن فيه رئيس الوساطة الأفريقية ثابو أمبيكي للصحفيين مساء الجمعة عن وجود استحقاقات أفريقية ربما تمنع تقديم لدعوة للطرفين لأجل جولة جديدة للتفاوض، سارع مقاتلو الشعبية وحلفاؤهم بمهاجمة عدد من المدن بولايتي جنوب وشمال كردفان. وبدا أن تحالف المقاتلين أراد أن يبعث رسالة عاجلة لحكومة السودان والوسطاء الأفارقة بقدرته على حسم أمره عسكريا. وكان مسلحو الجبهة الثورية المكونة من الحركة الشعبية قطاع الشمال وحركة تحرير السودان-فصيل عبد الواحد محمد نور والعدل والمساواة وتحرير السودان-فصيل مني أركو مناوي، قد هاجموا صباح السبت مدينة أم روابة بشمال كردفان (نحو٤٠٠ كيلومتر غرب العاصمة الخرطوم)مما أسفر عن مقتل عدد من أفراد الشرطة والمدنيين، قبل أن تنجح القوات المسلحة السودانية في إجلائهم عن المدينة. وقال الجيش السوداني إنه تمكن من السيطرة على الموقف في مدينة أم روابة، وأوضح العقيد الصوارمي خالد سعد المتحدث باسم الجيش، أن الجيش أجبر القوات المهاجمة على التراجع. الصوارمي قال إن الجيش أجبر القواتالمهاجمة على التراجع (الجزيرة-أرشيف) وتوعدت الحكومة السودانية المتمردينبرد قاس "سيدفعون فيه ثمن ما ارتكبوه من جرم". وقال نائب رئيس الجمهورية الحاج آدم يوسف للصحفيين "إن ردنا على متمردي الجبهة الثورية سيكون قاسيا وشافيا قريبا". هدف الهجوم ويعتقد محللون عسكريون أن هجوم المتمردين "هدف إلى بعث رسالة للجميع بقدرته على مواصلة القتال دون دعم من حكومة جنوب السودان". لكنهم تساءلوا في الوقت نفسه عما وصفوه بالإهمال في التعاطي مع المتمردين وتحركاتهم، لافتين إلى وجود خلل في إدارة الأزمة بالبلاد. الخبير العسكري منصور الحارث تساءل عن كيفية وصول المتمردين إلى وسط البلاد دون اعتراض من أحد. وقال للجزيرة نت إن المتمردين"يرون أن تقدمهم في أي جبهة من الجبهات سيرفع سقف مطالبهمفي أي مفاوضات قادمة". ويتوقع الحارث تنفيذ المتمردين لهجمات نوعية على بعض المواقع الإستراتيجية بالدولة، منبها لما أسماها محاولة المتمردين إضعاف ثقة المواطن بالحكومة، "وهذا هو الخطر الحقيقي"، حسب تعبيره. الحارث تساءل عن كيفية وصول المتمردين لوسط البلاد دون اعتراض (الجزيرة نت) تزامن وقد تزامن هجوم المتمردين مع مشروع قانون محاسبة السودان لسنة 2013 الذي صدر عن الإدارة الأميركية الجمعة الماضي. ويقول المشروع الامريكي الجديد لمحاسبة السودان إن استمرار الاضطرابات في جنوب كردفان والنيل الأزرق ودارفور وأبيي، وعدم الاستقرار على نطاق واسع في جميع أنحاء السودان "أدى إلى تداعيات وخيمة". ويرى المشروع أن القصف الجوي للمناطق المدنية في جنوب كردفان والنيل الأزرق واستمرار عرقلة الإغاثة الإنسانية من قبل "حكومة السودان"،الذي أدى إلى نزوح نحو 130 ألفا من المواطنين بجانب حاجة نحو 900 ألف للمساعدات الإنسانية العاجلة"سيساهم في تدهور الأوضاع بشكل مريع". وكانت الآلية الأفريقية أعلنت الجمعة ختام جولة المفاوضات بين الحكومة والحركة الشعبية قطاع الشمال دون التوصل لأي نتيجة إيجابية بينهما. وتبادل طرفا المفاوضات الاتهامات رغمتعهدهما بالعودة إلى طاولة التفاوض في أي زمان ومكان مقبلي http://m.facebook.com/photo.php?fbid=464885820252347&id=194019520672313&set=a.194049490669316.46463.194019520672313&relevant_count=1&refid=52&_ft_=qid.5871810873411181075%3Amf_story_key.-713374382153779301

سقوط مدينة ام روابه في ايدي العدل والمساواة

منتدي سياسي التعقيبات (0) إضافة تعليق   
تعتبر مدينة ام روابة رابط طرق الخرطوم الابيض والعباسية ام روابه فقد شاع صباح اليوم دخول حركة العدل والمساواة السودانية المتمردة دخول المدينة وما زالت المعلومات شحيحة http://photos-f.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-frc1/s200x200/575541_518309208231244_860203613_a.jpg

في انسياب الدمع...متعة

‏ ادب سوداني التعقيبات (0) إضافة تعليق   
أنا لم أحرك دفة الحرف لأبحر في الكتابة من جديد.. ولم أخلدك جرحاً في قواميس اللغة.. أنا لم أعانيك أبداً ولم أكترث لعاصفة الشوق التي تقلب في صفحاتي يمنة ويسرى لتفضحني أمام القراء.. أنا لم ألتمس لك العذر أبداً حينما حرضتني عليك ذاكرتي وعضت أصبعها ندماً على ما آل اليه حالي وأنا أنظر لك ايها القريب الذي يبتعد شيئا فشيئاً.. كل ما فعلته هو أنني أدرت مؤشر الراديو الخاص بنقل أخبارك في تلكم الذاكرة منذ لقائنا حتى الآن، وأشحت بنظري بعيداً عن ما تلمح له هذه الأخبار.. في مقدمة نشرة هذا المساء الصاخب بك: القصائد تعلن استنفارها تحديا للصمت الذي باغت أفواه المشاعر.. وعلى جانبي الطريق إليك أيضاً هذا الخبر الذي تناقلته جميع الأماكن التيأعلنتك عليها ملكاً قبل وقت ليس بالبعيد.. الخبر الذي اجهشت له الأقلام باالبكاء واستيقظت على إيقاعه المؤلمأسراب الدموع: إنك اشتقت إليَّ.. هذا ما لم تتوقعه هذه الأنثى القابعة بين ثنايا العجز.. فثمة ما لا يمكن توقعه من إحاسيس يمكنه أن يقتحم الفضاء ويطيح بجميع التوقعات، مثلما تطيحفرقنا الرياضية بعشرات التوقعات!! إن تفتقدني وأنا لا أزال أتربع على أعتاب الحضور.. أو ان يجردني الصمت لساني لأرد عليك بذات الشوق.. سيان عندي.. فأنا امرأة ليس لها إلاك في هذه الدنيا. لذا لا تحدثني عن الشوق، لأنه لمجرد الحديث عن الشوق تسترق الأحزان النظر إلى أفراحي وتجيء.. لأنالشوق مرتبط بالألم، وأنا أكثر احتمالاًللألم ما دمت أنا من يعانيه.. ولكني لا أحتمله عندك. تحدثني عن السعادة مراراً وتكراراً، وتعرف الكثير عن دواعيها عندي.. ولكن ما لا تدركه أنت أن سعادتي بك لا تدانيها سعادة حينما تبتسم مسروراً فتخرج البهجة من عينيك.. فاتذكر الرائع "شرحبيل" وهو يردد: البهجة في عينيك فسر عليك الله البهجة من البيك ولا البقولو عليك شايفنو في عينيك وأنا لا أحتاج منك لتفسير، طالما أن البهجة هذه تخرج من عينيك جهراً.. أتضرع لله كلما سجدت، وأدعو لك من صميم القلب، كما عودتني أنت، فأجد في انسياب الدمع حين السجود- وأنا أرجو الله لأجلك - متعة لا تقدر بثمن. حسناً.. إذن لكل شيء يكون لأجلك نكهة العشق.. إذن لماذا تراني ابتدرت كتابتي بهذه البداية وأنا أدرك لعبة البدايات والنهايات جيداً؟ أتدري لماذا؟! لأني قرأت اليوم عن كذبة أبريل.. فآثرت أن أكذب عنك مرة في أحد (الأباريل).. وليكن في ذلك عبرة للذين عبثاً يسيئون التوقع.. لأني أتوقعك صدقاً على مدار العمر. المصدر:صحيفة المجهر السياسي http://almeghar.com/permalink/10514.html

قلنا

من صحافة السودان التعقيبات (0) إضافة تعليق   
آخر الليل_اسحاق احمد فضل الله ﻧﺸﺮ ﺑﺘﺎﺭﻳﺦ ﺍﻷﺣﺪ21 , ﻧﻴﺴﺎﻥ/ ﺃﺑﺮﻳﻞ 2013 09:35 < »ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﺠﻦ ﺭﺑﺮﺍﺑﻮ ﺗﺮﺑﺮﺍﺑﻮ .. ﺗﺮﺑﺮﺍﺑﻮ ﻭﻣﻌﻨﺎﻫﺎ ﺑﻠﻔﻆ ﺍﻷﻧﺲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺮﺀ ﻛﺬﺍﺏ« < ﻭ ﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻄﻴﺐ ﻓﻲ ﻣﺴﺮﺣﻴﺔ ﻗﺪﻳﻤﺔ ﻳﻘﺺ ﺣﻜﺎﻳﺔ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﻳﺮﺑﻮﻉ < ﻭﻧﺤﻦ ﻧﺤﺪﺙ ﺍﻷﻣﺔ ﺑﻠﻔﻆ ﺍﻹﻧﺲ ﻭﺍﻟﺠﻦ.. ﻧﺤﺬِّﺭ.. ﻣﻦ ﺃﺣﺪﻫﻢ < ﻭﻗﺎﻟﻮﺍ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺮﺀ ﻛﺬﺍﺏ < ﻭﺃﻣﺲ ﺍﻟﺮﺟﻞ .. ﺗﻘﻮﻝ ﺍﻹﺷﺎﻋﺎﺕ ﻳﺮﺳﻞ ﻣﺎﺋﺔ ﻭﺧﻤﺴﻴﻦ ﻣﻠﻴﻮﻧًﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ﻭﻳﺘﺒﻌﻬﺎ. < .. ﻭﻧﺤﺪﺙ ﺃﻥ ﺍﻟﻐﺎﺯ ﻳﺤﺪﺙ ﻓﻴﻪ ﺷﻲﺀ.. ﺑﺨﻄﺔ ﻣﺨﻄﻄﺔ.. < ﻭﺍﻟﻐﺎﺯ ﻳﺘﺒﺨَّﺮ. < ﻭﺍﻵﻥ ﺍﻟﺒﻨﺰﻳﻦ ﻳﺠﻤﺠﻢ.. ﻭﺍﻷﺻﺎﺑﻊ ﺗﻨﺴﺞ ﺑﻘﻴﺔ ﺍﻟﻤﺨﻄﻂ < ﻭﻧﺤﺪﺙ ﺃﻥ ﺍﻟﺴﻜﺮ ﻳﺤﺪﺙ ﻓﻴﻪ ﺷﻲﺀ.. ﻭﻣﺨﻄﻂ ﻳُﻨﺴﺞ ﺍﻵﻥ ﻟﺒﻴﻊ ﺷﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﺴﻜﺮ ﻟﻠﺠﺰﺍﺋﺮ < ﻭﻧﺤﺪِّﺙ ﺃﻥ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻭﺁﺧﺮﻳﻦ ﻳﻘﻴﻤﻮﻥ ﻣﺸﺮﻭﻋﺎﺕ ﺍﻟﺴﻜﺮ ﻓﻲ ﺇﺛﻴﻮﺑﻴﺎ ﻟﺤﺼﺎﺭ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ. < ﻭﺇﺛﻴﻮﺑﻴﺎ ﻋﺎﻡ 2015 ﺗﻨﺘﺞ ﻣﻠﻴﻮﻧﻴﻦ.. ﻭﺇﻧﺘﺎﺝ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻳﻨﺨﻔﺾ ﺍﻵﻥ ﻟﻴﺨﺘﻔﻲ ﺑﻌﺪ ﻋﺎﻡ. < ﻭﻧﺤﺬﺭ ﻣﻦ ﺑﻴﻊ ﺃﻋﻈﻢ ﺷﺮﻛﺔ ﺍﺗﺼﺎﻻﺕ ﻓﻲ ﺇﻓﺮﻳﻘﻴﺎ. < ﻭﻧﺤﺬﺭ ﻣﻦ ﺗﺪﺍﺧﻞ ﻗﺒﻠﻲ ﻳﺠﻌﻞ ﻣﻮﺍﻃﻨﻲ ﺩﻭﻝ ﻣﺠﺎﻭﺭﺓ ﻳﺸﺘﺮﻭﻥ ﺃﺧﺼﺐ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ. < ﻭﻧﺤﺬِّﺭ ﻣﻦ ﺃﻥ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﺗﺼﺒﺢ ﻫﻲ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﺍﻷﻋﻈﻢ ﻟﺘﺪﻣﻴﺮ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ < ﻭ ﻣﺎ ﺗﺸﺘﺮﻙ ﻓﻴﻪ ﺧﻄﺔ ﺗﺪﻣﻴﺮ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻫﻮ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﺴﺘﻐﻞ ﺍﻟﻔﻘﺮ ﺍﻟﻤﺼﻨﻮﻉ ﻟﺸﺮﺍﺀ ﺍﻷﺻﺎﺑﻊ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺪﻳﺮ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ. < ﻭﺣﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﺍﻋﺘﻘﺎﻝ ﺛﻢ ﺇﻃﻼﻕ ﺍﻟﻨﻘﺮﺯ ﻳﺠﻌﻞ ﺗﻔﺴﻴﺮ ﺍﻟﻌﻘﻮﻝ ﺍﻟﻤﺤﺘﺎﺭﺓ ﻳﺬﻫﺐ ﺇﻟﻰ ﻣﺎ ﺗﻔﻌﻠﻪ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﺑﺎﻟﺪﻭﻟﺔ.. ﻭﺑﺎﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ. < ﻭﺇﻟﻰ ﺩﺭﺟﺔ ﺗﺠﻌﻞ ﻣﻮﻇﻔًﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﻳﻘﺒﻞ ﺭﺷﻮﺓ ﻣﻘﺪﺍﺭﻫﺎ ﻣﺌﺘﺎﻥ ﻭﺧﻤﺴﻮﻥ ﺟﻨﻴﻬًﺎ. < ﻭﻧﺤﺪِّﺙ ﻋﻦ ﺗﺪﻓﻖ ﺍﻟﺴﻠﻊ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ.. ﺗﻬﺮﻳﺒﺎً. < ﻭﺍﻟﺘﻔﺴﻴﺮ ﻳﺬﻫﺐ ﺇﻟﻰ »ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﺒﻠﻎ ﻣﺮﺗﺒﻪ ﺃﺭﺑﻌﻤﺎﺋﺔ ﺟﻨﻴﻪ ﻛﻴﻒ ﻳﻤﻨﻊ ﺍﻟﻤﻼﻳﻴﻦ ﻣﻦ ﻋﺒﻮﺭ ﺧﻴﻤﺘﻪ. < ﻭﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺍﻵﺧﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻣﺮﺗﺒﻪ ﺃﺭﺑﻌﻤﺎﺋﺔ... ﻛﻴﻒ... ﻭﻛﻴﻒ... < ﻭﺟﻬﺎﺕ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺠﻬﺎﺯ ﺍﻟﻌﺼﺒﻲ ﻟﻠﺪﻭﻟﺔ ﻛﻴﻒ ﺗﻨﻄﻠﻖ ﺳﻴﻘﺎﻧﻬﻢ ﻟﻤﻄﺎﺭﺩﺓ ﺍﻟﻤﺠﺮﻣﻴﻦ ﺑﻴﻨﻤﺎ »ﺑﻄﻦ ﺷﺎﻳﻠﺔ ﻛﺮﻋﻴﻦ ﻣﺶ ﻛﺮﻋﻴﻦ ﺷﺎﻳﻠﺔ ﺑﻄﻦ.« < ﻭﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﺗﺪﻣﺮ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻭﻧﺤﺬِّﺭ. < ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺮﺀ ﻛﺬﺍﺏ. «2» < ﻭﻣﻤﺘﻊ ﺃﻥ ﻗﺼﻴﺪﺓ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻄﻴﺐ ﺗﻨﺘﻬﻲ ﺑﺒﻴﺖ ﻳﻘﻮﻝ »ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﺠﻦ ﺗﺐ ﺗﺒﺮﺍ ﻭﻣﻌﻨﺎﻫﺎ ﺍﻗﺘﻠﻮﺍ ﻋﻤﺮﺍ« < ﺁﻣﻴﻦ.. ﺁﻣﻴﻦ. < ﻭﻻ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﺍﺗﺼﻞ ﺑﻨﺎ ﺃﺣﺪ ﻟﻴﺴﺄﻝ ﻋﻦ ﺷﻲﺀ. < ﻭﻧﺤﺪِّﺙ ﻋﻤَّﻦ ﻳﻄﺮﻕ ﺃﺑﻮﺍﺏ ﺍﻟﺠﻨﻮﺩ ﺍﻟﻤﺘﻘﺎﻋﺪﻳﻦ ﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﻣﻌﻴﻨﺔ ﻳﻌﻴﺪ ﺗﺠﻨﻴﺪ ﻣﻦ ﻳﺮﺿﻰ ﻣﻨﻬﻢ.. ﺟﻨﺪﻳًﺎ ﻓﻲ ﺻﻔﻮﻑ ﺍﻟﻌﺪﻭ »ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻳﺒﻘﻮﺍ ﻓﻲ ﺑﻴﻮﺗﻬﻢ ﺣﺘﻰ ﺳﺎﻋﺔ ﻣﻌﻴﻨﺔ.« < ﻭﺍﻹﻋﺪﺍﺩ ﻳﺬﻫﺐ ﺇﻟﻰ ﺻﻨﻊ ﻇﺎﻫﺮﺓ ﻣﻌﻴﻨﺔ. < ﻇﺎﻫﺮﺓ ﺷﺮﺍﺀ ﻭﺳﺮﻗﺔ ﻧﻮﻉ ﻣﻌﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺭﺍﺟﺎﺕ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻳﺔ ﻳﺼﻠﺢ ﻟﻠﻘﺘﺎﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺮﻗﺎﺕ. < ﻭﺍﻟﻔﻮﺯ ﺍﻟﻜﺎﺳﺢ ﺃﻣﺲ ﺍﻷﻭﻝ ﻟﻄﻼﺏ ﺟﻬﺔ ﻣﻌﻴﻨﺔ ﻳﺠﻌﻞ ﺍﻟﻌﻴﻮﻥ ﺗﺘﺠﻪ ﺇﻟﻰ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﺗﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺛﻘﻮﺏ ﻓﻴﻬﺎ. «3» < ﻭﻧﺤﺪِّﺙ ﻋﻦ ﻇﺎﻫﺮﺓ ﺍﻟﻘﺘﺎﻝ ﺑﻴﻦ ﻗﺎﺩﺓ ﺍﻟﺼﻒ ﺍﻷﻭﻝ. < ﻭﻧﺤﺪِّﺙ ﺃﻥ ﺍﻟﺠﺴﻢ ﺍﻟﺴﻠﻴﻢ ﻳﻔﺮﺯ ﻣﻨﺎﻋﺔ ﺗﻠﻘﺎﺋﻴﺔ. < ﻭﺃﻥ ﺍﻟﺒﻨﺴﻠﻴﻦ »ﺃﻳﺎﻡ ﺍﻟﺒﻨﺴﻠﻴﻦ« ﻳﺼﻨﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻔﻮﻧﺎﺕ. < ﻭﺍﻟﻌﻔﻮﻧﺎﺕ ﺗﺼﻨﻊ ﺣﺪﻳﺚ ﻗﻀﻴﺔ ﻭﺩ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻭﻗﻀﻴﺔ ﻭﺩ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺗُﻨﺘﺞ ﺍﻟﻤﺠﺎﻫﺪﻳﻦ. < ﻭﺃﻏﺮﺏ ﺷﻲﺀ ﻳﺤﺪﺙ ﻭﻷﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻮﻥ ﻳﻨﺎﺻﺮﻭﻥ ﺍﻟﻤﻌﺘﻘﻠﻴﻦ ﻓﻲ ﻗﻀﻴﺔ ﺍﻧﻘﻼﺑﻴﺔ.. ﻭﻳﻮﺍﺻﻠﻮﻥ ﺍﻟﻀﻐﻂ ﺣﺘﻰ ﻳﺤﺼﻞ ﻫﺆﻻﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻓﺮﺍﺝ < ﺛﻢ ﺍﺣﺘﻔﺎﻝ ﻳﺸﻬﺪﻩ ﻣﺌﺎﺕ ﺍﻵﻻﻑ ﻳﺤﻤﻠﻮﻥ ﺍﻻﻧﻘﻼﺑﻴﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻛﺘﺎﻑ. < ﻭﻣﺜﻠﻬﺎ ﻇﺎﻫﺮﺓ ﺍﻟﺪﺑَّﺎﺑﻴﻦ. < ﻭﻣﺜﻠﻬﺎ ﻟﺠﻨﺔ ﻋﻨﻴﻔﺔ ﺗﺪﺧﻞ ﺍﻟﻤﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﻌُﻠﻴﺎ ﺗﺪﻕ ﺍﻟﻤﻨﺎﺿﺪ ﺑﻘﺒﻀﺔ ﻏﺎﺿﺒﺔ ﻣﺤﺬِّﺭﺓ. < ﻭﺍﻟﻤﺨﻄَّﻂ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ ﻫﻮ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻠﻘﻰ ﺍﻟﻠﻄﻤﺎﺕ ﻭﻳﺮﺳﻞ ﺍﻟﻠﻄﻤﺎﺕ ﺍﻵﻥ.. ﻭﻧﺤﺪِّﺙ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺨﻄﻂ »ﺍﻷﺻﻞ« ﺍﻟﺒﻌﻴﺪ ﺍﻟﻤﺪﻯ.. ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺒﺪﺃ ﻣﻦ ﻳﻮﻏﻨﺪﺍ ﻭﻣﺼﺮ. < ﻭﻣﻦ ﺑﻠﺪ ﺧﻠﻴﺠﻲ. < ﻫﻨﺎ ﺃﻭ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻴﺲ ﺑﻮﻙ. < ﻭﺇﻥ ﺗﻜﻦ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﺃﻃﻠﻘﻨﺎ ﺍﻷﺳﻤﺎﺀ »ﻣﻦ.. ﺻﻨﻊ ﻣﺎﺫﺍ.. ﻭﻣﺘﻰ.. ﻭﺃﻳﻦ ﻭﻛﻴﻒ.. ﻭﻟﻤﺎﺫﺍ.« < ﻭﻧﺤﻦ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﻧﺘﻘﻠﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺒﺮ ﻣﺒﺴﻮﻃﻴﻦ.. ﻟﻢ ﻧﺨﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ.. ﻭﻻ ﺍﻟﻤﺠﺎﻫﺪﻳﻦ. < ﺑﺎﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ < ﺳﻠﺴﻠﺔ ﺍﻟﻤﻘﺎﻻﺕ ﺟﺎﻫﺰﺓ ﻭﻓﻲ ﺃﻳﺪٍ ﺃﻣﻴﻨﺔ+

Design by N.Design Studio

استضافة مجانية من موقع مدونات عبر! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل