المفاجاءة المحسوسة

حروف خاصة منتدي سياسي التعقيبات (0) إضافة تعليق   
بسم الله الرحمن الرحيم انتظر الشعب السوداني مفاجاءة السيد رئيس الجمهورية وكل يمني نفسه ويحلم ‏(حلم الجيعان عيش) ارتفعت نسبة مشاهدة القنوات السودانية لحظة خطاب البشير لنسب لم تحظ بها منذ تأسيسها فالصور المنقولة عبر شاشاتها تلتقط وجوه المعارضين من اقصي اليسار(منصور خالد) لأقصي اليمين(حسن الترابي) وما بينهما من وجوه الوسط السياسي(الصادق المهدي_جعفر الصادق المرغني) ورموز المعارضة والحكومة بفروع احزاب الفكة ورموز الحزب الداعي صاحب وثيقة الوثبة(المؤتمر الوطني) ولا ننسي صاحب تيار الإصلاح(غازي صلاح الدين) فكانت المفاجاءة هي خطاب يخلو من مفاجاءة ظاهرة للعيان حسب رؤيتي الشخصية ان الدعوة لحوار مع الناس كل الناس والاحزاب والحركات ومنظمات المجتمع المدني هي رسالة واضحة لفتح الطريق لعمل ديمقراطي يتراضي عليه الجميع وتكوين آليات وطنية بالتوافق لادارة الانتقال لمرحلة جديدة بروح جديدة ودستور دائم بعدها تعلن المفاجاءة والتي اظنها حكومة قومية انتقالية بالتوافق واعلان البشير عدم ترشيح نفسه لرئاسة السودان مرة اخري

لن يبقي حتي مارس

منتدي سياسي من صحافة السودان التعقيبات (0) إضافة تعليق   
ﻭﻛﺎﺗﺐ ﺳﻌﻮﺩﻱ ﺍﺳﻤﻪ ﺟﻤﻴﻞ ﻳﺠﻌﻠﻨﺎ ﻷﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻨﺎ ﻧﻘﻮﻡ ﺑﻨﻘﻞ ﺍﻟﻤﻘﺎﻝ ﻛﺎﻣﻼً ﻗﺎﻝ : ﻓﻲ ﻃﻔﻮﻟﺘﻲ ﻛﺎﻥ ﺧﻄﻴﺐ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﻳﻘﻮﻝ.. ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺍﻧﺼﺮ ﺇﺧﻮﺍﻧﻨﺎ ﻓﻲ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ.. ﻛﺒﺮﺕ.. ﻓﺄﺻﺒﺢ ﺍﻟﺨﻄﻴﺐ ﻳﻘﻮﻝ : ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺍﻧﺼﺮ ﺇﺧﻮﺍﻧﻨﺎ ﻓﻲ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﻭﺃﻓﻐﺎﻧﺴﺘﺎﻥ.. ﻭﻛﺒﺮﺕ .. ﻭﺍﻟﺨﻄﻴﺐ ﺃﺻﺒﺢ ﻳﻘﻮﻝ.. ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺍﻧﺼﺮ ﺇﺧﻮﺍﻧﻨﺎ ﻓﻲ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﻭﺃﻓﻐﺎﻧﺴﺘﺎﻥ ﻭﺍﻟﺸﻴﺸﺎﻥ ﻭﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻝ.. ﻭﻛﺒﺮﺕ. ﻭﺍﻟﺨﻄﻴﺐ ﺃﺻﺒﺢ ﻳﻘﻮﻝ.. ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺍﻧﺼﺮ ﺇﺧﻮﺍﻧﻨﺎ ﻓﻲ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﻭﺃﻓﻐﺎﻧﺴﺘﺎﻥ ﻭﺍﻟﺸﻴﺸﺎﻥ ﻭﺍﻟﺒﻮﺳﻨﺔ.. ﻭﺍﻟﻌﺮﺍﻕ.. ﻭﺳﻮﺭﻳﺎ ﻭﻣﺼﺮ.... ﻭﻛﺒﺮﺕ .. ﺍﻟﺨﻄﻴﺐ ﺍﺻﺒﺢ ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺍﺣﻔﻆ ﺩﻣﺎﺀ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻗﺎﻝ: ﺍﻟﺼﻴﻨﻴﻮﻥ ﺣﺘﻰ ﻳﺤﺎﻓﻈﻮﺍ ﻗﺪﻳﻤﺎً ﻋﻠﻰ ﺩﻭﻟﺘﻬﻢ ﺃﻗﺎﻣﻮﺍ ﺃﺿﺨﻢ ﻭﺃﺷﻬﺮ ﺳﻮﺭ ﻓﻲ ﺍﻷﺭﺽ.. ﻭﺑﻌﺪ ﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﺴﻮﺭ ﺍﻟﺼﻴﻦ ﺗﻌﺮﺿﺖ ﻟﻠﻐﺰﻭ ﺛﻼﺙ ﻣﺮﺍﺕ، ﻭﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﺮﺓ ﺟﺤﺎﻓﻞ ﺍﻟﻌﺪﻭ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺑﺤﺎﺟﺔ ﺇﻟﻰ ﺗﺴﻠﻖ ﺍﻟﺴﻮﺭ.. ﺑﻞ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﺮﺓ ﻳﻜﺘﻔﻮﻥ ﺑﺮﺷﻮﺓ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻟﺤﺮﺍﺱ ﺍﻷﺑﻮﺍﺏ. ﻗﺎﻝ: ﺍﻟﺼﻴﻨﻴﻮﻥ ﻗﺎﻣﻮﺍ ﺑﺒﻨﺎﺀ ﺍﻟﺴﻮﺭ ﻭﻧﺴﻮﺍ ﺑﻨﺎﺀ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ.. ﻓﺎﻧﻬﺪﻡ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ. < ﻭﺍﻟﻤﺴﺘﺸﺮﻗﻮﻥ »ﻣﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﺍﻟﻐﺰﻭ ﺍﻷﺟﻨﺒﻲ« ﻗﺎﻟﻮﺍ : ﻟﻬﺪﻡ ﺍﻷﻣﺔ ﻳﻜﻔﻲ ﺃﻥ ﺗﻬﺪﻡ ﺍﻟﻤﺮﺟﻌﻴﺎﺕ.. ﺍﻷﺳﺮﺓ.. ﻭﺍﻟﻘﺪﻭﺓ.. ﻭﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ. < ﺍﻷﺳﺮﺓ.. ﻟﻬﺪﻣﻬﺎ ﻳﻜﻔﻲ ﺃﻥ ﺗﺠﻌﻞ ﺍﻷﻡ ﺗﺨﺠﻞ ﻣﻦ ﻭﺻﻔﻬﺎ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﺭﺑﺔ ﻣﻨﺰﻝ. < ﻭﻟﻬﺪﻡ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻳﻜﻔﻲ ﺃﻥ ﺗﻬﺪﻡ ﺍﻟﻤﻌﻠﻢ. < ﻭﻟﻬﺪﻡ ﺍﻟﻘﺪﻭﺓ ﻳﻜﻔﻲ ﺃﻥ ﺗﻬﺪﻡ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ. < ﺍﻧﺘﻬﻰ ﻣﻘﺎﻝ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ. < ﻭﻳﻜﻔﻲ ﺃﻥ ﻧﺤﺬﻑ ﺍﺳﻢ ﺍﻟﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ ﻭﺃﻥ ﻧﻀﻊ ﻋﻠﻰ ﺭﺃﺱ ﺍﻟﻤﻘﺎﻝ ﻋﻤﺎﻣﺔ ﺳﻮﺩﺍﻧﻴﺔ. < ﻭﺍﻟﻤﻘﺎﻝ ﻳﻄﺮﺑﻨﺎ ﻷﻧﻪ ﻳﺬﻫﺐ ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﺁﺧﺮ ﻣﻤﺎ ﻧﺤﺪﺙ ﻋﻨﻪ ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ ﺍﻷﺳﺒﻖ ﺗﺤﺖ ﻋﻨﻮﺍﻥ »ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻧﺤﻦ ﻫﻜﺬﺍ؟« < ﻭﻛﺄﻧﻬﺎ ﺣﺎﺷﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻫﺬﺍ ﺃﻥ ﻧﻘﻮﻝ < ﻗﺒﻞ ﺃﺳﺎﺑﻴﻊ ﻗﻠﻴﻠﺔ ﻧﺤﺪﺙ ﻫﻨﺎ ﻋﻦ ﺃﻥ ﺍﻟﺴﻴﺴﻲ ﻫﻮ ﺍﻟﻄﺒﻌﺔ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﻣﻨﺘﺠﺎﺕ ﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﻟﻠﻬﺪﻡ. < ﻭﻧﺤﺪﺙ ﻫﻨﺎ ﻓﻲ ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ.. ﺃﻥ ﺍﻟﺴﻴﺴﻲ ﻟﻦ ﻳﺒﻘﻰ ﺣﺘﻰ ﻣﺎﺭﺱ. < ﻭﺃﻥ ﺍﻟﺘﺼﻤﻴﻢ ﺍﻟﻬﻨﺪﺳﻲ ﻟﺨﺮﺍﺏ ﻣﺼﺮ ﻳﺬﻫﺐ ﺇﻟﻰ ﻣﻌﺎﺩﻟﺔ ﺑﺴﻴﻄﺔ. < ﺍﻟﺘﺼﻤﻴﻢ ﻳﺪﻓﻊ ﺑﺎﻟﺴﻴﺴﻲ ﺇﻟﻰ ﺟﻌﻞ ﺍﻹﺧﻮﺍﻥ ﻳﺴﺘﺨﺪﻣﻮﻥ ﺍﻟﺴﻼﺡ. < ﻭﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﺗﺠﻌﻞ ﺍﻟﺴﻴﺴﻲ ﻳﻐﺮﻕ ﻓﻲ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻌﻨﻒ ﻭﺍﻟﺪﻣﺎﺀ ﺣﺘﻰ ﻳﻨﻈﺮ ﻭﻳﺠﺪ ﺃﻧﻪ ﻻ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﺍﻟﺘﺮﺍﺟﻊ. < ﻭﺣﺘﻰ ﻳﻀﻄﺮ ﺍﻹﺧﻮﺍﻥ ﻻﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻌﻨﻒ. < ﻋﻨﺪﻫﺎ ﻳﺼﺒﺢ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﺍﻟﻤﺴﻠﺢ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺴﻴﺴﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﺘﺤﻴﻞ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻥ ﻳﺘﺮﺍﺟﻊ، ﻭﺍﻹﺧﻮﺍﻥ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺴﺘﺤﻴﻞ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺃﻥ ﻳﺘﺮﺍﺟﻌﻮﺍ. < ﻭﺳﻮﺭﻳﺎ ﻟﻴﺴﺖ ﻫﻲ ﺍﻷﻧﻤﻮﺫﺝ ﺍﻟﻘﺎﺩﻡ ﻟﻠﺼﺪﺍﻡ ﻓﻲ ﻣﺼﺮ. < ﺍﻷﻧﻤﻮﺫﺝ ﺍﻟﻘﺎﺩﻡ ﻫﻮ ﺃﻧﻤﻮﺫﺝ ﻟﻴﺒﻴﺎ.. ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺤﺠﻢ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﻳﺠﻌﻞ ﺍﻷﻣﺮ ﻫﻨﺎ ﻣﻀﺎﻋﻔﺎً.. ﻭﻋﻨﻴﻔﺎً. < ﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ ﺧﻄﻮﺍﺕ ﻭﺧﻄﻮﻁ ﻫﻨﺪﺳﺔ ﺍﻟﺤﺮﻳﻖ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﺗﺼﻤﻢ ﺑﺤﻴﺚ ﺗﺠﻌﻞ ﺍﻟﻌﻴﻮﻥ ﺗﻨﻈﺮ ﻭﺗﺮﻯ. < ﻣﺤﺎﻛﻤﺔ ﻣﺒﺎﺭﻙ ﻭﻣﺤﺎﻛﻤﺔ ﻣﺮﺳﻲ ﺗﺠﺮﻯ ﻓﻲ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺫﺍﺗﻬﺎ. ﻭﺍﻟﻤﺨﻄﻂ ﻳﺠﻌﻞ ﻣﺤﻜﻤﺔ ﻣﺒﺎﺭﻙ ﻭﺑﻌﺪ ﺟﻠﺴﺘﻴﻦ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﺈﻃﻼﻗﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺠﻦ ﻭﺭﺩ ﺃﻣﻼﻛﻪ ﻭﺇﻃﻼﻕ ﺣﺰﺑﻪ.. ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻣﺤﺎﻛﻤﺔ ﻣﺮﺳﻲ ﺗﺬﻫﺐ ﺇﻟﻰ ﻋﻨﻒ ﻣﺠﻨﻮﻥ ﻭﺑﺬﺍﺀﺓ ﻣﺠﻨﻮﻧﺔ ﻭﺣﻈﺮ ﻛﺎﻣﻞ ﻟﺤﺰﺑﻪ. < ﻭﻫﻨﺪﺳﺔ ﺍﻟﺤﺮﻳﻖ ﺗﺼﻤﻢ ﺑﺤﻴﺚ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﻴﻮﻥ ﺗﻨﻈﺮ ﻭﺗﺠﺪ ﺃﻥ : ﻗﻀﻴﺔ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﻳﺼﺒﺢ ﺍﻻﺗﺼﺎﻝ ﺑﻬﺎ ﺟﺮﻳﻤﺔ ﺗﻘﻊ ﺗﺤﺖ ﻃﺎﺋﻠﺔ ﺍﻟﺘﺠﺴﺲ ﻭﺍﻻﺗﺼﺎﻝ ﺑﺎﻟﻌﺪﻭ.. ﺣﺴﺐ ﻣﺎ ﺗﻌﻠﻨﻪ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺳﻴﺴﻲ. < ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺟﻴﺶ ﻣﺼﺮ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﺎﻟﺘﻨﺴﻴﻖ ﻣﻊ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻟﻤﻄﺎﺭﺩﺓ »ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻴﻴﻦ« < ﻭ.. ﻭ.. < ﻭﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ﻫﺬﻩ ﻟﻴﺴﺖ ﻫﻲ ﻣﺎ ﻳﺼﻨﻊ ﺍﻻﻧﻔﺠﺎﺭ. < ﻣﺎ ﻳﺼﻨﻊ ﺍﻻﻧﻔﺠﺎﺭ ﻫﻮ »ﺍﻹﻋﻼﻥ ﺍﻟﻜﺎﻣﻞ ﺍﻟﺪﻗﻴﻖ« ﻟﻠﺼﻨﺎﻋﺔ ﻫﺬﻩ. < ﺍﻹﻋﻼﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺠﻌﻞ ﺍﻟﻨﻔﻮﺱ ﺗﻐﻠﻲ ﻭﺗﺴﺘﻌﺪ ﻟﻼﻧﻔﺠﺎﺭ. < ﻭﺍﻻﺳﺘﻌﺪﺍﺩ ﻫﺬﺍ ﻟﻼﻧﻔﺠﺎﺭ ﻳﺠﻌﻞ ﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻮﺩ ﺍﻟﺴﻴﺴﻲ ﺗﺘﻮﻟﻰ ﺑﻨﻔﺴﻬﺎ ﺻﻨﺎﻋﺔ ﺍﻻﻧﻔﺠﺎﺭﺍﺕ. < ﻭﻣﺼﺮ ﺗﺪﺧﻞ ﺍﻵﻥ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﻟﻦ ﺗﻨﺘﻈﺮ ﺣﺘﻰ ﻣﺎﺭﺱ. // // اسحاق احمد فضل الله/آخر الليل

شعبي مصر

منتدي سياسي التعقيبات (0) التعليقات (1)   
بسم الله الرحمن الرحيم ام الدنيا لم تعد كذلك بل لم تعد حضنا لكل ابناءها فقد انقسم او قسم شعبها مكرها فهناك شعب مطارد مقتول مسجون وهناك شعب يرقص علي اغاني رصاص الشرطة والجيش وإنذارات عرباتها وهي تقتل وتسجن وتطارد من سرقت منهم اول ديمقراطية منذ ان خلقت المنصورة التي قهر فيها اصحاب السلاح اصحاب السلمية وضاعت ثورة يناير تحت جذمة البيادة

يا بلدي يا حبوب

من المنتديات السودانية التعقيبات (0) إضافة تعليق   
ﻳﺎ ﺑﻠﺪﻱ ﻳﺎ ﺣﺒﻮﺏ ﻭﻛﺪﻱ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻫﺎﺟﺮﺕ ﻣﻊ ﺍﺑﻲ ﻣﻦ ﻭﻃﻨﻨﺎ ﻭﺍﻧﺎ ﻓﻲ ﻣﻘﺘﺒﻞ ﺍﻟﻌﻤﺮ ﻛﻨﺖ ﺑﻼ ﻣﻨﺎﺯﻉ ﻣﻦ ﺍﺣﺮﻑ ﺍﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﺤﻲ ﻣﻬﺎﺭﺓ ﻓﻲ ﻛﺮﺓ ﺍﻟﻘﺪﻡ.. ﻻ ﺃﻛﺬﺏ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﻛﺎﻥ ﺍﻣﻬﺮ ﻣﻨﻲ ﻭﺍﺣﺮﻓﻬﻢ.. ﻭﺍﻧﺎ ﻛﻨﺖ ﻻ ﺍﻧﻘﺼﻬﻢ ﺷﻴﺌﺎ.. ﻭﻣﻦ ﺿﻤﻦ ﻫﻮﺍﻳﺎﺗﻲ ﺍﻛﺘﺸﺎﻑ ﻣﺎﺑﺪﺍﺧﻞ ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻧﺎﺕ ﻭﺍﻟﺮﻭﺍﺩﻳﻮﻫﺎﺕ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ .. ﻛﻨﺖ ﺍﻋﺸﻖ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻜﺎﺋﻨﺎﺕ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻮﺿﻊ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻠﻮﺣﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﻨﺖ ﺍﺗﻤﻨﻰ ﺍﻥ ﺍﻋﺮﻑ ﻣﺎ ﻫﻲ.. ﻭﻛﻴﻒ ﺍﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺸﺮﺍﺕ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﺗﺄﺗﻴﻨﺎ ﺑﺎﻟﺼﻮﺕ ﻭﺍﻟﺼﻮﺭﺓ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺗﻮﺻﻴﻼﺕ ﻭﻛﺪﻱ.. ﻛﺎﻥ ﻟﻲ ﺷﻐﻒ ﺑﺎﻟﻤﻌﺮﻓﺔ.. ﺍﺗﺬﻛﺮ ﻓﻲ ﺻﻐﺮﻱ ﻧﺤﺖ ﺗﻤﺜﺎﻻ ﻟﻔﻴﻞ ﻓﺮﺣﺖ ﺑﻪ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻭﻟﻜﻦ ﺻﺪﻳﻘﻲ ﻛﺴﺮﻩ.. ﻓﺤﺪﺛﺖ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﺑﻴﻨﻨﺎ ﻭﻣﻨﺬ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻟﻔﺖ ﻧﻈﺮﻱ ﺷﻲﺀ ﻣﻬﻢ ﺑﺎﻥ ﺍﻻﻧﺴﺎﻥ ﻳﻮﻟﺪ ﻭﻓﻴﻪ ﺫﺭﺓ ﻣﻦ ﺣﺴﺪ ﺍﻣﺎ ﺍﻥ ﻳﺘﺮﻛﻬﺎ ﺍﻭ ﺍﻭ ﻳﺤﺎﺭﺑﻬﺎ.. ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻭﺻﻠﻨﺎ ﺍﻟﻰ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺣﻤﻞ ﺟﻨﺴﻴﺘﻬﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﺪﺧﻞ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺳﺎﻋﺔ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﺠﺎﻥ ﺍﺣﺪﺍﻫﺎ ﻟﻠﺘﻌﻠﻴﻢ ﻭﺍﺣﺪﺍﻫﺎ ﻟﻠﺼﺤﺔ ﻭﺍﺣﺪﺍﻫﺎ ﻟﺘﻮﻓﻴﺮ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻟﻮﺍﻟﺪﻱ )ﻋﻠﻴﻪ ﺭﺣﻤﺔ ﺍﻟﻠﻪ(.. ﺍﻟﺦ .. ﺍﻟﺦ.. ﺍﻟﺦ.. ﺷﻌﺮﺕ ﺣﻴﻨﻬﺎ ﺑﺎﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻛﺎﻧﺖ ﺑﺎﻧﺘﻈﺎﺭﻧﺎ.. ﺃﺷﻌﺮﻭﻧﺎ ﺑﺎﻧﻨﺎ ﻣﺼﺪﺭ ﺍﻫﺘﻤﺎﻣﻬﻢ.. ﺍﺗﺬﻛﺮ ﺃﺗﺘﻨﺎ ﻣﻌﻠﻤﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻨﺎ ﺍﻟﻠﻐﺔ.. ﻛﻨﺎ ﻧﺠﻠﺲ ﺟﻤﻴﻌﻨﺎ ﻟﻨﺘﻌﻠﻢ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﻠﻐﺔ.. ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺗﺤﺜﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺣﺘﻜﺎﻙ ﺑﺎﻟﻨﺎﺱ ﻟﻨﺘﻌﻠﻢ ﺍﻛﺜﺮ ﻭﺍﻛﺜﺮ.. ﻭﻻﻧﻨﺎ ﺍﺣﺘﻜﻜﻨﺎ ﺑﻬﻢ ﻓﺘﻌﻠﻤﻨﺎﻫﺎ ﺳﺮﻳﻌﺎ ﺟﺪﺍ ﺟﺪﺍ.. ﻛﺎﻧﺖ ﺟﺎﺩﺓ ﺟﺪﺍ ﻭﺗﻬﺘﻢ ﺑﻜﻞ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻭﻛﺒﻴﺮﺓ.. ﺣﺘﻰ ﺍﻧﻨﻲ ﺍﺗﺬﻛﺮ ﻗﻠﺖ ﻻﻫﻠﻲ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻫﻲ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺠﺪ ﻭﺍﻻﻟﺘﺰﺍﻡ.. ﻭﺍﻧﺎ ﺑﺎﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﺑﺮﺯﺕ ﻣﻮﺍﻫﺒﻲ ﻛﻼﻋﺐ ﻛﺮﺓ .. ﻓﺘﻢ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭﻱ ﻟﻔﺮﻳﻖ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ.. ﻷﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﺷﻌﺮﺕ ﺑﺎﻧﻨﻲ ﻣﻬﻢ ﺟﺪﺍ.. ﻛﺎﻧﺖ ﻟﻨﺎ ﺃﺟﺘﻤﺎﻋﺎﺗﻨﺎ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﻛﻔﺮﻳﻖ ﻣﺪﺭﺳﺔ ﻛﻞ ﻣﻨﺎ ﻳﻘﻮﻝ ﺭﺃﻳﻪ ﺑﺼﺮﺍﺣﺔ ﻣﻄﻠﻘﺔ ﻭﺑﻜﻞ ﺃﺩﺏ ﻭﺍﺣﺘﺮﺍﻡ ﻭﻣﺮﺍﻋﺎﺓ ﺷﻌﻮﺭ ﺍﻻﺧﺮﻳﻦ.. ﻛﺎﻧﻮ ﻳﻌﻠﻤﻮﻧﻨﺎ ﺑﺎﻥ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭ ﻳﺄﺗﻲ ﻟﻤﺸﺎﻫﺪﺗﻨﺎ ﻭﺍﻻﺳﺘﻤﺘﺎﻉ ﺑﻜﻢ ﻭﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﻟﻨﺎ ﻧﺤﻦ ﻣﻦ ﺳﻴﻐﻴﺮ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﻜﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ.. ﺗﻌﻠﻤﺖ ﻣﻨﻬﻢ ﻛﻴﻒ ﻳﺄﺗﻲ ﺍﻟﻨﺼﺮ ﺩﺍﺋﻤﺎ... ﻋﻠﻤﻮﻧﺎ ﺍﻥ ﻻ ﻧﺴﺘﺴﻠﻤﻮﺍ ﻭﺍﻥ ﻧﻜﻮﻥ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﻣﻨﺘﺼﺮﻳﻦ.. ﻛﻨﺎ ﻧﺠﺪ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﺪﺍﺋﻢ ﻭﺍﻟﺘﺸﺠﻴﻊ ﻣﻦ ﺍﻛﺒﺮ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ.. ﻟﺬﺍ ﺳﺮﻧﺎ ﺑﺬﺍﺕ ﺍﻟﺮﻭﺡ ﺍﻟﻤﻌﻨﻮﻳﺔ ﺍﻟﺠﻴﺪﺓ ﻣﻊ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﺠﻴﺪ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﻣﻊ ﺗﻮﻓﻴﺮ ﺍﻻﻣﻜﺎﻧﻴﺎﺕ ﻟﺬﻟﻚ ﺍﻧﺎ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻫﻨﺎ ﺍﻟﻌﺐ ﻣﻊ ﺍﻛﺒﺮ ﻓﺮﻕ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ.. ﻻﻧﻨﻲ ﻭﺟﺪﺕ ﻣﻦ ﺍﻫﺘﻢ ﺑﻲ ﻭﺩﻋﻤﻨﻲ ﻭﻭﺿﻌﻨﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺍﻟﺼﺤﻴﺢ.. ﺗﻌﻠﻤﺖ ﺻﺪﻕ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻛﻤﺎ ﻭﺻﺎﻧﺎ ﺍﻟﺤﺒﻴﺐ ﺳﻴﺪﻧﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺻﻠﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻣﻨﻬﻢ.. ﺗﻌﻠﻤﺖ ﺍﻻﻟﺘﺰﺍﻡ ﺑﺎﻟﻤﻮﺍﻋﻴﺪ ﻭﻣﺎﺫﺍ ﺗﻌﻨﻲ ﺍﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﻠﺘﺰﻣﺎ ﻓﻲ ﻣﻮﻋﺪﻙ... ﺗﻌﻠﻤﺖ ﻣﻨﻬﻢ ﺍﻥ ﻻ ﻣﺴﺘﺤﻴﻞ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﺸﻤﺲ.. ﺗﻌﻠﻤﺖ ﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﻗﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻓﺄﻧﺎ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﺍﻗﻮﻝ ﺷﻜﺮﺍ ﻟﻤﻦ ﻗﺪﻡ ﻟﻲ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﻭﻟﻮ ﻛﺎﻧﺖ ﺻﻐﻴﺮﺓ.. ﺍﻳﻀﺎ ﺍﻫﺘﻤﺖ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﻭﻣﻨﺬ ﺻﻐﺮﻱ ﺑﻬﻮﺍﻳﺘﻲ ﺍﻟﻤﻔﻀﻠﺔ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﻤﺠﺎﻝ ﺍﻻﻛﺘﺮﻭﻧﻴﺎﺕ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻛﻨﺖ ﻻ ﺍﻋﺮﻑ ﺍﺳﻤﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻮﻗﺖ )ﺍﻻﻛﺘﺮﻭﻧﻴﺎﺕ( ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺍﻛﺘﺸﻔﻮ ﻣﻮﻫﺒﺘﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﺿﺎﻓﻮ ﺍﻟﻰ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ ﺍﻟﻨﻈﺮﻳﺔ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ.. ﺍﺗﺬﻛﺮ ﺟﻴﺪﺍ ﺃﺳﺘﺎﺫ ﺍﺭﺛﺮ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﻌﻠﻤﻨﺎ ﺑﻄﺮﻳﻘﺘﻪ ﺍﻟﻤﺒﺴﻄﺔ ﻛﻴﻒ ﺗﻌﻤﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺸﺮﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻓﻲ ﺧﻠﻒ ﻛﻞ ﺟﻬﺎﺯ.. ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻮﻛﻞ ﻟﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﻬﻤﺎﺕ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﻭﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﺣﺘﻰ ﻧﺜﻖ ﺑﻤﻘﺪﺭﺍﺗﻨﺎ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﻭﺍﻟﻔﻨﻴﺔ.. ﻛﺎﻧﺖ ﻟﻨﺎ ﻣﺴﺎﺑﻘﺎﺕ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﻛﻨﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺸﺠﻴﻊ ﻟﻼﺑﺪﺍﻉ.. ﻛﻨﺎ ﻧﺒﺪﻉ ﻭﻧﻜﺘﺸﻒ ﺍﺧﻄﺎﺋﻨﺎ ﻓﻨﺄﺗﻲ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﺔ ﺑﺎﺣﺴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺒﻠﻬﺎ ﺑﺄﺑﺪﺍﻋﻨﺎ ﺍﻟﺠﻤﻴﻞ... ﺗﻌﻠﻤﺖ ﻣﺎﻟﻢ ﺍﻛﻦ ﺍﺗﻌﻠﻤﻪ ﻫﻨﺎ.. ﺗﻌﻠﻤﺖ ﻣﺎﺫﺍ ﻳﻌﻨﻲ ﺭﻭﺡ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ..ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺭﺟﻌﺖ ﺑﻌﺪ ﺧﻤﺴﺔ ﻋﺸﺮﺓ ﻋﺎﻣﺎ ﻓﻲ ﺍﺣﺪﻯ ﺍﺟﺎﺯﺍﺗﻲ .. ﺑﺤﺜﺖ ﻋﻦ ﺍﺻﺪﻗﺎﺋﻲ ﺍﻟﻘﺪﺍﻣﻰ.. ﻟﻢ ﺍﺟﺪﻫﻢ ﺑﺮﻭﺣﻬﻢ ﺍﻟﺠﻤﻴﻠﺔ ﻭﻻ ﻣﻮﻫﺒﺘﻬﻢ ﺗﻠﻚ.. ﻭﺟﺪﺕ ﺍﺷﺒﺎﺣﺎ ﺗﻤﺸﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺭﺽ ﻭﺗﺘﻤﻨﻰ ﺍﻟﻤﻮﺕ.. ﻟﻢ ﺍﺣﺪﺛﻬﻢ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﻄﻮﺭ ﻭﺍﻟﺘﻘﺪﻡ ﻭﺍﻟﺮﻗﻲ ﻭﻛﻴﻒ ﺍﻥ ﻫﺆﻻﺀ ﺻﻨﻌﻮ ﺍﺳﻤﻬﻢ ﻭﻃﺎﺭﻭ ﺑﻌﻴﺪﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺤﺎﺏ ﻳﺤﻠﻘﻮﻥ ﺑﺎﻧﺠﺎﺯﺍﺗﻬﻢ.. .. ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻻﺟﺎﺯﺓ ﺍﻛﺘﺸﻔﺖ ﺍﻥ ﺍﻟﺸﺠﺮ ﺍﺫﺍ ﻟﻢ ﺗﻌﻄﻪ ﻣﺎﺀ ﺳﻴﻤﻮﺕ.. ﺑﺤﺜﺖ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻋﻦ ﺷﺨﺺ ﻓﻲ ﺑﻠﺪﻱ ﻟﻢ ﺍﺟﺪ ﺍﺣﺪ ﻳﺸﺠﻊ ﺍﺣﺪ ﻭﻻ ﺣﺘﻰ ﻳﺨﺎﻃﺮﻩ ﺑﻜﻠﻤﺔ ﻃﻴﺒﺔ.. ﻛﺎﻧﻮ ﺟﻤﻴﻌﻬﻢ ﻣﺤﺒﻄﻴﻦ ﻻﻧﻬﻢ ﻟﻢ ﻳﺠﺪﻭ ﻣﻦ ﻳﺮﻋﺎﻫﻢ ﻭﻳﺸﺠﻌﻬﻢ ﻭﻳﻤﺴﻚ ﺑﻴﺪﻫﻢ ﻟﻴﻌﺒﺮﻭ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ.. ﻭﻗﻔﻮ ﻣﻜﺎﻧﻬﻢ ﻭﺣﺘﻰ ﻣﻦ ﺍﺳﺘﻤﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻘﺪﻡ ﺭﻗﻢ ﺍﻟﺘﺤﺪﻳﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻮﺍﺟﻬﻪ ﻭﺻﻞ ﺍﻟﻰ ﻣﻜﺎﻥ ﻣﻌﻴﻦ ﻭﻭﻗﻒ.. ﻛﺎﻧﺖ ﺭﻭﺣﻬﻢ ﺍﻟﻘﺘﺎﻟﻴﺔ ﻗﺪ ﺍﻧﻬﺎﺭﺕ ﻭﺍﺳﺘﺴﻠﻤﻮ ﻟﻠﻌﺪﻭ.. ﻭﺍﻧﺎ ﺍﻛﺘﺐ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺨﺎﻃﺮﺓ ﺳﺄﻟﺖ ﻧﻔﺴﻲ ﻫﻞ ﺍﺫﺍ ﻛﻨﺖ ﻓﻲ ﺑﻼﺩﻱ ﻫﻞ ﻛﻨﺖ ﺳﺄﺻﻞ ﺍﻟﻰ ﻣﺎ ﻭﺻﻠﺖ ﺍﻟﻴﻪ... ﺍﻡ ﺍﻧﻬﻢ ﻛﺎﻧﻮ ﺍﻏﺘﺎﻟﻮ ﻋﺰﻳﻤﺘﻲ ﻭﺩﻣﺮﻭﻫﺎ ﻭﺗﺮﻛﻮﻫﺎ ﻛﺠﻴﻔﺔ ﺗﺄﻛﻠﻬﺎ ﺑﻐﺎﺙ ﺍﻟﻄﻴﺮ ﻛﻤﺎ ﻓﻌﻠﻮ ﺑﺎﺻﺪﻗﺎﺋﻲ.. ﻛﻢ ﻣﻮﻫﻮﺏ ﻓﻲ ﺑﻼﺩﻱ ﺍﻏﺘﺎﻟﻮ ﻣﻮﻫﺒﺘﻪ.. ﻛﻢ ﻋﺒﻘﺮﻱ ﻓﻲ ﺑﻼﺩﻱ ﺍﻏﺘﺎﻟﻮ ﻋﺒﻘﺮﻳﺘﻪ ﻭﺟﻌﻠﻮﻫﻮ ﻻ ﻳﻔﻬﻢ ﺷﻴﺌﺎ.. ﺍﻳﻦ ﺭﻭﺡ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻭﺍﻟﻌﺰﻳﻤﺔ.. ﺍﻳﻦ ﻧﺤﻦ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﻠﻖ ﺑﻌﻴﺪﺍ ﺑﻌﻴﺪﺍ ﺣﺘﻰ ﺍﺻﺒﺤﻨﺎ ﻣﻀﺮﺏ ﺍﻻﻣﺜﺎﻝ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺸﻌﻮﺏ ﻣﻦ ﻣﻤﺎ ﻧﺤﻦ ﻓﻴﻪ.. ﺑﻞ ﺍﻳﻦ ﻧﺤﻦ ﻣﺘﻮﺍﺟﺪﻭﻥ ﺍﺳﺎﺳﺎ.. ﻭﻟﻤﺎﺫﺍ ﺗﺸﺮﺩﻧﺎ ﻓﻲ ﺑﻼﺩ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻮﺍﺳﻌﺔ.. ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺒﺐ.. ﻭﻟﻤﺎﺫﺍ ﻫﻮ ﻫﻜﺬﺍ.. ﻭﻟﻤﺎﺫﺍ ﻧﺤﻦ ﺍﻳﻀﺎ ﻫﻜﺬﺍ.. ﻳﺎ ﺑﻠﺪﻱ ﻳﺎ ﺣﺒﻮﺏ.. ﻳﺎ ﺍﺏ ﺟﻼﺑﻴﺔ ﻭﺗﻮﺏ.. ﻭﺳﺮﻭﺍﻝ ﻭﻣﺮﻛﻮﺏ..ﻭﺟﺒﺔ ﻭﺳﺪﻳﺮﻱ ﻭﺳﻴﻒ ﻭﺳﻜﻴﻦ.. #منقول من منتدي نخبة السودان بقلم/عادل ابو القاسم

الدكتور التجاني اقتتلوا لكن داخل الحوش

منتدي سياسي من صحافة السودان التعقيبات (0) إضافة تعليق   
ﻭﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﺗﻴﺠﺎﻧﻲ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻘﺎﺩﺭ ﻳﻌﻴﺪ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﻣﺬﻛﺮﺓ ﺍﻟﻤﺜﻘﻔﻴﻦ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﻴﻦ »ﺗﺤﻤﻴﺴﺎً ﻟﺪﻟﻮﻛﺔ ﺍﻻﻧﺸﻘﺎﻕ..« ﺃﻣﺲ. »...<ﻟﻴﺲ ﻷﻧﻨﺎ ﻧﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻧﺨﺘﺮﻉ ﻗﻨﺎﻋﺎً ﺟﺪﻳﺪﺍً ﻧﺨﻔﻲ ﺗﺤﺘﻪ ﺇﺳﻼﻣﻴﺘﻨﺎ .. ﺑﻘﺪﺭ ﻣﺎ ﻧﺤﻦ ﺇﺳﻼﻣﻴﻮﻥ.. ﻧﻘﺪﻳﻮﻥ.. ﻭﻃﻨﻴﻮﻥ .. ﻻ ﻧﺘﻘﻴﺪ ﺑﺈﻃﺎﺭ ﺗﻨﻈﻴﻤﻲ ﻭﻻ ﺻﻠﺔ ﺑﻤﻜﺘﺐ ﺇﺭﺷﺎﺩ ﻭ.. ﻭ..« ﻫﻜﺬﺍ ﻗﺎﻝ!! < ﻭﻗﺪﻳﻢ ﺍﻟﻨﺰﺍﻉ ﻭﺟﺪﻳﺪﻩ ﻳﻨﺴﻜﺐ ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ.. ﻭﺍﻟﺘﻮﻗﻴﺖ ﻣﺮﻳﺐ. < ﺟﺰﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻮﺍﻓﺮ ﺍﻟﻤﻨﺪﻓﻌﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻄﺤﻦ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺍﻵﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ .. ﻭﻓﻲ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ. «2» < ﻭﺍﻟﻨﺰﺍﻉ ﻟﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻧﻈﻴﻔﺎً ﻛﺎﻥ ﻳﺒﻠﻎ ﻋﺎﻡ 1995ﻡ ﺩﺭﺟﺔ ﺗﺠﻌﻞ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﻳﻐﻠﻖ ﺑﺎﺏ ﺑﻴﺘﻪ.. ﻭﺷﻴﺦ ﺣﺴﻦ ﻳﻐﻠﻖ ﺑﺎﺏ ﺑﻴﺘﻪ.. ﻭﺃﺳﺘﺎﺫ ﻋﻠﻲ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﻳﻐﻠﻖ ﺑﺎﺏ ﺑﻴﺘﻪ.. ﻭ.. ﻭ. < ﻭﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﻴﻦ ﺑﻘﻴﺎﺩﺓ »ﺍﻟﺠﺒﻞ ﺍﻟﻨﺤﻴﻞ« ﺣﺎﺝ ﻧﻮﺭ ﺗﻄﺮﻕ ﺍﻷﺑﻮﺍﺏ ﺍﻟﻤﻐﻠﻘﺔ.. < ﻭﺃﺳﺎﻣﺔ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﻌﻬﻢ!! < ﻭﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﺗﺠﺪ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﻳﺴﺘﻤﻊ ﺻﺎﻣﺘﺎً ﻟﻤﺎ ﻳﻘﺪﻣﻮﻧﻪ ﺛﻢ ﻳﻘﻮﻝ : ﺣﺪﺛﻮﺍ ﺑﻬﺬﺍ ﺷﻴﺦ ﺣﺴﻦ ..< ﻭﺍﻟﺘﺮﺍﺑﻲ ﻳﺴﺘﻤﻊ ﻟﻠﺴﻨﻮﺳﻲ ﻭﻳﺲ ﻋﻤﺮ ﻭﺃﺳﺎﻣﺔ ﻭﺍﻟﻠﺠﻨﺔ. < ﻭﺍﻟﻌﻴﻮﻥ ﺍﻟﺤﺬﺭﺓ ﺍﻟﻤﺎﻛﺮﺓ ﺗﻨﻈﺮ ﻣﻦ ﻓﻮﻕ ﺃﻛﻮﺍﺏ ﺍﻟﺸﺎﻱ.. ﻭﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻳﻔﻀﺢ ﻧﻔﺴﻪ »ﻭﻳﻔﻀﺢ ﻫﺮﻭﺑﻪ« ﻭﻫﻮ ﻳﺬﻫﺐ ﺇﻟﻰ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ .. ﺑﻌﻴﺪﺍً ﻋﻤﺎ ﺟﺎﺀ ﺍﻟﻘﻮﻡ ﻷﺟﻠﻪ < ﻭﺍﻟﻤﺸﻬﺪ ﺍﻟﻤﺎﻛﺮ ﻳﺠﻌﻞ ﺍﻟﺘﺮﺍﺑﻲ ﺍﻟﻤﺎﻛﺮ ﻳﻜﺘﻢ ﺍﻟﻀﺤﻚ ﻭﻫﻮ ﻳﻌﺎﺑﺚ ﺍﻟﺤﺎﺿﺮﻳﻦ. < ﻛﺄﻧﻪ ﻳﺘﺤﺪﺍﻫﻢ ﺃﻥ ﻳﻘﻮﻟﻮﺍ < ﻟﻜﻦ ﺃﺳﺎﻣﺔ ﻳﻔﻘﻊ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ < ﻭﺍﻟﺘﺮﺍﺑﻲ ﻳﺬﻫﺐ ﺑﺎﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﺇﻟﻰ »ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺿﺨﻤﺔ« ﻣﻦ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﻴﻦ ﻭﻳﻄﻠﺐ ﺃﻥ ﻳﻜﺮﺭﻭﺍ ﻣﺎ ﻗﺎﻟﻮﻩ. < ﻭ.. ﻭ.. ﺷﻲﺀ ﻣﺪﻫﺶ ﻳﺤﺪﺙ. < ﻭﺩ. ﺍﻟﺘﻴﺠﺎﻧﻲ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻘﺎﺩﺭ ﻳﻌﺮﻑ ﺑﻘﻴﺔ ﺍﻟﺤﻜﺎﻳﺔ!! < ﻧﺰﺍﻉ ﻳﺒﻠﻎ ﻫﺬﺍ ﺛﻢ ﻻ ﻳﺘﺠﺎﻭﺯ ﺍﻟﺤﻴﻄﺎﻥ ﺍﻷﺭﺑﻌﺔ. < ﻭﻣﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺰﺍﻉ ﻳﻮﻣﺌﺬٍ ﻭﻣﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺰﺍﻉ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻫﻮ ﺃﻥ ﺍﻟﻨﻔﻮﺱ ﻳﻮﻣﺌﺬٍ ﻛﺎﻧﺖ ﺭﺑﺎﻧﻴﺔ ﺭﺍﺋﻌﺔ. «3» < ﻭﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﻋﺎﻡ 1970ﻡ ﻭﺍﻟﻬﺎﺩﻱ ﻳﻘﺘﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻣﺎﺯﻳﻦ < ﻳﻘﺘﻠﻪ ﺿﺎﺑﻂ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻌﺜﻴﻴﻦ ﺛﻢ ﻳﻨﻜﺮ.. ﻭﺣﺘﻰ ﻣﻘﺘﻞ ﺳﻴﺪ ﻗﻄﺐ ﻗﺒﻠﻬﺎ »ﺳﻴﺪ ﻗﻄﺐ ﻳﻌﺘﻘﻠﻪ ﺿﺎﺑﻂ ﺷﻴﻮﻋﻲ ﻓﻲ ﻋﻄﺒﺮﺓ ﻋﺎﻡ ..1965 ﻭﻳﺮﺩﻩ ﺳﺮﺍً ﺇﻟﻰ ﻧﺎﺻﺮ ﻭﻧﺎﺻﺮ ﻳﻘﺘﻠﻪ.. ﻭﺍﻟﺤﻜﺎﻳﺔ ﻳﻘﺼﻬﺎ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻷﻣﻴﻦ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﻪ« ﻭﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻷﻣﻴﻦ ﺇﻋﻼﻣﻲ ﺳﻮﺩﺍﻧﻲ ﺿﺨﻢ ﻳﻌﻴﺶ ﻓﻲ ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ. < ﻭﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﺫﺋﺎﺏ ﻣﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﻋﺒﻮﺩ ﺿﺪ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﻴﻦ ﻭﺫﺋﺎﺏ ﺍﻟﻨﻤﻴﺮﻱ ﻭﺣﺘﻰ.. ﻭﺣﺘﻰ.. ﻇﻞ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﻮﻥ ﺷﻴﺌﺎً ﻳﻘﺎﺗﻞ ﺍﻟﺬﺋﺎﺏ ﻣﻌﺎً.. ﻭﺑﻌﻘﻞ ﻳﻌﺮﻑ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻳﻘﺎﺗﻞ »ﺍﻹﺳﻼﻡ« ﻭﻟﻴﺲ »ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ« «4» < ﻟﻜﻦ ﺷﻴﺌﺎً ﻳﺤﺪﺙ ﺍﻵﻥ. < ﻭﺍﻷﺳﺒﻮﻉ ﻫﺬﺍ ﻟﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺘﻴﺠﺎﻧﻲ ﻳﻜﺘﺐ/ ﻣﺒﻌﻮﺛﺎً ﺭﺳﻤﻴﺎً ﻷﻧﻴﺎﺏ ﻭﺃﻇﺎﻓﺮ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ/ ﺿﺪ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ.. ﻛﺎﻥ ﺷﻲﺀ ﻳﺤﺪﺙ ﻓﻲ ﻣﻴﺎﺩﻳﻦ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﺿﺪ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﻴﻦ < ﻭﺍﻟﻤﻄﺎﺑﻊ ﺗﺴﻜﺐ ﻛﺘﺎﺏ ﻃﻪ ﺣﺴﻴﻦ.. ﻓﻲ ﺍﻷﺭﺑﻌﻴﻨﻴﺎﺕ.. ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﻤﻰ »ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﻓﻲ ﻣﺼﺮ.« < ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻳﻘﻮﻝ ﻃﻪ ﺣﺴﻴﻦ ﺇﻧﻪ ﻻ ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ ﻟﻤﺼﺮ ﺇﻻ ﺇﺫﺍ ﺍﺗﺒﻌﺖ ﺍﻟﻐﺮﺏ ﻓﻲ ﻣﻠﺒﺴﻪ ﻭﻣﺄﻛﻠﻪ ﻭﻣﺸﺮﺑﻪ ﻭﺗﻔﻜﻴﺮﻩ ﻭﺻﻮﺍﺑﻪ ﻭﺧﻄﺌﻪ!!.. ﻫﻜﺬﺍ ﻗﺎﻝ!! < ﻭﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻫﺬﺍ ﺗﻌﻴﺪﻩ ﺍﻵﻥ ﺃﻳﺎﻡ ﺍﻟﺴﻴﺴﻲ ﻭﺃﻳﺎﻡ ﺭﺍﺑﻌﺔ ﺍﻟﻌﺪﻭﻳﺔ.. ﻭﺃﻳﺎﻡ ﺍﻟﺘﻴﺠﺎﻧﻲ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻘﺎﺩﺭ!! < ﻭﻣﻊ ﻛﺘﺎﺏ ﻃﻪ ﺣﺴﻴﻦ ﺗﻌﺎﺩ ﺍﻵﻥ ﻃﺒﺎﻋﺔ ﻛﺘﺎﺏ ﻋﻠﻰ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺍﺯﻕ.. ﺍﻟﺬﻱ ﻃﺒﻊ ﻓﻲ ﺍﻷﺭﺑﻌﻴﻨﻴﺎﺕ. < ﻭﻋﻠﻲ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺍﺯﻕ ﻳﻨﻔﻲ ﻛﻞ ﺻﻠﺔ ﻟﻺﺳﻼﻡ ﺑﺎﻟﺪﻭﻟﺔ.. ﻭﺍﻷﺯﻫﺮ ﻳﻔﺘﻰ ﻳﻮﻣﺌﺬٍ ﺑﻜﻔﺮﻩ. < ﻭﺳﻴﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺘﺐ ﺍﻟﻤﺸﺎﺑﻬﺔ ﻳﻨﺴﻜﺐ ﺍﻵﻥ.. ﺃﻳﺎﻡ ﺩﺳﺘﻮﺭ ﺍﻟﺴﻴﺴﻲ.. ﻟﻴﻘﻮﻝ ﻣﺎ ﻳﻘﻮﻟﻪ ﻃﻪ ﺣﺴﻴﻦ ﻭﻋﻠﻲ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺍﺯﻕ. «6» < ﻭ »ﻧﺨﺐ ﺍﻟﻌﻘﻮﻝ« ﻫﻮ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ. < ﻭﺃﻳﺎﻡ ﻣﻨﻈﻤﺎﺕ ﺍﻟﺘﻜﻔﻴﺮ ﻭﺍﻟﻬﺠﺮﺓ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻓﻲ ﺳﺠﻮﻥ ﻣﺼﺮ ﻳﺴﺘﻘﺒﻠﻮﻥ ﺍﻟﺸﻴﻮﺥ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﺮﺳﻠﻬﻢ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻟـ »ﻫﺪﺍﻳﺘﻬﻢ.« < ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﻗﺎﻟﻮﺍ ﻟﻬﻢ : ﻣﺒﺎﺭﻙ ﻻ ﻳﺆﺟﻞ ﺗﻄﺒﻴﻖ ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ ﺇﻻ ﺧﻮﻓﺎً ﻣﻦ ﺃﻥ ﻳﺮﻓﻀﻬﺎ ﺍﻟﻨﺎﺱ، ﻭﻫﻮ ﻳﻘﺘﺮﺏ ﻣﻨﻬﺎ. < ﻭﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻗﺎﻟﻮﺍ ﺳﺎﺧﺮﻳﻦ : ﺇﺫﻥ ﻣﺒﺎﺭﻙ ﺃﻛﺜﺮ ﺣﺮﺻﺎً ﻋﻠﻰ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺠﺎﻫﺪﻳﻦ .. ﻟﻬﺬﺍ ﻳﻘﺘﻠﻬﻢ ﻭﻳﺴﺠﻨﻬﻢ. < ﻭﺍﻷﺳﻠﻮﺏ ﺍﻟﺴﺎﺫﺝ ﻫﺬﺍ ﻳﻄﻮﺭ ﻣﻦ ﺣﺒﺎﻟﻪ ﻭﻳﺼﻨﻊ ﻧﺠﺎﺟﺎً ﻏﺮﻳﺒﺎً. < ﻭﺍﻟﺤﺒﺎﻝ ﺍﻵﻥ ﺗﻌﻴﺪ ﺻﻨﺎﻋﺔ ﻋﻘﻮﻝ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺑﺤﻴﺚ : ﺗﺼﺒﺢ ﺃﺳﻠﺤﺔ ﺍﻟﺪﻣﺎﺭ ﺍﻟﺸﺎﻣﻞ ﻫﻲ ﺑﺮﺍﻣﻴﻞ ﻛﻴﻤﻴﺎﺋﻲ ﻋﻨﺪ ﺻﺪﺍﻡ ﺣﺴﻴﻦ ﻭﻟﻴﺴﺖ ﻫﻲ ﻗﻨﺎﺑﻞ ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺇﺑﺎﺩﺓ ﺍﻟﻜﺮﺓ ﺍﻷﺭﺿﻴﺔ ﺧﻤﺲ ﻣﺮﺍﺕ!! < ﻭﻳﺼﺒﺢ ﺍﻟﻌﺪﻭﺍﻥ ﻭﺍﻹﺭﻫﺎﺏ ﻫﻮ ﻃﺎﺋﺮﺗﺎﻥ ﺗﻀﺮﺑﺎﻥ ﺑﺮﺟﺎً ﻓﻲ ﻧﻴﻮﻳﻮﺭﻙ.. ﻭﻟﻴﺲ ﻫﻮ ﻏﺰﻭ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻭﻏﺰﻭ ﺃﻓﻐﺎﻧﺴﺘﺎﻥ ﻭﺫﺑﺢ ﺍﻟﻤﻼﻳﻴﻦ ﻭ.. < ﻭﺍﻟﺤﻤﻠﺔ ﺗﺠﻌﻠﻚ »ﺃﻧﺖ« ﺗﺼﺪﻕ.. ﻭﺗﺼﺒﺢ ﺷﺨﺼﺎً »ﺿﺪ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ.« < ﻭﻟﻌﻞ ﺍﻟﺤﻤﻠﺔ ﺍﻵﻥ ﺗﺼﻨﻊ ﺷﻴﺌﺎً ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺘﻴﺠﺎﻧﻲ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻘﺎﺩﺭ. < ﻭﺍﻟﺴﻴَّﺎﺏ ﻳﻨﺎﺟﻲ ﺭﺑﻪ ﻳﻘﻮﻝ: »ﻣﻨﻄﺮﺣﺎً ﺃﻣﺎﻡ ﺑﺎﺑﻚ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻣﻨﻄﺮﺣﺎً .. ﺃﺻﻴﺢ.. ﺃﺻﺮﺥ.. ﺃﺳﺘﺠﻴﺮ » <ﺃﺭﻳﺪ ﺃﻥ ﺃﻣﻮﺕ ﻳﺎ ﺍﻟﻠﻪ.« / اسحاق احمد فضل الله_آخر الليل

حتي لا نبقي فوق خيط الدخان

منتدي سياسي من صحافة السودان التعقيبات (0) إضافة تعليق   
ﺣﺘﻰ ﻻ ﻧﺒﻘﻰ ﻓﻮﻕ ﺧﻴﻂ ﺍﻟﺪﺧﺎﻥ < ﻭﻣﻮﺟﺔ ﺍﻹﺑﺪﺍﻉ ﺍﻟﺮﺍﺋﻌﺔ ﻓﻲ ﻣﺼﺮ ﺍﻟﺴﺘﻴﻨﻴﺎﺕ »ﻏﻨﺎﺀ.. ﻣﺴﺮﺡ، ﻗﺼﺔ ﻭﻛﺮﺓ ﻗﺪﻡ« ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﻳﺼﻨﻌﻬﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ؟! < ﺍﻟﻔﺦ ﺍﻟﺠﻤﻴﻞ ﻛﺎﻥ ﻳﻌﻤﻞ. < ﻭﻋﺒﺪ ﺍﻟﻨﺎﺻﺮ.. ﻭﺣﺘﻰ ﻳﺒﻌﺪ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺗﻤﺎﻣﺎً ﻋﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﻛﺎﻥ ﻳﺴﻜﺐ ﺍﻟﻤﻼﻳﻴﻦ ﻟﻺﺑﺪﺍﻉ ﻫﺬﺍ. < ﻃﺎﻗﺔ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﺗﺘﻨﻔﺲ ﺗﻨﺴﻜﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﻨﻮﻥ.. ﻭﺗﺒﺪﻉ. < ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺗﻔﻴﻖ ﻋﻠﻰ ﻟﻄﻤﺔ 1967ﻡ. < ﻭﺇﺣﺴﺎﻥ ﻳﻜﺘﺐ »ﻻ ﺃﺳﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﺃﻓﻜﺮ ﻭﺃﻧﺎ ﺃﺭﻗﺺ..« ﻭﺍﻟﺤﻜﻴﻢ ﻳﻜﺘﺐ »ﻋﻮﺩﺓ ﺍﻟﻮﻋﻲ« ﻭ... < ﻭﺇﺣﺴﺎﻥ ﻳﻜﺘﺐ »ﺍﻟﻬﺰﻳﻤﺔ ﺍﺳﻤﻬﺎ ﻓﺎﻃﻤﺔ« ﻟﻜﻦ ﻫﻴﻜﻞ.. ﻭﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺳﻬﺮ ﻟﻴﻠﺔ ﻛﺎﻣﻠﺔ ﻳﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺍﺳﻢ ﻟﻠﻬﺰﻳﻤﺔ ﻳﺴﻤﻴﻬﺎ »ﺍﻟﻨﻜﺴﺔ.« < ﻭﺍﻹﺑﺪﺍﻉ ﻳﺤﻮﻝ ﺳﻬﺮ ﺍﻟﺸﻮﻕ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻴﻮﻥ ﺍﻟﺠﻤﻴﻠﺔ ﺇﻟﻰ ﺳﻬﺮ ﺍﻟﻌﻴﻮﻥ ﺍﻟﻐﺎﺿﺒﺔ. < ﻭﺍﻹﺑﺪﺍﻉ ﻳﺴﺘﺨﺪﻡ ﻣﺪﻓﻌﻴﺔ ﺍﻹﺑﺪﺍﻉ.. ﻭﺃﺷﻬﺮ ﻗﺼﻴﺪﺓ ﺿﺪ ﺍﻟﺸﻌﺮ »ﻫﻮﺍﻣﺶ ﻋﻠﻰ ﺩﻓﺘﺮ ﺍﻟﻨﻜﺴﺔ..« ﺗﺪﺧﻞ ﻛﻞ ﺑﻴﺖ. < ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺮﺡ ﺳﻌﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻧﻮﺱ ﺣﻴﻦ ﻳﻘﺪﻡ ﻣﺴﺮﺣﻴﺘﻪ ﺿﺪ ﺍﻟﺨﻮﻑ ﻳﺴﺘﻌﻴﺮ ﻟﻬﺎ ﺣﻜﺎﻳﺔ ﺳﻮﺩﺍﻧﻴﺔ. < ﻭﺍﻟﺨﻠﻴﻔﺔ ﺍﻟﺘﻌﺎﻳﺸﻲ ﻳﻨﺤﺘﻮﻥ ﻟﻪ ﺃﻳﺎﻡ ﺍﻹﻧﺠﻠﻴﺰ ﺣﻜﺎﻳﺔ ﺗﻘﻮﻝ ﺇﻥ »ﻓﻴﻠﺔ« ﺃﻧﺜﻰ ﻣﻠﻚ ﻟﻠﺨﻠﻴﻔﺔ ﺗﻌﻴﺚ ﻓﻲ ﻣﺰﺍﺭﻉ ﺍﻟﻨﺎﺱ.. ﻭﺍﻟﻨﺎﺱ ﻳﺘﻔﻘﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﻜﻮﻯ ﻟﻠﺨﻠﻴﻔﺔ. < ﻭﺣﺘﻰ ﻻ ﺗﻠﺴﻊ ﻋﻴﻮﻥ ﺍﻟﺨﻠﻴﻔﺔ ﺃﺣﺪﺍً ﺑﻌﻴﻨﻪ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻳﺘﻔﻘﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻳﺼﻴﺤﻮﺍ ﺻﻴﺤﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ. : ﺍﻟﻔﻴﻠﺔ ﻳﺎ ﻣﻠﻚ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ. < ﻭﻳﻨﺤﻨﻮﻥ ﻭﻳﺼﻴﺤﻮﻥ. < ﻭﺍﻟﺨﻠﻴﻔﺔ ﻳﺰﺃﺭ : ﺍﻟﻔﻴﻠﺔ .. ﻣﺎﻟﻬﺎ؟ ﻭﺍﻟﺮﻋﺐ ﻳﺠﻌﻠﻬﻢ ﻳﻌﺠﺰﻭﻥ ﻋﻦ ﺍﻹﺟﺎﺑﺔ. < ﻭﺍﻟﻐﻴﻆ ﻳﺠﻌﻞ ﺷﺎﺑﺎً ﻣﻨﻬﻢ ﻳﻨﻔﻠﺖ ﻟﻴﻘﻮﻝ ﻟﻠﺨﻠﻴﻔﺔ ﺇﻥ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻳﺸﻌﺮﻭﻥ ﺑﺎﻟﺤﺰﻥ ﻷﻥ ﺍﻟﻔﻴﻠﺔ »ﻣﺴﺘﻮﺣﺪﺓ« ﻻ ﺯﻭﺝ ﻟﻬﺎ ﻭﻳﻄﻠﺒﻮﻥ ﻓﻴﻼً ﻟﻬﺎ. < ﻭﺫﺭﻳﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻴﻠﺔ ﺗﻨﻄﻠﻖ. < ﺳﻌﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺠﻌﻞ ﺍﻟﺤﻜﺎﻳﺔ ﻣﺴﺮﺣﻴﺔ ﺿﺪ ﺍﻟﺨﻮﻑ. < ﻭﺣﻜﺎﻳﺔ ﺍﻟﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ »ﻧﺴﻴﻦ« ﻋﻦ ﺍﻷﻣﻦ ﺗﺼﺒﺢ ﺃﺳﻄﻮﺭﺓ. < ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺤﻜﺎﻳﺔ.. ﺍﻟﺴﺠﻴﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺣﻴﻦ ﻳﻄﻠﻘﻮﻥ ﺳﺮﺍﺣﻪ ﻳﻘﺮﺭ ﺍﻋﺘﺰﺍﻝ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﺍﻟﻌﻴﺶ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻼﺀ. < ﺑﻌﺪ ﻳﻮﻣﻴﻦ ﻳﻄﻞ ﻟﻴﺠﺪ ﺁﺧﺮ ﺟﺎﺀ ﻟﻴﻌﻴﺶ ﺑﻌﻴﺪﺍً ﻋﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ. < ﺛﻢ ﺁﺧﺮ.. ﺛﻢ ﺁﺧﺮﻭﻥ.. ﻭﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﻳﺰﺩﺣﻢ ﻭﺗﺼﺒﺢ ﻟﻪ ﺃﺳﻮﺍﻕ. < ﻭﺍﻟﺮﺟﻞ ﺣﻴﻦ ﻳﻘﺮﺭ ﺍﻻﺑﺘﻌﺎﺩ ﻳﻔﺎﺟﺄ »ﺑﻨﺎﺱ ﺍﻟﺤﻠﺔ« ﻛﻠﻬﻢ ﻳﺘﻮﺳﻠﻮﻥ ﺇﻟﻴﻪ ﺃﻻ ﻳﺮﺣﻞ. < ﻭﺣﻴﻦ ﻳﺼﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺬﻫﺎﺏ ﻳﻜﺸﻔﻮﻥ ﻟﻪ ﺍﻧﻬﻢ ﺟﻤﻴﻌﺎً ﻣﻦ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻷﻣﻦ.. ﻭﺃﻧﻬﻢ ﺇﻧﻤﺎ ﺟﺎﺀﻭﺍ ﺇﻟﻰ ﻫﻨﺎ ﺭﻗﺒﺎﺀ ﻋﻠﻴﻪ. < ﻭﺍﻟﺴﺨﺮﻳﺔ ﻣﻦ ﺍﻷﻣﻦ ﻣﺜﻞ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﻳﺘﺪﻓﻖ ﺭﻗﺼﺎً ﻋﻠﻰ ﺻﻨﻊ ﺍﻟﻬﺰﻳﻤﺔ. «2» < ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻬﺰﻳﻤﺔ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻳﺘﺪﻓﻘﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻟﺼﻨﺎﻋﺔ ﻋﺎﻟﻢ ﺟﺪﻳﺪ. < ﻭﺍﻟﻌﻴﻮﻥ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻬﺪﻡ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺗﺮﻯ.. ﻭﺗﺴﺘﻌﺪ. < ﻭﺍﻟﻌﻘﻮﻝ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﻳﺼﻤﻢ ﻟﻬﺎ ﻓﺦ ﺟﺪﻳﺪ. < ﺍﻟﻤﻬﻤﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻟﻠﻔﺦ ﻫﺬﺍ ﻫﻲ ﺃﻥ ﻳﺠﻌﻞ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺗﺤﺪﺙ ﺷﻌﻮﺑﺎً ﻻ ﺗﻔﻬﻢ. «3» < ﻭﺍﻷﺳﺒﻮﻉ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ »ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﻠﻔﻆ ﻛﻠﻤﺔ »ﺣﺮﺏ« ﺃﺑﺪﺍً« ﻳﻌﻠﻦ ﻣﺮﻛﺰ ﺩﺭﺍﺳﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﺮﺳﻤﻲ ﺃﻧﻪ : ﺇﻥ ﻓﺠﺮﺕ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻗﻨﺒﻠﺔ ﻧﻮﻭﻳﺔ ﻓﺠﺮﺕ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻗﻨﺒﻠﺔ ﻧﻮﻭﻳﺔ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﺑﺄﺳﺒﻮﻉ. < ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻟﻘﻨﺒﻠﺔ ﺟﺎﻫﺰﺓ. < ﻭﻻ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻳﻄﻠﻖ ﻋﻔﻮﺍً.. ﻭﻻ ﻣﺮﻛﺰ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﻳﺤﺪﺙ ﻋﻔﻮﺍً.. ﻭﻻ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ ﻳﺮﺳﻞ ﻋﻔﻮﺍً. < ﻭﻳﺒﻘﻰ ﺃﻥ »ﺃﺣﺪﺍﺛﺎً ﻻ ﺗﺨﻄﺮ ﺑﺒﺎﻝ ﺃﺣﺪ ﻫﻲ ﻣﺎ ﻳﺪﻳﺮ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ.. ﻭﻣﺎ ﻳﺪﻳﺮ ﺣﺮﺏ ﺳﻮﺭﻳﺎ.. ﻭ... < ﻭﺍﻟﻤﺸﻬﺪ ﻫﺬﺍ ﻳﺼﺒﺢ ﺃﻧﻤﻮﺫﺟﺎً ﻷﻟﻒ ﻣﺸﻬﺪ ﺁﺧﺮ.. ﻛﻠﻬﺎ ﻳﻘﻮﻝ ﺇﻥ ﺍﻟﺸﻌﻮﺏ ﺗﺘﻘﻠﺐ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﻭﺍﻷﺭﺽ ﺩﻭﻥ ﺟﺬﻭﺭ.. ﻭﻻ ﺗﻌﺮﻑ ﻣﺎ ﻳﺪﻳﺮ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ. < ﻭﻣﻨﺬ ﻛﺎﻣﺐ ﺩﻳﻔﻴﺪ.. ﻭﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺼﺪﺭ ﺍﻟﻤﺆﻟﻔﺎﺕ ﻭﺗﺪﻳﺮ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﺍﻟﻬﺎﺋﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻐﻨﻲ ﻟﻜﺎﻣﺐ ﺩﻳﻔﻴﺪ ﻫﻲ ﺫﺍﺗﻬﺎ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺪﻳﺮ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﻭﺗﺮﺳﻢ ﺃﺳﻮﺃ ﺍﻟﻮﺟﻮﻩ ﻟﻜﺎﻣﺐ ﺩﻳﻔﻴﺪ. < ﺍﻟﻐﺮﺽ ﻫﻮ ﺃﻥ ﺗﺼﺒﺢ ﺃﻧﺖ ﺷﻴﺌﺎً ﻻ ﻳﻔﻬﻢ ﻭﻻ ﻳﺼﺪﻕ.. ﻭﻳﺒﻘﻰ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﻮﺍﺀ.. ﺩﻭﻥ ﺟﺬﻭﺭ. < ﻭﺍﻭﻓﻘﻴﺮ ﻣﺪﻳﺮ ﻣﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺃﻳﺎﻡ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﺼﺒﺢ ﺷﺨﺼﻴﺔ ﺃﺳﻄﻮﺭﻳﺔ ﻳﺮﺳﻤﻬﺎ ﻣﺎﺭﻛﻴﺰ ﻓﻲ ﺭﻭﺍﻳﺔ »ﻣﺎﺋﺔ ﻋﺎﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺰﻟﺔ« ﻣﺎ ﺑﻴﻨﻪ ﻭﺑﻴﻦ ﻋﻤﺮ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﻣﺪﻳﺮ ﻣﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﻣﺒﺎﺭﻙ ﺗﻤﺘﺪ ﺷﺨﺼﻴﺎﺕ ﺍﺳﺘﺨﺒﺎﺭﻳﺔ ﻣﺜﻴﺮﺓ.. ﻫﻲ ﻣﺎ ﻳﻘﻮﻡ »ﺑﺘﻨﻔﻴﺬ« ﺍﻟﻤﺨﻄﻂ < ﻣﺨﻄﻂ ﺟﻌﻞ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻳﺘﻘﻠﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﻮﺍﺀ < ﻭ.. ﻭ.. < ﻭﺍﻹﺳﻼﻣﻴﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻷﺟﻮﺍﺀ ﻫﺬﻩ ﻳﺠﺪﻭﻥ ﺃﻥ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺃﻥ ﻳﺰﺭﻋﻮﺍ ﺷﻌﻮﺑﺎً ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻬﻮﺍﺀ.. ﻭﻟﻴﺲ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ < ﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﻳﻈﻞ ﻫﻮﺍﻣﺶ ﻧﻤﺪ ﺧﻴﻮﻃﻬﺎ ﻟﻤﺎ ﻳﺤﺪﺙ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﻣﺼﺮ. < ﻭﻻ ﺣﻮﻝ ﻭﻻ ﻗﻮﺓ ﺇﻻ ﺑﺎﻟﻠﻪ. /اسحاق احمد فضل الله آخر الليل

دستور السي سي

منتدي سياسي التعقيبات (0) التعليقات (1)   
بسم الله الرحمن الرحيم بدأت بمصر عملية التصويت بنعم للدستور الذي يمهد الطريق للفريق عبد الفتاح السيسي ليصبح رئيسا لمصر وشهد اليوم سقوط 11 شهيدا ومئات المعتقلين من الرافضين لدستور الدم الذي صاغه الإنقلابيون بأمر السيسي

Design by N.Design Studio

استضافة مجانية من موقع مدونات عبر! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل