مطبات انقاذية

حروف خاصة التعقيبات (0) التعليقات (2)   
حبيبتي هي هكذا دوما كل ما نقول باكر تثمر ونحصد صبرنا الطول في انتظار لحظات هنية وراحة بال تاني تزبل الزهور صدقيني الإنقاذ دي زي الليمونة الزرعتها امي في مكان وزمان ما بتناسبن وطبيعة انتاجها # ابوها بتحدث مع نفسو

اسمي الحبين نرجو

حروف خاصة التعقيبات (0) إضافة تعليق   
بسم الله الرحمن الرحيم ونحتفي بالحب فالحب حياة يصنع الجمال ويحمل في جوفه متاعب جمة وفي طريقه المزدان بالزهور ذات العطر واللون البديع توجد ايضا مطبات واشواك وقطاع طرق هذا هو الحب الذي نرجو به حياة دنيا فكيف الحب الذي نرجو به حياة دائمة نخلد فيها حياة ابدية فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر علي قلب بشر انه حب الله وحب رسوله حب يسمو بنا من رحاب ملزات آنية الي امتاع لا ينقطع فهل نملك ادوات الحب هذا وهل لدينا إستعداد لتحمل تبعاته التي تصل احيانا مرحلة تقديم الروح وبذل الغالي والنفيس # توجد تقاطعات بين الحبين فالزيادة في الاول عن الحد تصنع سد عن التمتع بالثاني # والغفلة مصيبة كبري احيانا ننسي او نغفل عن ما ينمي الحب الثاني لإنشغال القلب بمطلوبات الحب الأول # اللهم اجعل حبك وحب نبيك الأول في قلوبنا

عشرون اشرف مروان في الخرطوم

منتدي سياسي التعقيبات (0) إضافة تعليق   
آخر الليل - أسحاق احمد فضل الله عشرون أشرف مروان في الخرطوم..!! ---------------------------------------- ----------------------------- < وكأنها تشير إلى »شيء مشترك«بين الرجلين.. الكتابات الآن التي تنبش تاريخ سيسي تنبش تاريخ أشرف مروان. < وبروفيسور »ييسيف« الإسرائيلي يصدر كتاباً بعنوان»الملاك..« والملاك هو أشرف مروان. < وأشرف مروان الرجل الثاني في مصر أيام السادات وأيام مبارك هو الذي يكشف لإسرائيل »يوم وساعة« ضربة حرب أكتوبر. < وهيكل يقص أنه حين يلقاه فيلندن يسأله هذا عن »حقيقته« < يعني هل هو جاسوس لإسرائيل. < وإسرائيل تعترف الأسبوع الماضي أن أشرف ــ الذي كان يحمل اسم »الملاك« في ملفات المخابرات الإسرائيلية ظل عميلاً لإسرائيل لثلاثين سنة..»جاسوس لثلاثين سنة في مكتب الرئيس!!« < وأشرف حين يسأله هيكل وهما جالسان في مقهى تحت شمس ربيعية في لندن يسكت هذا لحظات ثم يطلب من هيكل أن يلقاه هنا في العاشرة صباحاً ليقول له »كل شيء«. < ليس عن نفسه فقط.. بل عنه وعن آخرين. < كان هذا عام 2007.. < وفي العاشرة من صباح اليوم التالي كان ما يصل »هيكل« في المقهى هو أن أشرف مروان »انتحربالقفز من الطابق السابع« < وهيكل يكاد يعلن أن الرجل لم ينتحر.. وأن أذرعاً إسرائيلية تلقي به حتى لا يتحدث عن »آخرين« في مصر. < والكتابات التي تسوق الحديث عن أشرف تسوق الحديث عن سيسي < ومدهش أنه لما كان أشرف يلقى به من النافذة إلى الشارع العام ليموت كان الكتاب السنوي للجيش الأمريكي يصدر. < وفي الكتاب الحديث عن سيسي وصور له يحتفل بعيد القديسين وابنته ترتدي ملابس كيلوباترا. < وأن سيسي كان شديد الحرص على إقامة الصلاة.. مثلما كان أشرف مروان حريصاً. »2« < وشيخ الأزهر ـ الذي يظهر إلى يمين سيسي صباح الانقلاب لم يكن شيخًا يمشي في الطريق وينزلق فوق قشرة الانقلاب. < شيخ الأزهر لابد أنه استقبل مناجاة طويلة.. شهوراً ربما وسنوات حتى يقبل الاشتراك في الانقلاب. < الانقلاب كان شيئاً يعد ضد مبارك.. وانقلاب طنطاوي يصبح تجربة معملية و... < ومثل شيخ الأزهر كانت النجوى الطويلة تعد كثيرين من داخل وخارج الجيش < الأمر إذن كان استخبارياً دقيقاً طويلاً. < وفوز الإسلاميين ومرسي يصبح هو »الجملة الحاسمة« لمن كانوا يرفضون الانقلاب. < وأهداف الانقلاب ــ عزلة مصر ــ تنطلق. < وعزل مصر عن السودان الإسلامي خطوة متقدمة. < وأيام مرسي يشتعل الحديث عن»سد النهضة« الإثيوبي. < والطبول تدوي ضد السودان وإثيوبيا. < الصراخ لم يكن ما يدفعه هو»ذعر« مصر.. الصراخ كان له دافع آخر < دافع يجعل السودان »العصا« التيتضرب بها مصر أعداءها.. والعصاة إن هي تحطمت يحقق التحطم هذا هدفاً آخر. < ومصر من هناك تنصب الاتهام لمرسي ويحاكم لأنه »قدم مشروعاً للسودان يحول منطقة حلايب إلى سوق مشتركة«. < ومصر من هنا ترسل وزير خارجيتها ليحدث السودان ضد مشروع إثيوبيا.. وفهمي لا يستقبله أحد غير السودان. < والسودان ــ كالعادة ــ يقبل الكف التي تصفعه. < السودان الذي يستمع لمصر ينسى أن مصر لم تكن في تاريخها تحت قبضة السودان مثلما هي اليوم. < مصر اليوم تحتاج إلى الخرطوم حتى يعيدها الاتحاد الإفريقي ـ الذي يطرد مصر منذ الشهر الأسبق. < ومصر تصبح وحيدة ضد دول حوض النيل كلها إن اتجه السودان شرقاً وليس شمالاً. < والسودان هو المستفيد الثاني من سد النهضة الإثيوبي. < وأسامة عبد الله حين يوقف المحادثات مع مصر بعد انقلاب سيسي تصرخ مصر من اللطمة. < والسودان يستطيع الآن .. الآن فقط ـ أن يرفع عيونه ويسأل مصر عن : لماذا يحصل السودان على»معشار« ما تحصل عليه مصر من مياه النيل < لو كان السودان »يؤجر« أرضه فقط لعبور النيل هذا لحصل على أكثر بكثير مما يحصل عليه الآن. < والسودان يستطيع < والسودان يستطيع < والسودان يفعل حين يقيِّض الله له وزير خارجية يشعر العالم بوجوده < مثلها السودان يستطيع أن يتعامل مع العالم المالي بحجمه الحقيقي وثرواته الحقيقية حين يقيِّض الله له وزير مالية يقبله العالم. < والسودان إن لم ينجح في التلاعب بالعالم اليوم والرياح تملأ أشرعته كلها.. فإنه لن ينجح في شيء بقية حياته. < هذا إن بقيت له حياة. < فالجهات التي تصنع سيسي ليس في نيتها الوقوف عند حلفا. < وهي تستخدم عشرين أشرف مروان في الخرطوم. https://m.facebook.com/story.php?_e_pi_=7%2CPAGE_ID10%2C7705606970

صناع الحريق_ آخر الليل_اسحاق احمد فضل الله

منتدي سياسي التعقيبات (0) إضافة تعليق   
ﺻﻨﺎﻉ ﺍﻟﺤﺮﻳﻖ ﺍﻟﺘﻔﺎﺻﻴﻞ ﻧﺸﺮ ﺑﺘﺎﺭﻳﺦ ﺍﻷﺭﺑﻌﺎﺀ04 , ﺃﻳﻠﻮﻝ/ ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ 2013 08:46 < ﻭﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺼﻨﻊ ﺳﻴﺴﻲ ﺗﺒﻠﻎ ﺩﺭﺟﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﻋﺐ ﺗﺠﻌﻠﻬﺎ ﺗﺨﺸﻰ ﻛﻞ ﺃﺣﺪ. < ﺣﺘﻰ ﺇﺳﺤﻖ ﻓﻀﻞ ﺍﻟﻠﻪ.. ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﺤﻴﻔﺔ. < ﻭﺍﻷﺣﺪ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻧﻌﻴﺪ ﻫﻨﺎ ﺣﺪﻳﺚ ﻃﺎﺋﺮﺓ ﻣﺼﺮﻳﺔ ﺗﻨﻘﻞ ﺿﺒﺎﻁ ﻣﺼﺮﻳﻴﻦ ﻣﻦ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ.. ﻭﻳﺴﻘﻄﻮﻧﻬﺎ ﻓﻮﻕ ﺍﻟﺒﺤﺮ. < ﻭﺃﻥ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻨﺠﻮ »ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻗﺪ ﻣﻨﻌﻮﻩ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﺤﺎﻕ ﺑﺎﻟﻄﺎﺋﺮﺓ ﻓﻲ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ« ﻫﻮ ﺳﻴﺴﻲ.. ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﻜﻢ ﻣﺼﺮ ﺍﻵﻥ < ﻧﺤﺪﺙ ﺑﻬﺬﺍ ﺻﺒﺎﺡ ﺍﻷﺣﺪ. <ﻭﻣﺴﺎﺀ ﺍﻷﺣﺪ »ﺟﻬﺔ ﻣﺎ« ﺗﻐﻠﻖ ﺍﻟﻤﻮﻗﻊ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﻤﻞ ﺣﺪﻳﺚ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺓ ﻫﺬﻩ ﻋﻠﻰ ﺻﻔﺤﺎﺕ ﺍﻹﻧﺘﺮﻧﺖ. < ﻭﺻﺮﺧﺔ ﺍﻟﻔﺰﻉ ﻫﺬﻩ ﺗﺠﻌﻞ ﺫﻳﻞ ﺍﻟﺤﻜﺎﻳﺔ ﻳﻌﻮﺩ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻮﺍﺟﻬﺔ ﻭﻳﻜﺸﻒ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺨﻄﻂ ﻛﺎﻥ ﺿﺨﻤﺎً. < ﻓﺎﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻌﺮﺽ ﻋﻠﻰ ﻣﺒﺎﺭﻙ »ﺇﻋﻄﺎﺀ ﻣﺼﺮ ﺛﻼﺙ ﻃﺎﺋﺮﺍﺕ ﻣﻦ ﻃﺮﺍﺯ ﺍﻟﺸﺒﺢ.« < ﻭﺍﻟﺸﺒﺢ ﻃﺎﺋﺮﺓ ﺗﺒﻠﻎ ﺗﻘﻨﻴﺘﻬﺎ ﺃﻥ ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ ﺗﺤﻈﺮ ﺇﺭﺳﺎﻟﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺃﻳﺔ ﺟﻬﺔ. < ﻭﺍﻟﺪﻗﺔ ﺍﻟﺮﻫﻴﺒﺔ ﻫﺬﻩ ﺗﺼﺒﺢ ﻏﻄﺎﺀً ﺟﻴﺪﺍً ﻟﻠﻄﻠﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺘﻘﺪﻡ ﺑﻪ ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ ﻟﻤﺒﺎﺭﻙ. < ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ ﺗﻄﻠﺐ ﻣﻦ ﻣﺒﺎﺭﻙ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﻤﺒﻌﻮﺛﻮﻥ ﻫﻢ »ﻣﻤﻦ ﻳﺘﻤﻴﺰﻭﻥ ﺑﻤﺴﺘﻮﻯ ﻣﺘﻘﺪﻡ ﺟﺪﺍً« ﻣﻦ ﺍﻟﻀﺒﺎﻁ.. ﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺍﺕ ﻫﺬﻩ. < ﻭﻣﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ ﻛﺎﻧﺖ ـ ﻳﻘﻴﻨﺎً ـ ﺗﻘﺮﺃ ﻣﻠﻔﺎﺕ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﻓﻲ ﺇﻋﺪﺍﺩﻫﺎ ﻻﻧﻘﻼﺏ ﺳﻴﺴﻲ ﻗﺒﻞ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻃﻮﻳﻠﺔ ـ ﻭﺗﺠﺪ ﺃﻥ ﻣﻦ ﻳﺘﻤﻴﺰﻭﻥ ﺑﻤﺴﺘﻮﻳﺎﺕ ﺭﻓﻴﻌﺔ ﻫﻨﺎﻙ ﻫﻢ ﻣﻦ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﻴﻦ ـ ﻛﻠﻬﻢ ﺃﻭ ﺃﻛﺜﺮﻫﻢ.. ﻭﺗﻌﺪ ﺿﺮﺑﺘﻬﺎ ﻹﺑﻌﺎﺩﻫﻢ < ﻭﺣﻘﻴﺒﺔ ﺍﻟﺨﺪﻋﺔ ﺗﺠﻌﻞ ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ ﺗﻄﻠﺐ ﻣﻦ ﻣﺒﺎﺭﻙ ﺃﻥ ﺗﺘﻀﻤﻦ ﺑﻌﺜﺔ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺐ. < ﺛﻼﺛﺔ ﻣﻦ ﺃﺑﺮﻉ ﺧﺒﺮﺍﺀ ﺍﻟﺬﺭَّﺓ. < ﻭﺛﻼﺛﺔ ﻣﻦ ﺃﺑﺮﻉ ﺧﺒﺮﺍﺀ ﺍﻟﻨﻔﻂ. < ﻭﻛﻠﻬﻢ ﻳﺬﻫﺐ. < ﻭﻛﻠﻬﻢ ﻳﻘﺘﻞ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ. < ﻭﺍﻟﺮﻋﺐ ﻳﺠﻌﻞ ﻣﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ/ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻮﺩ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻧﻘﻼﺏ ﻣﺼﺮ ﻭﺗﻘﻮﺩ ﺳﻴﺴﻲ/ ﻳﺒﻘﻰ ﺇﻟﻰ ﺩﺭﺟﺔ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﻫﺬﻩ ﺗﺼﺎﺏ »ﺑﺸﻲﺀ« ﺣﻴﻦ ﺗﺠﺪ ﺻﺤﻴﻔﺔ ﺳﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﻭﻛﺎﺗﺒﺎً ﻣﻐﻤﻮﺭﺍً ـ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﻓﻀﻞ ﺍﻟﻠﻪ ـ ﻳﺸﻴﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺤﺎﺩﺙ ﻫﺬﺍ. < ﻭﺍﻟﻤﻮﻗﻊ ﻋﻠﻰ ﺷﺒﻜﺔ ﺍﻹﻧﺘﺮﻧﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﻤﻞ ﺣﻜﺎﻳﺔ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺓ ﻳﻐﻠﻖ ﺑﻌﺪ ﺳﺎﻋﺔ ﻣﻦ ﺻﺪﻭﺭ ﺍﻟﺼﺤﻴﻔﺔ. «2» < ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺴﻔﺎﺭﺓ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﻟﻦ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺇﻏﻼﻕ ﻣﻮﻗﻊ ﺁﺧﺮ ﺗﻌﺪ ﻓﻴﻪ ﻗﻨﺒﻠﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﺍﻵﻥ. <ﻭﺍﻟﺸﻬﻮﺭ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ ﻧﺤﺪﺙ ﻫﻨﺎ ﻋﻦ ﺃﻥ »ﺑﻌﺾ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﺗﻤﺪﺩ ﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﺴﻠﻔﻴﺔ ﺑﺤﻴﺚ ﺗﺜﻴﺮ ﻣﺎ ﺗﺜﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﻣﺎﻟﻲ ﻭﻏﻴﺮﻫﻤﺎ« < ﻭﻧﺤﺪﺙ ﻫﻨﺎ ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ ﻫﺬﺍ ﻋﻦ ﺃﻥ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻠﻔﻴﻴﻦ ﺗﻄﻠﻖ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻋﻠﻰ ﺟﻴﺶ ﻣﺼﺮ ﻓﻲ ﺳﻴﻨﺎﺀ.. ﺣﺘﻰ ﻳﺘﻬﻢ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻹﺧﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻭﻳﻀﺮﺑﻬﻢ. < ﻭﺍﻟﻠﻌﺒﺔ ﺗﻤﺘﺪ ﺍﻵﻥ ﺇﻟﻰ ﺣﻼﻳﺐ. < ﻭﺣﻼﻳﺐ ﻓﻲ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﺔ ﺳﻮﻑ ﺗﺸﻬﺪ ِ»ﻟﺤَﻰ« ﻛﺜﻴﺮﺓ ﺗﺰﻋﻢ ﺃﻧﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻠﻔﻴﺔ. < ﻭﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﻫﺬﻩ ـ ﻭﺗﺤﺖ ﻏﻄﺎﺀ ﺩﻋﻢ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﻣﺼﺮ ﺗﺜﻴﺮ ﺷﻴﺌﺎً ﺿﺪ ﻣﺼﺮ ﻣﻦ ﻫﻨﺎﻙ.. ﻣﻦ ﺣﻼﻳﺐ »ﻧﻮﻋﺎً ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﻤﺴﻠﺢ.« < ﻭﺍﻟﻐﻄﺎﺀ ﺍﻷﺑﻠﻪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻘﻮﺩﻩ ﻣﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﻣﺼﺮ ﻳﺬﻫﺐ ﺇﻟﻰ ﻋﺮﺽ ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ. < ﺛﻢ ﺇﻟﻰ ﺗﺴﻠﻴﻢ ﻣﻜﺎﺗﺐ ﻟﻠﺠﺒﻬﺔ ﺍﻟﺜﻮﺭﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ. < ﻭﻟﻌﻞ ﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﻫﺬﻩ ﺗﻐﻠﻖ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﻋﺪﻳﺪﺓ ﻓﻲ ﺍﻹﻧﺘﺮﻧﺖ ﺗﺤﻤﻞ ﺍﻟﻮﺛﺎﺋﻖ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ ﻋﻦ ﺿﺮﺑﺔ ﺑﻮﺭﺗﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻭﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ. < ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻜﺸﻒ ﺗﻌﺎﻣﻼً ﺩﻗﻴﻘﺎً ﺑﻴﻦ ﻣﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﻣﺼﺮ ﻭﻣﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﺗﺤﺖ ﺩﻋﻮﻯ ﺗﻬﺮﻳﺐ ﺍﻟﺴﻼﺡ. < ﺍﻟﺪﻋﻮﻯ ﺫﺍﺗﻬﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺬﻫﺐ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﻫﺬﻩ ﻹﻋﺎﺩﺓ ﺇﻧﺘﺎﺟﻬﺎ ﺍﻵﻥ .. ﻭﻧﺴﺨﺔ ﻣﻨﻘﺤﺔ.. ﺗﺤﺪﺙ ﺍﻵﻥ ﻋﻦ ﺗﻬﺮﻳﺐ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺣﻼﻳﺐ ﺷﺤﻨﺎﺕ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﺇﻟﻰ »ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ« ﻓﻲ ﺳﻴﻨﺎﺀ. «3» < ﻭﺑﻴﻨﻤﺎ ﻣﺠﺎﻟﺲ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﺗﺘﺴﺎﺀﻝ ﻋﻤﺎ ﻳﺠﻌﻞ ﺳﻔﻴﺮ ﻣﺼﺮ ﺭﺟﻼً ﻳﺼﻠﺢ )ﻟﻜﻞ ﺍﻟﻌﺼﻮﺭ(!! »ﻣﺮﺳﻲ ﺛﻢ ﺳﻴﺴﻲ.. ﺛﻢ ﻣﺒﺎﺭﻙ ﺭﺑﻤﺎ« ﻧﻘﺪﻡ ﻧﺤﻦ ﺧﺪﻣﺎﺗﻨﺎ ﻫﻨﺎ ﻟﺴﻔﺎﺭﺓ ﺗﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﻋﻤﻼﺀ. <ﻭﻧﺴﻮﻕ ﺃﻧﻈﺎﺭ ﺍﻟﺴﻔﺎﺭﺓ ﻫﺬﻩ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺑﻌﺾ ﻫﻢ »ﻣﻤﻦ ﺍﺷﺘﺮﻯ ﺍﻟﻌﺮﺑﺎﺕ ﻟﻬﺠﻮﻡ ﺧﻠﻴﻞ« ﻳﻤﺸﻲ ﺍﻵﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ.. ﻣﺴﺘﺮﻳﺤﺎً < ﻭﺃﻥ < ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻋﻨﺼﺮﻳﺔ ﺗﻀﻊ ﻳﺪﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﻗﺮﻳﺔ ﻛﺎﻣﻠﺔ ﻓﻲ ﺿﻮﺍﺣﻲ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﻣﺤﻈﻮﺭﺓ ﺇﻻ ﻋﻠﻰ ﻗﺒﻴﻠﺔ ﻣﻌﻴﻨﺔ.. ﺟﺰﺀ ﻳﺘﺨﻄﻰ ﺩﺭﻭﺏ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﺇﻟﻰ ﺩﺭﻭﺏ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﻭﺍﻟﻨﺰﺍﻉ ﺍﻟﻘﺒﻠﻲ. < ﻭﺍﻹﻳﻘﺎﻉ ﺍﻟﻤﻮﺳﻴﻘﻲ ﻳﺬﻫﺐ ﺇﻟﻰ ﻭﺯﺍﺭﺍﺕ ﻣﻌﻴﻨﺔ ﺗﺘﻤﻴﺰ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﻣﺤﺼﻮﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﻗﺒﻴﻠﺔ ﻣﻌﻴﻨﺔ. «4» < ﻭﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﻧﺒﺄ ﺃﻣﺲ ﻳﻘﻮﻝ ﺇﻥ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻧﺎﺋﺐ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻳﻀﻊ ﻳﺪﻩ ﻋﻠﻰ ﻣﻠﻒ ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ ﻫﻮ ﺣﺪﻳﺚ ﻳﻘﻮﻝ ﺇﻥ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻧﺎﺋﺐ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻳﺤﺴﻦ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ ﺇﻥ ﻫﻮ ﻏﺮﺱ ﻋﻴﻮﻧﻪ ﻓﻲ ﺳﺮﺍﺩﻳﺐ ﻣﻠﻒ ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ ﻫﺬﻩ. < ﻭﻫﻨﺎﻙ ﻟﻌﻠﻪ ﻳﺠﺪ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ، ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﺔ، ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺸﻌﻞ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻛﻠﻪ. < ﻭﺷﺮﺍﺀ ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ ﺍﻵﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻘﻮﺩﻩ ﺟﻬﺎﺕ ﻣﻌﻴﻨﺔ ﺑﺄﻣﻮﺍﻝ ﻏﺮﻳﺒﺔ ﻳﺼﺒﺢ ﺷﻴﺌﺎً ﻣﺜﻞ ﻣﻦ ﻳﺸﺘﺮﻱ ﻣﺤﻄﺎﺕ ﻭﺃﻧﺎﺑﻴﺐ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﻭﻣﺤﻄﺎﺕ ﻭﺃﺳﻼﻙ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ ﺛﻢ ﻳﻘﻮﻝ ﻟﻠﻨﺎﺱ : ﺍﺳﻜﻨﻮﺍ ﺣﻴﺚ ﺷﺌﺘﻢ. < ﻭﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﻤﺨﻄﻂ ﻫﻮ ﺟﺰﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﻮﺍﺳﻊ ﺿﺪ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ٭٭٭ < ﻭﺣﺮﺏ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕ < ﻭﺟﻬﺔ ﻣﺎ ﺗﻘﺮﺭ ﺇﻏﻼﻕ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ ﺭﻭﻳﺎﻝ ﻛﻴﺮ »ﺑﺤﺠﺔ ﺍﻛﺘﺸﺎﻑ ﻧﻔﺎﻳﺎﺕ ﻣﻠﻘﺎﺓ ﺑﺠﻮﺍﺭﻩ!!« < ﻭﻣﺴﺘﺸﻔﻰ ﻓﻲ ﻗﻠﺐ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﻏﺎﺭﻕ »ﺑﺼﻮﺭﺓ ﺩﺍﺋﻤﺔ« ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺎﺭﻱ. < ﻭﻃﺒﻴﺐ ﺃﺟﻨﺒﻲ ﺣﻴﻦ ﻳﻤﺮ ﺑﻪ ﻭﻳﺴﻤﻊ ﻣﻦ ﺭﻓﻴﻘﻪ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺒﻨﻰ ﺍﻟﻐﺎﺭﻕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺎﺭﻱ ﻫﻮ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ.. ﻳﻈﻞ ﺻﺎﻣﺘﺎً. < ﻭﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻣﻨﺘﺼﻒ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻳﻮﻗﻈﻪ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ﻟﻴﺴﻤﻊ ﻣﻦ ﺍﻷﺟﻨﺒﻲ ﻛﻠﻤﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﺗﻘﻮﻝ :ﻫﻞ ﻗﻠﺖ.. ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ؟؟

اقترب وقت الحرب

منتدي سياسي التعقيبات (0) إضافة تعليق   
‏https://m.facebook.com/photo.php?fbid=676334769045927&id=125786760767400&set=a.163116800367729.44027.125786760767400&refid=7&_ft_=qid.5918559377505390256%3Amf_story_key.-1891927206834891842 اوباما يخطر الكنغرس الامريكي بقرار شن حرب علي سوريا

Design by N.Design Studio

استضافة مجانية من موقع مدونات عبر! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل