هلال قابل للتشليع

من صحافة السودان رياضة التعقيبات (0) إضافة تعليق   
alt alt الطاهر ساتى Taher Sati‏. ) هلال قابل للتشليع ( _________________ :: بكري المدينة، لاعب الهلال السابق، يتصدر أخبار كل الصحف، السياسية منها والرياضية.. وبالتأكيد إنتقال بكري من الهلال إلى المريخ يُعد نجاحاً إدارياً للمريخ في سوق التسجيلات..ولكنفنياً، حسب آداء هذا اللاعب في الميدان ، فانه لن يُفيد المريخ كثيراً.. بكري يصلح لسباق المارثون، ولكنه ضل الطريق إلى كرة القدم، فهو كما - عربة بوكس بلا فرامل - لايتقن غير ) الجري(، ولذلك من مائة فرصة ذهبية - أمام مرمى الخصم - يحرز هدفاً ب )الصدفة(، ثم يحرق - ببقية الفرص - أعصاب جماهير الهلال..ومدرب المريخ بحاجة إلى صبر ثلاث سنوات - وهي فترة العقد - لنقل موهبة بكري المدينة من ساقييه إلى ) عقله( ..!! :: ومع ذلك، أي رغم أن بكري المدينة لم ينفع هلال ) فنياً( ولن يُفيد المريخ ) فنياً(، إلا أن هذا الإنتقال المُفاجئ يُعد ) فشلاً إدارياً( ظل يلازم الهلال منذ عهد الأمين البرير إلى يوم أشرف الكاردينال هذا..ما كان يُميز صلاح إدريس - عن هذا وذاك - ليس ماله فحسب، بل التواضع مع اللاعبين لحد الصداقة ثم الإخلاص للهلال لحد الحماس في المتابعة و)التطرف في الكتابة(، هذا بجانب الرؤية الإدارية التي تضع الحكمة في موضعها و الحسم في موضعه، ولهذا كان الهلال ) مُهاباً( في عهده ، و)غير قابل للتشليع( كما الحال الراهن..نعم كان صلاح يُخطئ ويُصيب مثل كل البشر، ولكنه في كل الأحوال لم يكن يفكر إلا بعقله الإداري - والمتجانس مع الجهاز الفني - قبل إتخاذ القرار ..!! :: ولكن، كما وضح جلياً في إنتقال بكري للمريخ والعجز عن إعادة تسجيل المعز محجوب وعمر بخيت و مهند الطاهر، فان إدارة الهلال اليوم تستلهم قراراتها من أعمدة بعض )كُتاب الهلال(، وليس من عقلها الذي يجب أن يكون )إدارياً(، ولا من جهازها الفني الذي يجب أن يكون ) فنياً(..صديقتنافاطمة الصادق أقوى تأثيرا من الكاردينال في إتخاذ )القرار الإداري(، وكذلك صديقنا الرشيد علي عمر أقوى تأثيرا من عاكف عطا في إتخاذ )القرار الفني(، وهكذا..وما ذكرهما إلا على سبيل المثال، فالواقع يُشير بأن أي صحفي رياضي يعشق الهلال يستطيع أن يشطب و يسجل رغم أنف )الجهاز الفني(، وما على الكاردينال إلا السمع والطاعة لأقلام معرفتها لواقع أرض الملعب كمعرفة وزراء السياحة لواقع مسارح العمليات العسكرية..!! :: وبهذا التهريج غير المتكئ على رؤية إدارية أو فنية، فقد الهلال في عهد البرير قائده هيثم مصطفى ب )جرة قلم(.. ثم يتواصل التهريج المتوارث من عهد البرير ليفقد الهلال - في عهد الكاردينال - قائده عمر بخيت أيضا.. ما قدمه هيثم و عمر للهلال لن يقدمه البرير والكاردينال ولو دفعا مال قارون، ومع ذلك تم الإستغناء عنهما بأسلوب لايشبه الهلال وجماهيره وتقديرها لأوفياء شهد لهم التاريخ بالتكريم و )رد الجميل(، وليس الشطب والإستغناء بأمر ) معتصم محمود(..وليس في الأمر عجب، فالعجز من يدير الهلال حالياً، وكذلك الفشل والتخبط ، ولذلك كان طبيعياً أن يتم الإستغناء عن هيثم مصطفى وعمر بخيت و المعز محجوب و مهند الطاهر مثل أي شبل لم يحالفه التوفيق ..فالإحلال والإبدال من ثوابت الحياة، ولكن ليس بنهج الثور في مستودع الخزف، أوهذا ما يفعله الكاردينال وبطانته في هلالنا العظيم .. وللأسف، الجماهير الوفية - لأنها تحت سحر الإعلام الإداري - آخر من تعلم ..!!

الترابي .. عاد ليصنع..!!

منتدي سياسي من صحافة السودان التعقيبات (0) إضافة تعليق   
الترابي .. عاد ليصنع..!! __________________ :: رغم أن السادة بالحزب الحاكم - والدكتور نافع علي نافع أبرزهم - أكدوا أن الإنتخابات في موعدها، إلا أن الدكتور حسن عبد الله الترابي، الأمين العام للمؤتمر الشعبي، يصرًح بأن هناك إتجاه لتأجيل الإنتخابات لمدة عام..والمؤتمر الشعبي - منذ إعلان الوثبة ويوم خطابها - لم يعد هو ذاك الحزب المعارض بتطرف، ولا زعيمه الترابي هو ذاك الزعيم المراقب والمتابع من على البُعد..فالترابي وأعضاء حزبه هم الأقرب إلى الحزب الحاكم، بل يكاد أن يكونوا شركاء الحزب الحاكم في صناعة المرحلة القادمة ..!! :: والمهم، آي تقارب الشعبي والوطني وتنافرهما شأن يُغنيهما، وما يُهم السودان و شعبه في الوقت الراهن هو أن يمضي الحوار الوطني المعلن عنه مع قوى المعارضة والحركات المسلحة إلى نهايات تصنع السلام وتوفر الحريات، ثم بعد ذلك تأتي الإنتخابات في مناخ غير )هذا المناخ(..وغير تصريح الترابي هذا، هناك مؤشر آخر لتغليب فكرة الإنتقالية على فكرة الإنتخابات في موعدها، وهو التعديل المرتقب في الدستور بحيث يحل تعيين الولاة محل إنتخابهم..ونعم أن إنتخابات الولاة فرًخت القبلية و رسخت الجهوية، لأن زعماء الحزب الحاكم بالولايات لم يراهنوا على برامجهم وأفكارهم ومؤهلاتهم في الترشيح والإنتخابات، ولكنهم ظلوا يراهنون على قبائلهم ..!! :: وتعيين الولاة، غير أنه يبعد القبائل والعشائر عن دائرة الصراع السياسي، فهو أن يُمكن رئاسة الجمهورية من تشكيل حكومة برنامج إنتقالية فترتها عام بحيث ينشط خلالها الحوار الوطني..والشاهدأن الحزب الحاكم، في الأشهر الفائتة، أولى إهتمامه باللإستعداد للإنتخابات ولم يتحمس في مشوار الحوار الوطني بذات خطى الإستعداد للانتخابات بدليل أن هذا الحوار الوطني )لم يبدأ بعد(، أي لم يتم مناقشة القضايا الأساسية والإتفاق على حلولها و آلياتها وجداولها الزمنية..والعامالمقترح لتأجيل الإنتخابات - حسب تصريح الترابي - قد لا يكفي للمناقشة والإتفاق ثم تنفيذ الإتفاق..ولذلك،على الحزب الحاكم أن ) يكسب الزمن ( ويبدأ هذا الحوار، إن كان يريد للبلد سلاماً و للسياسة إستقراراً..!! :: وتعليقاً على تصريح الدكتور نافع، وهو التصريح الذي يُجبه تصريح الدكتور الترابي، كتبت في زاوية الخميس بالنص أن الحركات المسلحة - وهي من تجب أن يكون الهدف الأساسي بهذا الحوار الوطني المرتجى - غير معترفة بكل ما يحدث حالياً، ترشيحاً للولاة كان أوللرئاسة أو إنتخاباً لغيرهم في ظل هذا الوضع الراهن.. وفي مناخ هكذا، ليست من الحكمة السياسية أن يتمسك المؤتمر الوطني بموعد الإنتخابات وكأنه منزل من السماء، وما لم يكن المراد بهذا الموعد فرض سياسة ) الأمر الواقع(..!! :: وأن الحوار الوطني الذي يؤدي إلى الحريات والسلام يجب أن يكون مقدماً على الإنتخابات ولو بتأجيل الأخير هذا )عاماً أو أكثر(، بل إن دعت الضرورة فالحوار الوطني يجب أن يلغي الإنتخابات..فالغاية هي السلام والإستقرار السياسي، وما الإنتخابات والحوارات إلا محض وسائل، وليست من الحكمة أن يعض الحزب الحاكم على إحدى الوسائل - الانتخابات - بالنواجذ بغض النظرإن كانت تحقق الغاية أم لا..وعليه، فأن إصلاح الحاضر بحيث يكون مستقبلاً مستقراً بحاجة إلى )مرحلة إنتقالية(.. ويبدوا أن الترابي عاد ليصنع معالم هذه المرحلة ..!! الطـاهــر ساتـي

الترابي في البرلمان بعد 15عاما

من صحافة السودان التعقيبات (0) إضافة تعليق   
alt د.«الترابي« في البرلمان بعد خمسة عشر عاماً.. ربما كانت المفاجأة التي أتت سريعاً رغم أن كثيراً من المؤشرات والدلائل كانت تنبىء بأن ثمة خطوة إيجابية بين )الوطنيين( و)الشعبيين( الذين فرقتهم مفاصلة الرابع من رمضان قبل نحو )15( عاماً قد لا تتأخر كثيراً بعد التقارب الذي حدث بينهما مؤخراً.. لكن بالمقابل لم يتوقع المراقبون للحراك السياسي أن يكون البرلمان أول محطات شيخ »الترابي« ربما لأن الناس كانوا ينظرون إلى مكان الرئيس »البشير« هو القصر وبيت الضيافة الذي اعتاد أن تلتقي فيه الحكومة الفرقاء وبالفعل كانت هناك أخبار عن أن اللقاء الأول قد يتم ببيت الضيافة ولهذا السبب ظل الصحفيون يراقبون أخبار هذا الصرح الرئاسي. »الترابي« في البرلمان جاء »الترابي« أمس إلى البرلمان لمخاطبة رجالات الطرق الصوفية في سياق مجهودات تبذل لنبذ الصراع بين المكونات الإسلامية والعودة إلى الوحدة من بعد الانقسام الذي طال التيارات الإسلامية دون أن تخطر أجهزة الإعلام. دخل »الترابي« البرلمان بعد أن خرج منه في خواتيم العام 1999عقب مفاصلة الإسلاميين وكان آخر يوم له فيه هو يوم 12/12/1999 بعد حل البرلمان من قبل رئيس الجمهورية، وقيل إن »الترابي« حاول دخوله في اليوم التالي لحله لجمع بعض خاصاته لكن منع من الدخول بواسطة السلطات التي كانت قد أحكمت سيطرتها على مداخله، ويبدو أن »الترابي« كان قد صدم من هذا التصرف لأنه كان يعتبر هذه الخطوة ضد الدستور. تم حل البرلمان بعد أن شغل »الترابي« المنصب لمدة أربعة أعوام من 1996 إلى 1999 وكانت دورته على وشك النهاية، واليوم التالي لحله كان مخصصاً لإجازة موضوع انتخاب الولاة الذي عجل بالخطوة نتيجة لوجود خلاف بين مجموعة الرئيس »البشير« التي كانت ترى اختيار ثلاث أشخاص يختار الرئيس من بينهم الوالي بينما رأى مناصرو دكتور »الترابي« ضرورة أن يتم الاختيار عن طريق الانتخاب الحر المباشر، وشهدت دورة الترابي في البرلمان إجازة عدد من القوانين المهمة كما أجيز في فترته دستور 1998. مشاركة أزالت الغبار الكثيف »الترابي« بدا بملامحه الصارمة حيناً والساخرة في أغلب الأحيان وعيناه التي كانت تلمع ببريق حاد سبقت خطواته الواسعة والواثقة وتخطت مدرجات مدخل المجلس الوطني وألقت في روع الحضور الكثيف جداً من مشايخ الطرق الصوفية ونواب البرلمان وعماله والصحافيين كأنما لم يفارق الدكتور »حسن عبد الله الترابي« مباني المجلس الوطني إلا سويعات قليلة تفصل ما بين جلسة وأخرى. فقد بدا عراب الإنقاذ في بداياتها منبسط الأسارير وهو يحث خطاه نحو القاعة الخضراء التي تتوسط الطابق الأسفل، وتحجب ذرات الغبار التي كانت عالقة في الطقس كأنما كانت هي الأخرى تشير إلى أن كثيراً من الغبار الكثيف الذي احتد بين الحزبين الكبيرين طوال خمسة عشر عاماً في طريقه إلى الانقشاع والتبدد مرة أخرى. »الترابي« يحيي أهل الدار قال »الترابي« في مستهل حديثه: )أصوِّب التحية لولاة أمر هذه الدار رئيسها ومن معه، وأصوِّب لكم دعوة من الله أن ينزل عليكم السلام لبلد كثرت فيها الفتن والصدام وينزل الرحمة لبلد أصابتها كثير من أسباب النغمة وأن يبارك لنا سلامنا حتى يتعمق في نفوسنا. تعلمون أن الإسلام لم يدخل هذه البلاد فتحاً ولا مغالبة لمن كان بها، لكن دخله الناس هكذا، وبسط فيهم التدين أسلاف لهم صالحون وحدوا ومدوا كل أسباب الأخوََّة في الله بذكرهم وسياحتهم ليس السياحة الحديثة وإنما كانوا يسيحون في ذكر الله.الآن قد أصابتنا كثير من الفتن والسباب نحتاج مرة أخرى أن نبسط حتى من وراء القانون، القانون قد يجدي بعض الشيء وأنا من أهله، والسلطان قد يجدي كثيراً لكن وراء كل ذلك الرحمن سبحانه وتعالى برحمته، والأخلاق بمدها تخاطب ضمائرنا موصولة بالله وتخاطب مجتمعاتنا، الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، نسأل الله أن يبسط فينا دفعاً للحياة ونهضة بها إن أردنا النهضة حتى نتزود للحياة الآخرة، كذلك ضبطاً وتقوى لحركتنا حتى لا تكون في النهضة منافسات وحتى لا تصطدم بنا المنافسات لطلب متاع الحياة الدنيا، أسال الله أن تكون هذه الحلقة بادرة طيبة تلتصق وتمتد كما امتدت كل هذه الطرق، من أين جاءتنا؟ من بلاد بعيدة وما زلنا نذكر الذكر عبر هذه القرون. من كان يحكم يا ترى من كان الخليفة أيام جاءنا من الجولان إلى بغداد شيخ كبير حتى وصل السودان وإذا ذهبنا إلى فرنسا نجد ذا الأصل الفرنسي من الطريقة القادرية كل هذه الأيام والقرون والأميال والمسافات عبرها ووحدها، ذكر الله تعالى وأنتم من طرق شتى تجمعوننا حتى نسلك صراط الله المستقيم ولا نتبع طرق الخلاف والصراع، فتفرق بنا عن سبيل الله وكيف تشدوننا أنتم اليوم من حيث ما كنا في الحياة التي فتنتنا وفرقتنا تشدون إلى طريق الله الواحد. نسأل الله أن يبسط لكم من رحمته ويمد لكم من قوته ويبارك في الذين ابتدروا هذه المبادرة لأن بركتها يعلمها الله قد تكون لها آثار بالغة وراء القانون وبسط السلطة والسلطان في هذه البلد إن شاء الله، وما أحوجنا إليها وما أدعانا لمثلها، نسأل الله دعوة منه، لكن نحن لا ندعو الله جالسين كما قلت لأخ يجلس جواري لأن الله إن نسيناه نسانا وتركنا، لننسى حتى أنفسنا لكن إذا تحركنا إليه ذراعاً تحرك باعاً، وإن شاء الله بركة منكم تقوم وحركة منكم تقوم ومد من الله ينزل بركاته لهذا البلد ورحمته ويغلب شأنه ويصرفه. أنا أعرف غالب هذه الوجوه وأينما ذهبنا كنا لا ننسى أن نصل أهل الله وكلنا أهله لكن أهله الذين يذكرون الله ذكراً كثيراً ولا ينسونه في غمرات الحياة وفتنها المصدر:صحيفة المجهر

لن يبقي حتي مارس

منتدي سياسي من صحافة السودان التعقيبات (0) إضافة تعليق   
ﻭﻛﺎﺗﺐ ﺳﻌﻮﺩﻱ ﺍﺳﻤﻪ ﺟﻤﻴﻞ ﻳﺠﻌﻠﻨﺎ ﻷﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻨﺎ ﻧﻘﻮﻡ ﺑﻨﻘﻞ ﺍﻟﻤﻘﺎﻝ ﻛﺎﻣﻼً ﻗﺎﻝ : ﻓﻲ ﻃﻔﻮﻟﺘﻲ ﻛﺎﻥ ﺧﻄﻴﺐ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﻳﻘﻮﻝ.. ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺍﻧﺼﺮ ﺇﺧﻮﺍﻧﻨﺎ ﻓﻲ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ.. ﻛﺒﺮﺕ.. ﻓﺄﺻﺒﺢ ﺍﻟﺨﻄﻴﺐ ﻳﻘﻮﻝ : ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺍﻧﺼﺮ ﺇﺧﻮﺍﻧﻨﺎ ﻓﻲ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﻭﺃﻓﻐﺎﻧﺴﺘﺎﻥ.. ﻭﻛﺒﺮﺕ .. ﻭﺍﻟﺨﻄﻴﺐ ﺃﺻﺒﺢ ﻳﻘﻮﻝ.. ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺍﻧﺼﺮ ﺇﺧﻮﺍﻧﻨﺎ ﻓﻲ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﻭﺃﻓﻐﺎﻧﺴﺘﺎﻥ ﻭﺍﻟﺸﻴﺸﺎﻥ ﻭﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻝ.. ﻭﻛﺒﺮﺕ. ﻭﺍﻟﺨﻄﻴﺐ ﺃﺻﺒﺢ ﻳﻘﻮﻝ.. ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺍﻧﺼﺮ ﺇﺧﻮﺍﻧﻨﺎ ﻓﻲ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﻭﺃﻓﻐﺎﻧﺴﺘﺎﻥ ﻭﺍﻟﺸﻴﺸﺎﻥ ﻭﺍﻟﺒﻮﺳﻨﺔ.. ﻭﺍﻟﻌﺮﺍﻕ.. ﻭﺳﻮﺭﻳﺎ ﻭﻣﺼﺮ.... ﻭﻛﺒﺮﺕ .. ﺍﻟﺨﻄﻴﺐ ﺍﺻﺒﺢ ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺍﺣﻔﻆ ﺩﻣﺎﺀ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻗﺎﻝ: ﺍﻟﺼﻴﻨﻴﻮﻥ ﺣﺘﻰ ﻳﺤﺎﻓﻈﻮﺍ ﻗﺪﻳﻤﺎً ﻋﻠﻰ ﺩﻭﻟﺘﻬﻢ ﺃﻗﺎﻣﻮﺍ ﺃﺿﺨﻢ ﻭﺃﺷﻬﺮ ﺳﻮﺭ ﻓﻲ ﺍﻷﺭﺽ.. ﻭﺑﻌﺪ ﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﺴﻮﺭ ﺍﻟﺼﻴﻦ ﺗﻌﺮﺿﺖ ﻟﻠﻐﺰﻭ ﺛﻼﺙ ﻣﺮﺍﺕ، ﻭﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﺮﺓ ﺟﺤﺎﻓﻞ ﺍﻟﻌﺪﻭ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺑﺤﺎﺟﺔ ﺇﻟﻰ ﺗﺴﻠﻖ ﺍﻟﺴﻮﺭ.. ﺑﻞ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﺮﺓ ﻳﻜﺘﻔﻮﻥ ﺑﺮﺷﻮﺓ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻟﺤﺮﺍﺱ ﺍﻷﺑﻮﺍﺏ. ﻗﺎﻝ: ﺍﻟﺼﻴﻨﻴﻮﻥ ﻗﺎﻣﻮﺍ ﺑﺒﻨﺎﺀ ﺍﻟﺴﻮﺭ ﻭﻧﺴﻮﺍ ﺑﻨﺎﺀ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ.. ﻓﺎﻧﻬﺪﻡ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ. < ﻭﺍﻟﻤﺴﺘﺸﺮﻗﻮﻥ »ﻣﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﺍﻟﻐﺰﻭ ﺍﻷﺟﻨﺒﻲ« ﻗﺎﻟﻮﺍ : ﻟﻬﺪﻡ ﺍﻷﻣﺔ ﻳﻜﻔﻲ ﺃﻥ ﺗﻬﺪﻡ ﺍﻟﻤﺮﺟﻌﻴﺎﺕ.. ﺍﻷﺳﺮﺓ.. ﻭﺍﻟﻘﺪﻭﺓ.. ﻭﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ. < ﺍﻷﺳﺮﺓ.. ﻟﻬﺪﻣﻬﺎ ﻳﻜﻔﻲ ﺃﻥ ﺗﺠﻌﻞ ﺍﻷﻡ ﺗﺨﺠﻞ ﻣﻦ ﻭﺻﻔﻬﺎ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﺭﺑﺔ ﻣﻨﺰﻝ. < ﻭﻟﻬﺪﻡ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻳﻜﻔﻲ ﺃﻥ ﺗﻬﺪﻡ ﺍﻟﻤﻌﻠﻢ. < ﻭﻟﻬﺪﻡ ﺍﻟﻘﺪﻭﺓ ﻳﻜﻔﻲ ﺃﻥ ﺗﻬﺪﻡ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ. < ﺍﻧﺘﻬﻰ ﻣﻘﺎﻝ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ. < ﻭﻳﻜﻔﻲ ﺃﻥ ﻧﺤﺬﻑ ﺍﺳﻢ ﺍﻟﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ ﻭﺃﻥ ﻧﻀﻊ ﻋﻠﻰ ﺭﺃﺱ ﺍﻟﻤﻘﺎﻝ ﻋﻤﺎﻣﺔ ﺳﻮﺩﺍﻧﻴﺔ. < ﻭﺍﻟﻤﻘﺎﻝ ﻳﻄﺮﺑﻨﺎ ﻷﻧﻪ ﻳﺬﻫﺐ ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﺁﺧﺮ ﻣﻤﺎ ﻧﺤﺪﺙ ﻋﻨﻪ ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ ﺍﻷﺳﺒﻖ ﺗﺤﺖ ﻋﻨﻮﺍﻥ »ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻧﺤﻦ ﻫﻜﺬﺍ؟« < ﻭﻛﺄﻧﻬﺎ ﺣﺎﺷﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻫﺬﺍ ﺃﻥ ﻧﻘﻮﻝ < ﻗﺒﻞ ﺃﺳﺎﺑﻴﻊ ﻗﻠﻴﻠﺔ ﻧﺤﺪﺙ ﻫﻨﺎ ﻋﻦ ﺃﻥ ﺍﻟﺴﻴﺴﻲ ﻫﻮ ﺍﻟﻄﺒﻌﺔ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﻣﻨﺘﺠﺎﺕ ﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﻟﻠﻬﺪﻡ. < ﻭﻧﺤﺪﺙ ﻫﻨﺎ ﻓﻲ ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ.. ﺃﻥ ﺍﻟﺴﻴﺴﻲ ﻟﻦ ﻳﺒﻘﻰ ﺣﺘﻰ ﻣﺎﺭﺱ. < ﻭﺃﻥ ﺍﻟﺘﺼﻤﻴﻢ ﺍﻟﻬﻨﺪﺳﻲ ﻟﺨﺮﺍﺏ ﻣﺼﺮ ﻳﺬﻫﺐ ﺇﻟﻰ ﻣﻌﺎﺩﻟﺔ ﺑﺴﻴﻄﺔ. < ﺍﻟﺘﺼﻤﻴﻢ ﻳﺪﻓﻊ ﺑﺎﻟﺴﻴﺴﻲ ﺇﻟﻰ ﺟﻌﻞ ﺍﻹﺧﻮﺍﻥ ﻳﺴﺘﺨﺪﻣﻮﻥ ﺍﻟﺴﻼﺡ. < ﻭﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﺗﺠﻌﻞ ﺍﻟﺴﻴﺴﻲ ﻳﻐﺮﻕ ﻓﻲ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻌﻨﻒ ﻭﺍﻟﺪﻣﺎﺀ ﺣﺘﻰ ﻳﻨﻈﺮ ﻭﻳﺠﺪ ﺃﻧﻪ ﻻ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﺍﻟﺘﺮﺍﺟﻊ. < ﻭﺣﺘﻰ ﻳﻀﻄﺮ ﺍﻹﺧﻮﺍﻥ ﻻﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻌﻨﻒ. < ﻋﻨﺪﻫﺎ ﻳﺼﺒﺢ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﺍﻟﻤﺴﻠﺢ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺴﻴﺴﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﺘﺤﻴﻞ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻥ ﻳﺘﺮﺍﺟﻊ، ﻭﺍﻹﺧﻮﺍﻥ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺴﺘﺤﻴﻞ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺃﻥ ﻳﺘﺮﺍﺟﻌﻮﺍ. < ﻭﺳﻮﺭﻳﺎ ﻟﻴﺴﺖ ﻫﻲ ﺍﻷﻧﻤﻮﺫﺝ ﺍﻟﻘﺎﺩﻡ ﻟﻠﺼﺪﺍﻡ ﻓﻲ ﻣﺼﺮ. < ﺍﻷﻧﻤﻮﺫﺝ ﺍﻟﻘﺎﺩﻡ ﻫﻮ ﺃﻧﻤﻮﺫﺝ ﻟﻴﺒﻴﺎ.. ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺤﺠﻢ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﻳﺠﻌﻞ ﺍﻷﻣﺮ ﻫﻨﺎ ﻣﻀﺎﻋﻔﺎً.. ﻭﻋﻨﻴﻔﺎً. < ﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ ﺧﻄﻮﺍﺕ ﻭﺧﻄﻮﻁ ﻫﻨﺪﺳﺔ ﺍﻟﺤﺮﻳﻖ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﺗﺼﻤﻢ ﺑﺤﻴﺚ ﺗﺠﻌﻞ ﺍﻟﻌﻴﻮﻥ ﺗﻨﻈﺮ ﻭﺗﺮﻯ. < ﻣﺤﺎﻛﻤﺔ ﻣﺒﺎﺭﻙ ﻭﻣﺤﺎﻛﻤﺔ ﻣﺮﺳﻲ ﺗﺠﺮﻯ ﻓﻲ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺫﺍﺗﻬﺎ. ﻭﺍﻟﻤﺨﻄﻂ ﻳﺠﻌﻞ ﻣﺤﻜﻤﺔ ﻣﺒﺎﺭﻙ ﻭﺑﻌﺪ ﺟﻠﺴﺘﻴﻦ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﺈﻃﻼﻗﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺠﻦ ﻭﺭﺩ ﺃﻣﻼﻛﻪ ﻭﺇﻃﻼﻕ ﺣﺰﺑﻪ.. ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻣﺤﺎﻛﻤﺔ ﻣﺮﺳﻲ ﺗﺬﻫﺐ ﺇﻟﻰ ﻋﻨﻒ ﻣﺠﻨﻮﻥ ﻭﺑﺬﺍﺀﺓ ﻣﺠﻨﻮﻧﺔ ﻭﺣﻈﺮ ﻛﺎﻣﻞ ﻟﺤﺰﺑﻪ. < ﻭﻫﻨﺪﺳﺔ ﺍﻟﺤﺮﻳﻖ ﺗﺼﻤﻢ ﺑﺤﻴﺚ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﻴﻮﻥ ﺗﻨﻈﺮ ﻭﺗﺠﺪ ﺃﻥ : ﻗﻀﻴﺔ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﻳﺼﺒﺢ ﺍﻻﺗﺼﺎﻝ ﺑﻬﺎ ﺟﺮﻳﻤﺔ ﺗﻘﻊ ﺗﺤﺖ ﻃﺎﺋﻠﺔ ﺍﻟﺘﺠﺴﺲ ﻭﺍﻻﺗﺼﺎﻝ ﺑﺎﻟﻌﺪﻭ.. ﺣﺴﺐ ﻣﺎ ﺗﻌﻠﻨﻪ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺳﻴﺴﻲ. < ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺟﻴﺶ ﻣﺼﺮ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﺎﻟﺘﻨﺴﻴﻖ ﻣﻊ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻟﻤﻄﺎﺭﺩﺓ »ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻴﻴﻦ« < ﻭ.. ﻭ.. < ﻭﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ﻫﺬﻩ ﻟﻴﺴﺖ ﻫﻲ ﻣﺎ ﻳﺼﻨﻊ ﺍﻻﻧﻔﺠﺎﺭ. < ﻣﺎ ﻳﺼﻨﻊ ﺍﻻﻧﻔﺠﺎﺭ ﻫﻮ »ﺍﻹﻋﻼﻥ ﺍﻟﻜﺎﻣﻞ ﺍﻟﺪﻗﻴﻖ« ﻟﻠﺼﻨﺎﻋﺔ ﻫﺬﻩ. < ﺍﻹﻋﻼﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺠﻌﻞ ﺍﻟﻨﻔﻮﺱ ﺗﻐﻠﻲ ﻭﺗﺴﺘﻌﺪ ﻟﻼﻧﻔﺠﺎﺭ. < ﻭﺍﻻﺳﺘﻌﺪﺍﺩ ﻫﺬﺍ ﻟﻼﻧﻔﺠﺎﺭ ﻳﺠﻌﻞ ﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻮﺩ ﺍﻟﺴﻴﺴﻲ ﺗﺘﻮﻟﻰ ﺑﻨﻔﺴﻬﺎ ﺻﻨﺎﻋﺔ ﺍﻻﻧﻔﺠﺎﺭﺍﺕ. < ﻭﻣﺼﺮ ﺗﺪﺧﻞ ﺍﻵﻥ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﻟﻦ ﺗﻨﺘﻈﺮ ﺣﺘﻰ ﻣﺎﺭﺱ. // // اسحاق احمد فضل الله/آخر الليل

الدكتور التجاني اقتتلوا لكن داخل الحوش

منتدي سياسي من صحافة السودان التعقيبات (0) إضافة تعليق   
ﻭﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﺗﻴﺠﺎﻧﻲ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻘﺎﺩﺭ ﻳﻌﻴﺪ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﻣﺬﻛﺮﺓ ﺍﻟﻤﺜﻘﻔﻴﻦ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﻴﻦ »ﺗﺤﻤﻴﺴﺎً ﻟﺪﻟﻮﻛﺔ ﺍﻻﻧﺸﻘﺎﻕ..« ﺃﻣﺲ. »...<ﻟﻴﺲ ﻷﻧﻨﺎ ﻧﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻧﺨﺘﺮﻉ ﻗﻨﺎﻋﺎً ﺟﺪﻳﺪﺍً ﻧﺨﻔﻲ ﺗﺤﺘﻪ ﺇﺳﻼﻣﻴﺘﻨﺎ .. ﺑﻘﺪﺭ ﻣﺎ ﻧﺤﻦ ﺇﺳﻼﻣﻴﻮﻥ.. ﻧﻘﺪﻳﻮﻥ.. ﻭﻃﻨﻴﻮﻥ .. ﻻ ﻧﺘﻘﻴﺪ ﺑﺈﻃﺎﺭ ﺗﻨﻈﻴﻤﻲ ﻭﻻ ﺻﻠﺔ ﺑﻤﻜﺘﺐ ﺇﺭﺷﺎﺩ ﻭ.. ﻭ..« ﻫﻜﺬﺍ ﻗﺎﻝ!! < ﻭﻗﺪﻳﻢ ﺍﻟﻨﺰﺍﻉ ﻭﺟﺪﻳﺪﻩ ﻳﻨﺴﻜﺐ ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ.. ﻭﺍﻟﺘﻮﻗﻴﺖ ﻣﺮﻳﺐ. < ﺟﺰﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻮﺍﻓﺮ ﺍﻟﻤﻨﺪﻓﻌﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻄﺤﻦ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺍﻵﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ .. ﻭﻓﻲ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ. «2» < ﻭﺍﻟﻨﺰﺍﻉ ﻟﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻧﻈﻴﻔﺎً ﻛﺎﻥ ﻳﺒﻠﻎ ﻋﺎﻡ 1995ﻡ ﺩﺭﺟﺔ ﺗﺠﻌﻞ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﻳﻐﻠﻖ ﺑﺎﺏ ﺑﻴﺘﻪ.. ﻭﺷﻴﺦ ﺣﺴﻦ ﻳﻐﻠﻖ ﺑﺎﺏ ﺑﻴﺘﻪ.. ﻭﺃﺳﺘﺎﺫ ﻋﻠﻲ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﻳﻐﻠﻖ ﺑﺎﺏ ﺑﻴﺘﻪ.. ﻭ.. ﻭ. < ﻭﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﻴﻦ ﺑﻘﻴﺎﺩﺓ »ﺍﻟﺠﺒﻞ ﺍﻟﻨﺤﻴﻞ« ﺣﺎﺝ ﻧﻮﺭ ﺗﻄﺮﻕ ﺍﻷﺑﻮﺍﺏ ﺍﻟﻤﻐﻠﻘﺔ.. < ﻭﺃﺳﺎﻣﺔ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﻌﻬﻢ!! < ﻭﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﺗﺠﺪ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﻳﺴﺘﻤﻊ ﺻﺎﻣﺘﺎً ﻟﻤﺎ ﻳﻘﺪﻣﻮﻧﻪ ﺛﻢ ﻳﻘﻮﻝ : ﺣﺪﺛﻮﺍ ﺑﻬﺬﺍ ﺷﻴﺦ ﺣﺴﻦ ..< ﻭﺍﻟﺘﺮﺍﺑﻲ ﻳﺴﺘﻤﻊ ﻟﻠﺴﻨﻮﺳﻲ ﻭﻳﺲ ﻋﻤﺮ ﻭﺃﺳﺎﻣﺔ ﻭﺍﻟﻠﺠﻨﺔ. < ﻭﺍﻟﻌﻴﻮﻥ ﺍﻟﺤﺬﺭﺓ ﺍﻟﻤﺎﻛﺮﺓ ﺗﻨﻈﺮ ﻣﻦ ﻓﻮﻕ ﺃﻛﻮﺍﺏ ﺍﻟﺸﺎﻱ.. ﻭﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻳﻔﻀﺢ ﻧﻔﺴﻪ »ﻭﻳﻔﻀﺢ ﻫﺮﻭﺑﻪ« ﻭﻫﻮ ﻳﺬﻫﺐ ﺇﻟﻰ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ .. ﺑﻌﻴﺪﺍً ﻋﻤﺎ ﺟﺎﺀ ﺍﻟﻘﻮﻡ ﻷﺟﻠﻪ < ﻭﺍﻟﻤﺸﻬﺪ ﺍﻟﻤﺎﻛﺮ ﻳﺠﻌﻞ ﺍﻟﺘﺮﺍﺑﻲ ﺍﻟﻤﺎﻛﺮ ﻳﻜﺘﻢ ﺍﻟﻀﺤﻚ ﻭﻫﻮ ﻳﻌﺎﺑﺚ ﺍﻟﺤﺎﺿﺮﻳﻦ. < ﻛﺄﻧﻪ ﻳﺘﺤﺪﺍﻫﻢ ﺃﻥ ﻳﻘﻮﻟﻮﺍ < ﻟﻜﻦ ﺃﺳﺎﻣﺔ ﻳﻔﻘﻊ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ < ﻭﺍﻟﺘﺮﺍﺑﻲ ﻳﺬﻫﺐ ﺑﺎﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﺇﻟﻰ »ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺿﺨﻤﺔ« ﻣﻦ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﻴﻦ ﻭﻳﻄﻠﺐ ﺃﻥ ﻳﻜﺮﺭﻭﺍ ﻣﺎ ﻗﺎﻟﻮﻩ. < ﻭ.. ﻭ.. ﺷﻲﺀ ﻣﺪﻫﺶ ﻳﺤﺪﺙ. < ﻭﺩ. ﺍﻟﺘﻴﺠﺎﻧﻲ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻘﺎﺩﺭ ﻳﻌﺮﻑ ﺑﻘﻴﺔ ﺍﻟﺤﻜﺎﻳﺔ!! < ﻧﺰﺍﻉ ﻳﺒﻠﻎ ﻫﺬﺍ ﺛﻢ ﻻ ﻳﺘﺠﺎﻭﺯ ﺍﻟﺤﻴﻄﺎﻥ ﺍﻷﺭﺑﻌﺔ. < ﻭﻣﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺰﺍﻉ ﻳﻮﻣﺌﺬٍ ﻭﻣﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺰﺍﻉ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻫﻮ ﺃﻥ ﺍﻟﻨﻔﻮﺱ ﻳﻮﻣﺌﺬٍ ﻛﺎﻧﺖ ﺭﺑﺎﻧﻴﺔ ﺭﺍﺋﻌﺔ. «3» < ﻭﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﻋﺎﻡ 1970ﻡ ﻭﺍﻟﻬﺎﺩﻱ ﻳﻘﺘﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻣﺎﺯﻳﻦ < ﻳﻘﺘﻠﻪ ﺿﺎﺑﻂ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻌﺜﻴﻴﻦ ﺛﻢ ﻳﻨﻜﺮ.. ﻭﺣﺘﻰ ﻣﻘﺘﻞ ﺳﻴﺪ ﻗﻄﺐ ﻗﺒﻠﻬﺎ »ﺳﻴﺪ ﻗﻄﺐ ﻳﻌﺘﻘﻠﻪ ﺿﺎﺑﻂ ﺷﻴﻮﻋﻲ ﻓﻲ ﻋﻄﺒﺮﺓ ﻋﺎﻡ ..1965 ﻭﻳﺮﺩﻩ ﺳﺮﺍً ﺇﻟﻰ ﻧﺎﺻﺮ ﻭﻧﺎﺻﺮ ﻳﻘﺘﻠﻪ.. ﻭﺍﻟﺤﻜﺎﻳﺔ ﻳﻘﺼﻬﺎ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻷﻣﻴﻦ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﻪ« ﻭﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻷﻣﻴﻦ ﺇﻋﻼﻣﻲ ﺳﻮﺩﺍﻧﻲ ﺿﺨﻢ ﻳﻌﻴﺶ ﻓﻲ ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ. < ﻭﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﺫﺋﺎﺏ ﻣﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﻋﺒﻮﺩ ﺿﺪ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﻴﻦ ﻭﺫﺋﺎﺏ ﺍﻟﻨﻤﻴﺮﻱ ﻭﺣﺘﻰ.. ﻭﺣﺘﻰ.. ﻇﻞ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﻮﻥ ﺷﻴﺌﺎً ﻳﻘﺎﺗﻞ ﺍﻟﺬﺋﺎﺏ ﻣﻌﺎً.. ﻭﺑﻌﻘﻞ ﻳﻌﺮﻑ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻳﻘﺎﺗﻞ »ﺍﻹﺳﻼﻡ« ﻭﻟﻴﺲ »ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ« «4» < ﻟﻜﻦ ﺷﻴﺌﺎً ﻳﺤﺪﺙ ﺍﻵﻥ. < ﻭﺍﻷﺳﺒﻮﻉ ﻫﺬﺍ ﻟﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺘﻴﺠﺎﻧﻲ ﻳﻜﺘﺐ/ ﻣﺒﻌﻮﺛﺎً ﺭﺳﻤﻴﺎً ﻷﻧﻴﺎﺏ ﻭﺃﻇﺎﻓﺮ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ/ ﺿﺪ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ.. ﻛﺎﻥ ﺷﻲﺀ ﻳﺤﺪﺙ ﻓﻲ ﻣﻴﺎﺩﻳﻦ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﺿﺪ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﻴﻦ < ﻭﺍﻟﻤﻄﺎﺑﻊ ﺗﺴﻜﺐ ﻛﺘﺎﺏ ﻃﻪ ﺣﺴﻴﻦ.. ﻓﻲ ﺍﻷﺭﺑﻌﻴﻨﻴﺎﺕ.. ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﻤﻰ »ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﻓﻲ ﻣﺼﺮ.« < ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻳﻘﻮﻝ ﻃﻪ ﺣﺴﻴﻦ ﺇﻧﻪ ﻻ ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ ﻟﻤﺼﺮ ﺇﻻ ﺇﺫﺍ ﺍﺗﺒﻌﺖ ﺍﻟﻐﺮﺏ ﻓﻲ ﻣﻠﺒﺴﻪ ﻭﻣﺄﻛﻠﻪ ﻭﻣﺸﺮﺑﻪ ﻭﺗﻔﻜﻴﺮﻩ ﻭﺻﻮﺍﺑﻪ ﻭﺧﻄﺌﻪ!!.. ﻫﻜﺬﺍ ﻗﺎﻝ!! < ﻭﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻫﺬﺍ ﺗﻌﻴﺪﻩ ﺍﻵﻥ ﺃﻳﺎﻡ ﺍﻟﺴﻴﺴﻲ ﻭﺃﻳﺎﻡ ﺭﺍﺑﻌﺔ ﺍﻟﻌﺪﻭﻳﺔ.. ﻭﺃﻳﺎﻡ ﺍﻟﺘﻴﺠﺎﻧﻲ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻘﺎﺩﺭ!! < ﻭﻣﻊ ﻛﺘﺎﺏ ﻃﻪ ﺣﺴﻴﻦ ﺗﻌﺎﺩ ﺍﻵﻥ ﻃﺒﺎﻋﺔ ﻛﺘﺎﺏ ﻋﻠﻰ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺍﺯﻕ.. ﺍﻟﺬﻱ ﻃﺒﻊ ﻓﻲ ﺍﻷﺭﺑﻌﻴﻨﻴﺎﺕ. < ﻭﻋﻠﻲ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺍﺯﻕ ﻳﻨﻔﻲ ﻛﻞ ﺻﻠﺔ ﻟﻺﺳﻼﻡ ﺑﺎﻟﺪﻭﻟﺔ.. ﻭﺍﻷﺯﻫﺮ ﻳﻔﺘﻰ ﻳﻮﻣﺌﺬٍ ﺑﻜﻔﺮﻩ. < ﻭﺳﻴﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺘﺐ ﺍﻟﻤﺸﺎﺑﻬﺔ ﻳﻨﺴﻜﺐ ﺍﻵﻥ.. ﺃﻳﺎﻡ ﺩﺳﺘﻮﺭ ﺍﻟﺴﻴﺴﻲ.. ﻟﻴﻘﻮﻝ ﻣﺎ ﻳﻘﻮﻟﻪ ﻃﻪ ﺣﺴﻴﻦ ﻭﻋﻠﻲ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺍﺯﻕ. «6» < ﻭ »ﻧﺨﺐ ﺍﻟﻌﻘﻮﻝ« ﻫﻮ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ. < ﻭﺃﻳﺎﻡ ﻣﻨﻈﻤﺎﺕ ﺍﻟﺘﻜﻔﻴﺮ ﻭﺍﻟﻬﺠﺮﺓ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻓﻲ ﺳﺠﻮﻥ ﻣﺼﺮ ﻳﺴﺘﻘﺒﻠﻮﻥ ﺍﻟﺸﻴﻮﺥ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﺮﺳﻠﻬﻢ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻟـ »ﻫﺪﺍﻳﺘﻬﻢ.« < ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﻗﺎﻟﻮﺍ ﻟﻬﻢ : ﻣﺒﺎﺭﻙ ﻻ ﻳﺆﺟﻞ ﺗﻄﺒﻴﻖ ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ ﺇﻻ ﺧﻮﻓﺎً ﻣﻦ ﺃﻥ ﻳﺮﻓﻀﻬﺎ ﺍﻟﻨﺎﺱ، ﻭﻫﻮ ﻳﻘﺘﺮﺏ ﻣﻨﻬﺎ. < ﻭﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻗﺎﻟﻮﺍ ﺳﺎﺧﺮﻳﻦ : ﺇﺫﻥ ﻣﺒﺎﺭﻙ ﺃﻛﺜﺮ ﺣﺮﺻﺎً ﻋﻠﻰ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺠﺎﻫﺪﻳﻦ .. ﻟﻬﺬﺍ ﻳﻘﺘﻠﻬﻢ ﻭﻳﺴﺠﻨﻬﻢ. < ﻭﺍﻷﺳﻠﻮﺏ ﺍﻟﺴﺎﺫﺝ ﻫﺬﺍ ﻳﻄﻮﺭ ﻣﻦ ﺣﺒﺎﻟﻪ ﻭﻳﺼﻨﻊ ﻧﺠﺎﺟﺎً ﻏﺮﻳﺒﺎً. < ﻭﺍﻟﺤﺒﺎﻝ ﺍﻵﻥ ﺗﻌﻴﺪ ﺻﻨﺎﻋﺔ ﻋﻘﻮﻝ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺑﺤﻴﺚ : ﺗﺼﺒﺢ ﺃﺳﻠﺤﺔ ﺍﻟﺪﻣﺎﺭ ﺍﻟﺸﺎﻣﻞ ﻫﻲ ﺑﺮﺍﻣﻴﻞ ﻛﻴﻤﻴﺎﺋﻲ ﻋﻨﺪ ﺻﺪﺍﻡ ﺣﺴﻴﻦ ﻭﻟﻴﺴﺖ ﻫﻲ ﻗﻨﺎﺑﻞ ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺇﺑﺎﺩﺓ ﺍﻟﻜﺮﺓ ﺍﻷﺭﺿﻴﺔ ﺧﻤﺲ ﻣﺮﺍﺕ!! < ﻭﻳﺼﺒﺢ ﺍﻟﻌﺪﻭﺍﻥ ﻭﺍﻹﺭﻫﺎﺏ ﻫﻮ ﻃﺎﺋﺮﺗﺎﻥ ﺗﻀﺮﺑﺎﻥ ﺑﺮﺟﺎً ﻓﻲ ﻧﻴﻮﻳﻮﺭﻙ.. ﻭﻟﻴﺲ ﻫﻮ ﻏﺰﻭ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻭﻏﺰﻭ ﺃﻓﻐﺎﻧﺴﺘﺎﻥ ﻭﺫﺑﺢ ﺍﻟﻤﻼﻳﻴﻦ ﻭ.. < ﻭﺍﻟﺤﻤﻠﺔ ﺗﺠﻌﻠﻚ »ﺃﻧﺖ« ﺗﺼﺪﻕ.. ﻭﺗﺼﺒﺢ ﺷﺨﺼﺎً »ﺿﺪ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ.« < ﻭﻟﻌﻞ ﺍﻟﺤﻤﻠﺔ ﺍﻵﻥ ﺗﺼﻨﻊ ﺷﻴﺌﺎً ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺘﻴﺠﺎﻧﻲ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻘﺎﺩﺭ. < ﻭﺍﻟﺴﻴَّﺎﺏ ﻳﻨﺎﺟﻲ ﺭﺑﻪ ﻳﻘﻮﻝ: »ﻣﻨﻄﺮﺣﺎً ﺃﻣﺎﻡ ﺑﺎﺑﻚ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻣﻨﻄﺮﺣﺎً .. ﺃﺻﻴﺢ.. ﺃﺻﺮﺥ.. ﺃﺳﺘﺠﻴﺮ » <ﺃﺭﻳﺪ ﺃﻥ ﺃﻣﻮﺕ ﻳﺎ ﺍﻟﻠﻪ.« / اسحاق احمد فضل الله_آخر الليل

حتي لا نبقي فوق خيط الدخان

منتدي سياسي من صحافة السودان التعقيبات (0) إضافة تعليق   
ﺣﺘﻰ ﻻ ﻧﺒﻘﻰ ﻓﻮﻕ ﺧﻴﻂ ﺍﻟﺪﺧﺎﻥ < ﻭﻣﻮﺟﺔ ﺍﻹﺑﺪﺍﻉ ﺍﻟﺮﺍﺋﻌﺔ ﻓﻲ ﻣﺼﺮ ﺍﻟﺴﺘﻴﻨﻴﺎﺕ »ﻏﻨﺎﺀ.. ﻣﺴﺮﺡ، ﻗﺼﺔ ﻭﻛﺮﺓ ﻗﺪﻡ« ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﻳﺼﻨﻌﻬﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ؟! < ﺍﻟﻔﺦ ﺍﻟﺠﻤﻴﻞ ﻛﺎﻥ ﻳﻌﻤﻞ. < ﻭﻋﺒﺪ ﺍﻟﻨﺎﺻﺮ.. ﻭﺣﺘﻰ ﻳﺒﻌﺪ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺗﻤﺎﻣﺎً ﻋﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﻛﺎﻥ ﻳﺴﻜﺐ ﺍﻟﻤﻼﻳﻴﻦ ﻟﻺﺑﺪﺍﻉ ﻫﺬﺍ. < ﻃﺎﻗﺔ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﺗﺘﻨﻔﺲ ﺗﻨﺴﻜﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﻨﻮﻥ.. ﻭﺗﺒﺪﻉ. < ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺗﻔﻴﻖ ﻋﻠﻰ ﻟﻄﻤﺔ 1967ﻡ. < ﻭﺇﺣﺴﺎﻥ ﻳﻜﺘﺐ »ﻻ ﺃﺳﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﺃﻓﻜﺮ ﻭﺃﻧﺎ ﺃﺭﻗﺺ..« ﻭﺍﻟﺤﻜﻴﻢ ﻳﻜﺘﺐ »ﻋﻮﺩﺓ ﺍﻟﻮﻋﻲ« ﻭ... < ﻭﺇﺣﺴﺎﻥ ﻳﻜﺘﺐ »ﺍﻟﻬﺰﻳﻤﺔ ﺍﺳﻤﻬﺎ ﻓﺎﻃﻤﺔ« ﻟﻜﻦ ﻫﻴﻜﻞ.. ﻭﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺳﻬﺮ ﻟﻴﻠﺔ ﻛﺎﻣﻠﺔ ﻳﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺍﺳﻢ ﻟﻠﻬﺰﻳﻤﺔ ﻳﺴﻤﻴﻬﺎ »ﺍﻟﻨﻜﺴﺔ.« < ﻭﺍﻹﺑﺪﺍﻉ ﻳﺤﻮﻝ ﺳﻬﺮ ﺍﻟﺸﻮﻕ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻴﻮﻥ ﺍﻟﺠﻤﻴﻠﺔ ﺇﻟﻰ ﺳﻬﺮ ﺍﻟﻌﻴﻮﻥ ﺍﻟﻐﺎﺿﺒﺔ. < ﻭﺍﻹﺑﺪﺍﻉ ﻳﺴﺘﺨﺪﻡ ﻣﺪﻓﻌﻴﺔ ﺍﻹﺑﺪﺍﻉ.. ﻭﺃﺷﻬﺮ ﻗﺼﻴﺪﺓ ﺿﺪ ﺍﻟﺸﻌﺮ »ﻫﻮﺍﻣﺶ ﻋﻠﻰ ﺩﻓﺘﺮ ﺍﻟﻨﻜﺴﺔ..« ﺗﺪﺧﻞ ﻛﻞ ﺑﻴﺖ. < ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺮﺡ ﺳﻌﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻧﻮﺱ ﺣﻴﻦ ﻳﻘﺪﻡ ﻣﺴﺮﺣﻴﺘﻪ ﺿﺪ ﺍﻟﺨﻮﻑ ﻳﺴﺘﻌﻴﺮ ﻟﻬﺎ ﺣﻜﺎﻳﺔ ﺳﻮﺩﺍﻧﻴﺔ. < ﻭﺍﻟﺨﻠﻴﻔﺔ ﺍﻟﺘﻌﺎﻳﺸﻲ ﻳﻨﺤﺘﻮﻥ ﻟﻪ ﺃﻳﺎﻡ ﺍﻹﻧﺠﻠﻴﺰ ﺣﻜﺎﻳﺔ ﺗﻘﻮﻝ ﺇﻥ »ﻓﻴﻠﺔ« ﺃﻧﺜﻰ ﻣﻠﻚ ﻟﻠﺨﻠﻴﻔﺔ ﺗﻌﻴﺚ ﻓﻲ ﻣﺰﺍﺭﻉ ﺍﻟﻨﺎﺱ.. ﻭﺍﻟﻨﺎﺱ ﻳﺘﻔﻘﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﻜﻮﻯ ﻟﻠﺨﻠﻴﻔﺔ. < ﻭﺣﺘﻰ ﻻ ﺗﻠﺴﻊ ﻋﻴﻮﻥ ﺍﻟﺨﻠﻴﻔﺔ ﺃﺣﺪﺍً ﺑﻌﻴﻨﻪ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻳﺘﻔﻘﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻳﺼﻴﺤﻮﺍ ﺻﻴﺤﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ. : ﺍﻟﻔﻴﻠﺔ ﻳﺎ ﻣﻠﻚ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ. < ﻭﻳﻨﺤﻨﻮﻥ ﻭﻳﺼﻴﺤﻮﻥ. < ﻭﺍﻟﺨﻠﻴﻔﺔ ﻳﺰﺃﺭ : ﺍﻟﻔﻴﻠﺔ .. ﻣﺎﻟﻬﺎ؟ ﻭﺍﻟﺮﻋﺐ ﻳﺠﻌﻠﻬﻢ ﻳﻌﺠﺰﻭﻥ ﻋﻦ ﺍﻹﺟﺎﺑﺔ. < ﻭﺍﻟﻐﻴﻆ ﻳﺠﻌﻞ ﺷﺎﺑﺎً ﻣﻨﻬﻢ ﻳﻨﻔﻠﺖ ﻟﻴﻘﻮﻝ ﻟﻠﺨﻠﻴﻔﺔ ﺇﻥ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻳﺸﻌﺮﻭﻥ ﺑﺎﻟﺤﺰﻥ ﻷﻥ ﺍﻟﻔﻴﻠﺔ »ﻣﺴﺘﻮﺣﺪﺓ« ﻻ ﺯﻭﺝ ﻟﻬﺎ ﻭﻳﻄﻠﺒﻮﻥ ﻓﻴﻼً ﻟﻬﺎ. < ﻭﺫﺭﻳﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻴﻠﺔ ﺗﻨﻄﻠﻖ. < ﺳﻌﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺠﻌﻞ ﺍﻟﺤﻜﺎﻳﺔ ﻣﺴﺮﺣﻴﺔ ﺿﺪ ﺍﻟﺨﻮﻑ. < ﻭﺣﻜﺎﻳﺔ ﺍﻟﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ »ﻧﺴﻴﻦ« ﻋﻦ ﺍﻷﻣﻦ ﺗﺼﺒﺢ ﺃﺳﻄﻮﺭﺓ. < ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺤﻜﺎﻳﺔ.. ﺍﻟﺴﺠﻴﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺣﻴﻦ ﻳﻄﻠﻘﻮﻥ ﺳﺮﺍﺣﻪ ﻳﻘﺮﺭ ﺍﻋﺘﺰﺍﻝ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﺍﻟﻌﻴﺶ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻼﺀ. < ﺑﻌﺪ ﻳﻮﻣﻴﻦ ﻳﻄﻞ ﻟﻴﺠﺪ ﺁﺧﺮ ﺟﺎﺀ ﻟﻴﻌﻴﺶ ﺑﻌﻴﺪﺍً ﻋﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ. < ﺛﻢ ﺁﺧﺮ.. ﺛﻢ ﺁﺧﺮﻭﻥ.. ﻭﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﻳﺰﺩﺣﻢ ﻭﺗﺼﺒﺢ ﻟﻪ ﺃﺳﻮﺍﻕ. < ﻭﺍﻟﺮﺟﻞ ﺣﻴﻦ ﻳﻘﺮﺭ ﺍﻻﺑﺘﻌﺎﺩ ﻳﻔﺎﺟﺄ »ﺑﻨﺎﺱ ﺍﻟﺤﻠﺔ« ﻛﻠﻬﻢ ﻳﺘﻮﺳﻠﻮﻥ ﺇﻟﻴﻪ ﺃﻻ ﻳﺮﺣﻞ. < ﻭﺣﻴﻦ ﻳﺼﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺬﻫﺎﺏ ﻳﻜﺸﻔﻮﻥ ﻟﻪ ﺍﻧﻬﻢ ﺟﻤﻴﻌﺎً ﻣﻦ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻷﻣﻦ.. ﻭﺃﻧﻬﻢ ﺇﻧﻤﺎ ﺟﺎﺀﻭﺍ ﺇﻟﻰ ﻫﻨﺎ ﺭﻗﺒﺎﺀ ﻋﻠﻴﻪ. < ﻭﺍﻟﺴﺨﺮﻳﺔ ﻣﻦ ﺍﻷﻣﻦ ﻣﺜﻞ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﻳﺘﺪﻓﻖ ﺭﻗﺼﺎً ﻋﻠﻰ ﺻﻨﻊ ﺍﻟﻬﺰﻳﻤﺔ. «2» < ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻬﺰﻳﻤﺔ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻳﺘﺪﻓﻘﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻟﺼﻨﺎﻋﺔ ﻋﺎﻟﻢ ﺟﺪﻳﺪ. < ﻭﺍﻟﻌﻴﻮﻥ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻬﺪﻡ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺗﺮﻯ.. ﻭﺗﺴﺘﻌﺪ. < ﻭﺍﻟﻌﻘﻮﻝ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﻳﺼﻤﻢ ﻟﻬﺎ ﻓﺦ ﺟﺪﻳﺪ. < ﺍﻟﻤﻬﻤﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻟﻠﻔﺦ ﻫﺬﺍ ﻫﻲ ﺃﻥ ﻳﺠﻌﻞ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺗﺤﺪﺙ ﺷﻌﻮﺑﺎً ﻻ ﺗﻔﻬﻢ. «3» < ﻭﺍﻷﺳﺒﻮﻉ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ »ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﻠﻔﻆ ﻛﻠﻤﺔ »ﺣﺮﺏ« ﺃﺑﺪﺍً« ﻳﻌﻠﻦ ﻣﺮﻛﺰ ﺩﺭﺍﺳﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﺮﺳﻤﻲ ﺃﻧﻪ : ﺇﻥ ﻓﺠﺮﺕ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻗﻨﺒﻠﺔ ﻧﻮﻭﻳﺔ ﻓﺠﺮﺕ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻗﻨﺒﻠﺔ ﻧﻮﻭﻳﺔ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﺑﺄﺳﺒﻮﻉ. < ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻟﻘﻨﺒﻠﺔ ﺟﺎﻫﺰﺓ. < ﻭﻻ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻳﻄﻠﻖ ﻋﻔﻮﺍً.. ﻭﻻ ﻣﺮﻛﺰ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﻳﺤﺪﺙ ﻋﻔﻮﺍً.. ﻭﻻ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ ﻳﺮﺳﻞ ﻋﻔﻮﺍً. < ﻭﻳﺒﻘﻰ ﺃﻥ »ﺃﺣﺪﺍﺛﺎً ﻻ ﺗﺨﻄﺮ ﺑﺒﺎﻝ ﺃﺣﺪ ﻫﻲ ﻣﺎ ﻳﺪﻳﺮ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ.. ﻭﻣﺎ ﻳﺪﻳﺮ ﺣﺮﺏ ﺳﻮﺭﻳﺎ.. ﻭ... < ﻭﺍﻟﻤﺸﻬﺪ ﻫﺬﺍ ﻳﺼﺒﺢ ﺃﻧﻤﻮﺫﺟﺎً ﻷﻟﻒ ﻣﺸﻬﺪ ﺁﺧﺮ.. ﻛﻠﻬﺎ ﻳﻘﻮﻝ ﺇﻥ ﺍﻟﺸﻌﻮﺏ ﺗﺘﻘﻠﺐ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﻭﺍﻷﺭﺽ ﺩﻭﻥ ﺟﺬﻭﺭ.. ﻭﻻ ﺗﻌﺮﻑ ﻣﺎ ﻳﺪﻳﺮ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ. < ﻭﻣﻨﺬ ﻛﺎﻣﺐ ﺩﻳﻔﻴﺪ.. ﻭﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺼﺪﺭ ﺍﻟﻤﺆﻟﻔﺎﺕ ﻭﺗﺪﻳﺮ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﺍﻟﻬﺎﺋﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻐﻨﻲ ﻟﻜﺎﻣﺐ ﺩﻳﻔﻴﺪ ﻫﻲ ﺫﺍﺗﻬﺎ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺪﻳﺮ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﻭﺗﺮﺳﻢ ﺃﺳﻮﺃ ﺍﻟﻮﺟﻮﻩ ﻟﻜﺎﻣﺐ ﺩﻳﻔﻴﺪ. < ﺍﻟﻐﺮﺽ ﻫﻮ ﺃﻥ ﺗﺼﺒﺢ ﺃﻧﺖ ﺷﻴﺌﺎً ﻻ ﻳﻔﻬﻢ ﻭﻻ ﻳﺼﺪﻕ.. ﻭﻳﺒﻘﻰ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﻮﺍﺀ.. ﺩﻭﻥ ﺟﺬﻭﺭ. < ﻭﺍﻭﻓﻘﻴﺮ ﻣﺪﻳﺮ ﻣﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺃﻳﺎﻡ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﺼﺒﺢ ﺷﺨﺼﻴﺔ ﺃﺳﻄﻮﺭﻳﺔ ﻳﺮﺳﻤﻬﺎ ﻣﺎﺭﻛﻴﺰ ﻓﻲ ﺭﻭﺍﻳﺔ »ﻣﺎﺋﺔ ﻋﺎﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺰﻟﺔ« ﻣﺎ ﺑﻴﻨﻪ ﻭﺑﻴﻦ ﻋﻤﺮ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﻣﺪﻳﺮ ﻣﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﻣﺒﺎﺭﻙ ﺗﻤﺘﺪ ﺷﺨﺼﻴﺎﺕ ﺍﺳﺘﺨﺒﺎﺭﻳﺔ ﻣﺜﻴﺮﺓ.. ﻫﻲ ﻣﺎ ﻳﻘﻮﻡ »ﺑﺘﻨﻔﻴﺬ« ﺍﻟﻤﺨﻄﻂ < ﻣﺨﻄﻂ ﺟﻌﻞ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻳﺘﻘﻠﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﻮﺍﺀ < ﻭ.. ﻭ.. < ﻭﺍﻹﺳﻼﻣﻴﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻷﺟﻮﺍﺀ ﻫﺬﻩ ﻳﺠﺪﻭﻥ ﺃﻥ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺃﻥ ﻳﺰﺭﻋﻮﺍ ﺷﻌﻮﺑﺎً ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻬﻮﺍﺀ.. ﻭﻟﻴﺲ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ < ﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﻳﻈﻞ ﻫﻮﺍﻣﺶ ﻧﻤﺪ ﺧﻴﻮﻃﻬﺎ ﻟﻤﺎ ﻳﺤﺪﺙ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﻣﺼﺮ. < ﻭﻻ ﺣﻮﻝ ﻭﻻ ﻗﻮﺓ ﺇﻻ ﺑﺎﻟﻠﻪ. /اسحاق احمد فضل الله آخر الليل

لماذا نحن هكذا؟

منتدي سياسي من صحافة السودان التعقيبات (0) التعليقات (4)   
ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻧﺤﻦ ﺍﻵﻥ.. ﻫﻜﺬﺍ؟! «ﺃﻟﻒ ﺣﺮﻑ ﻟﻜﺘﺎﺑﺔ ﻛﻠﻤﺔ» «1» ﺣﺮﻑ «1» > ﻭﺧﻴﻂ ﻏﺎﻣﺾ ﻳﺠﻤﻊ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺟﻮﺩ ﺑﻜﻞ ﺷﻲﺀ.. ﻣﻦ ﻋﺮﻓﻪ ﺃﻗﺎﻡ ﺍﻟﻜﺘﺎﺑﺔ ﻭﺍﻹﻋﻼﻡ ﻭﻣﻦ ﺟﻬﻠﻪ ﻫﺪﻡ ﺍﻟﻜﺘﺎﺑﺔ. > ﻭﺍﻟﺨﺪﻳﻮﻱ ﻓﻲ ﻣﺼﺮ ﻳﺠﻤﻊ «ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ» ﻟﻜﺘﺎﺑﺔ ﺩﺳﺘﻮﺭ ﺇﺳﻼﻣﻲ ﻟﻠﺤﻜﻢ. > ﻭﺍﺧﺘﻠﻔﻮﺍ > ﺍﻟﺸﺎﻓﻌﻲ ﺃﺑﻰ ﺇﻻ ﺍﻟﺸﺎﻓﻌﻴﺔ ﻭﺍﻟﺤﻨﻔﻲ ﺃﺑﻰ ﺇﻻ ﺍﻟﺤﻨﻔﻴﺔ > ﻭﺍﻟﺨﺪﻳﻮﻱ ﻳﻄﺒﻖ ﺩﺳﺘﻮﺭ ﻓﺮﻧﺴﺎ. > ﻭﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﺍﻧﺒﺴﻄﻮﺍ > ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻣﺨﻠﺼﻴﻦ.. ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻓﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻹﺧﻼﺹ ﻭﻣﻌﺮﻓﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻨﺠﺐ ﻫﺬﺍ. > ﻭﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﻓﻲ ﺭﻭﺍﻳﺔ ﻣﻤﺘﺎﺯﺓ ﻳﺠﻌﻞ ﻭﺍﻟﺪ ﻓﺘﺎﺓ ﻓﻲ ﻏﺮﺏ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺷﺨﺼﻴﺔ ﻣﺜﻴﺮﺓ. > ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻫﻨﺎﻙ ﻳﻘﻊ ﻋﻠﻰ ﺍﺑﻨﺘﻪ ﻭﺷﺎﺏ ﻓﻲ ﻣﻮﻗﻒ ﺷﺎﺫ. > ﻭﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﻤﺨﻠﺺ ﻟﺪﻳﻨﻪ ﻏﺎﻳﺔ ﺍﻹﺧﻼﺹ ﻳﺠﻤﻊ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﻭﺍﻟﻨﺎﺱ ﻟﻴﻄﺒﻘﻮﺍ ﺣﻜﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﺑﻨﺘﻪ. > ﻭﻛﻞ ﺍﺣﺪ ﻳﻘﻄﻊ ﻗﻠﺒﻪ ﺗﻤﺎﻣﺎً ﺃﻥ ﺗﻔﺘﻀﺢ ﺍﺑﻨﺘﻪ.. ﻟﻜﻦ «ﺍﻹﺧﻼﺹ» ﻟﻠﺪﻳﻦ ﻳﺠﻌﻞ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻳﺼﺮﺥ ﻓﻲ ﺑﻨﺘﻪ ﻋﻠﻰ ﺭﺅﻭﺱ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻳﺴﺄﻟﻬﺎ : ﻫﻞ ﻛﺎﻥ ﺫﺍﻙ ﻣﺮﻭﺍﺩﺍً ﻓﻲ ﻣﻜﺤﻠﺔ؟ > ﻭﺍﻟﻤﺴﻜﻴﻨﺔ «ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻓﻌﻠﺖ» ﺗﺮﺗﺠﻒ ﻭﺗﺘﻠﻔﺖ ﻻ ﺗﺪﺭﻱ ﻣﻌﻨﻰ ﻣﺮﻭﺍﺩ ﻓﻲ ﻣﻜﺤﻠﺔ. > ﺍﻹﺧﻼﺹ ﺍﻟﻌﻤﻴﻖ ﻟﻺﺳﻼﻡ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻨﺎﺱ.. ﻭﺍﻟﺠﻬﻞ ﺍﻟﻌﻤﻴﻖ ﺑﺎﻹﺳﻼﻡ ﻭﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻳﻔﻌﻞ ﻫﺬﺍ. > ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ.. ﺃﻳﺎﻡ ﺍﻟﺪﻓﺘﺮﺩﺍﺭ ﻓﻲ ﻛﺮﺩﻓﺎﻥ.. ﺃﺣﺪ ﻣﻠﻮﻙ ﻛﺮﺩﻓﺎﻥ ﺣﻴﻦ ﻳﺘﻠﻘﻰ ﺗﻬﺪﻳﺪ ﺍﻟﺪﻓﺘﺮﺩﺍﺭ ﻟﻪ ﻟﻼﺳﺘﺴﻼﻡ ﻳﻜﺘﺐ ﺇﻟﻴﻪ ﺭﺩﺍً ﻳﻘﻮﻝ : ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﺎﺩﺗﻨﺎ ﺍﻟﻤﺎﻟﻜﻴﺔ ﺃﻥ ﺍﻟﺴﺎﺋﻞ «ﻳﻘﺼﺪ ﺍﻟﺼﺎﺋﻞ» ﻳﻘﺘﻞ.. ﻭﺃﻧﺖ ﺳﺎﺋﻞ. > ﻭﻛﺎﻥ ﺟﺪﻝ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﻳﻮﻣﺌﺬٍ ﻫﻮ : ﺇﺫﺍ ﻧﻜﺢ ﺍﻟﺨﻨﺜﻰ ﻧﻔﺴﻪ ﻭﺃﻧﺠﺐ ﻭﻣﺎﺕ .. ﻫﻞ ﻳﻮﺭﺙ ﺍﻻﺑﻦ ﻣﻦ ﺍﻷﺏ.. ﺃﻡ ﻣﻦ ﺍﻷﻡ.. ﻓﻴﻪ ﻗﻮﻻﻥ. > ﺁﺁﺥ .. ﺗﻔﻮﻭ > ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻫﻮ ﻫﺬﺍ.. ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻣﺮﺣﻠﺔ. ﺣﺮﻑ «2» > ﻭﺍﻻﺳﺘﻌﻤﺎﺭ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻫﻮ ﺍﻟﺠﻨﻮﺩ ﺍﻹﻧﺠﻠﻴﺰ ﻭﺍﻟﺒﻨﺎﺩﻕ. > ﺍﻻﺳﺘﻌﻤﺎﺭ ﻛﺎﻥ ﻫﻮ ﻭﻧﺠﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺪﻳﺮ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﺪﻡ «ﺍﻟﺪﻳﻦ» ﻫﺬﺍ ﻟﻠﻤﺜﻘﻔﻴﻦ، ﻭﺍﻟﻤﺜﻘﻔﻮﻥ ﻻ ﻳﺮﻭﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻻ«ﺁﺁﺥ ﺗﻔﻮﻭ» ﻭﻳﺮﻓﻀﻮﻧﻪ. > ﻭﺧﻄﺔ ﺍﺳﺘﻌﻤﺎﺭ ﺍﻟﺮﻭﺡ ﻧﻘﺼﻬﺎ. > ﻭﺭﻣﻮﺯﻫﺎ ـ ﻭﻧﺠﺖ ـ ﻛﺎﻥ ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﺧﻴﻤﺘﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﺴﻜﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﻭﻫﻮ ﻋﺮﻳﺎﻥ ﺗﻤﺎﻣﺎً ﻭﻣﻦ ﻋﻨﻘﻪ ﺗﺘﺪﻟﻰ «ﺑﺼﻠﺔ» ﻓﻲ ﺧﻴﻂ ﻭ... > ﺍﻹﺧﻼﺹ «ﻟﻠﺪﻳﻦ» ﺍﻹﺧﻼﺹ ﺍﻟﻨﺸﻂ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻬﺪﻡ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﺑﺈﺧﻼﺹ ﻳﺠﻌﻞ ﻣﻦ ﻳﺒﺼﺮﻭﻥ ﻣﺎ ﺗﺤﺘﻪ ﻳﻔﺰﻋﻮﻥ ﻭﻳﺤﺎﻭﻟﻮﻥ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ. > ﻭﺍﻟﻄﻴﺐ ﺻﺎﻟﺢ ﻳﻜﺘﺐ ﻗﺼﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﻨﺰﺍﻉ ﺍﻟﻬﺎﺋﻞ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻓﻲ ﺇﺣﺪﻯ ﻗﺮﻯ ﺑﺎﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ ﺣﻴﻦ ﺗﺸﺮﻉ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻓﻲ ﺇﻗﺎﻣﺔ ﻣﺮﻓﺄ ﻟﺒﻨﻄﻮﻥ.. ﻭﻃﺎﺣﻮﻧﺔ. > ﻭﻫﺬﺍ ﻛﺎﻥ ﻳﺴﺘﺪﻋﻲ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﻣﺴﺎﺣﺔ ﻣﻦ ﺍﻷﺭﺽ ﺗﻘﻊ ﻋﻨﺪ «ﺿﺮﻳﺢ» ﺃﺣﺪ ﺍﻷﻭﻟﻴﺎﺀ. > ﻭﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ «ﺩﻓﺎﻋﺎً ﻋﻦ ﺍﻟﻀﺮﻳﺢ» ﻳﺴﻴﻞ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺪﻡ. > ﻭﺍﻟﻄﻴﺐ ﻳﻘﻮﻝ ﺣﺰﻳﻨﺎً «ﻭﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﻛﺎﻥ ﻳﺘﺴﻊ ﻟﻠﻀﺮﻳﺢ ﻭﻟﻠﻄﺎﺣﻮﻧﺔ ﻭﻟﻠﻤﺮﻓﺄ».. ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻛﺎﻥ ﻳﺸﻴﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ ﻛﻠﻪ. > ﻭﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻄﻴﺐ ﻳﺼﻮﺭ ﺍﻻﺳﺘﻌﻤﺎﺭ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ ﻓﻲ ﺟﻤﻠﺔ ﻭﻫﻮ ﻳﺮﺳﻢ ﻣﺸﻬﺪ ﺍﻟﻤﻔﺘﺶ ﺍﻹﻧﺠﻠﻴﺰﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺪﺧﻞ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﺭﺍﻛﺒﺎً ﻋﻠﻰ ﺑﻐﻠﺔ ﻭﻫﻮ ﻳﺼﻴﺢ : ﺟﺎﻣﺌﺔ ﺑﺘﺎﺋﻲ «ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺑﺘﺎﻋﻲ.. ﺑﻐﻠﺔ ﺑﺘﺎﻋﻲ.. ﻋﻄﻴﺔ ﺫﺍﺗﻮ ﺑﺘﺎﻋﻲ». > ﻭﻋﻄﻴﺔ ﻫﻮ ﻣﺪﻳﺮ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﻳﻮﻣﺌﺬٍ. > ﻛﺎﻥ ﻳﻌﻠﻢ ﺃﻧﻪ ﻳﺮﻛﺐ ﻋﻘﻮﻝ ﺍﻟﻤﺜﻘﻔﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺳﻮﻑ ﻳﻘﻮﺩﻭﻥ ﺍﻟﺒﻼﺩ.. ﻓﻲ ﺍﻻﺳﺘﻌﻤﺎﺭ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ. > ﻳﻮﻣﻬﺎ .. ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ ﻛﻠﻪ ﻭﻟﻴﺲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﺣﺮﺏ ﺍﻹﺧﻼﺹ ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ ﺍﻟﺠﺎﻫﻞ ﺿﺪ ﺍﻹﺧﻼﺹ ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ ﺍﻟﺠﺎﻫﻞ ﺗﺜﻴﺮ ﺣﺮﺑﺎً ﻓﻲ ﻣﺼﺮ ﻭﻫﻲ .. ﻫﻞ ﻳﺠﻮﺯ ﺯﻭﺍﺝ ﺍﻟﺤﻨﻔﻲ ﻣﻦ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﺷﺎﻓﻌﻴﺔ؟! > ﻭﺃﻣﻬﺮ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﻫﻨﺎﻙ ﻳﺄﺗﻲ ﺑﺎﻟﺤﻞ. ﻗﺎﻝ: ﻳﺠﻮﺯ. > ﻭﺑﻘﻴﺔ ﺍﻟﻔﺘﻮﻯ ﺗﻘﻮﻝ : ﻳﻌﺎﻣﻠﻬﺎ ﻣﻌﺎﻣﻠﺔ.. ﺍﻟﻨﺼﺮﺍﻧﻴﺔ!! >ﺧﻴﻂ ﺩﻗﻴﻖ ﻳﺼﻞ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﺑﻜﻞ ﺷﻲﺀ.. ﻣﻦ ﻳﺠﻬﻠﻪ ﻳﺠﻬﻞ ﻣﺎ ﻳﺠﺮﻱ ﺍﻵﻥ. > ﻭﻣﺎ ﻳﺠﺮﻱ ﺍﻵﻥ ﻳﺒﺪﻭ ﺑﻌﻴﺪﺍً ﻋﻦ ﺣﺮﺏ ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ ﺿﺪ ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ. > ﻟﻜﻦ.. ﻣﺎ ﻫﻮ «ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ» ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﺎﺗﻠﻪ ﺍﻟﺤﻜﺎﻡ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻮﻥ ﺍﻵﻥ؟ > ﻭﻧﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﻣﺮﺍﺣﻞ ﺍﻟﺸﺮﺍﺏ ﻣﻦ ﻧﻬﺮ ﺍﻟﺠﻨﻮﻥ.. ﺍﻟﻨﻬﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺼﻨﻌﻪ ﺍﻻﺳﺘﻌﻤﺎﺭ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ. > ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻧﻜﺮﻉ ﻣﻨﻪ ﻧﺤﻦ ﺍﻟﻴﻮﻡ / / آخر الليل_اسحاق احمد فضل الله

Design by N.Design Studio

استضافة مجانية من موقع مدونات عبر! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل