الليل عند شعراء البادية السودانية

‏ ادب سوداني من المنتديات السودانية التعقيبات (0) التعليقات (1)   
منقول من سفر السكوت<‏ ملتقى أبناء الشكريه ‎8-)8-)8-)‎ ﺷﻴﺦ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﺃﺣﻤﺪ ﻋﻮﺽ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﺃﺑﻮﺳﻦ ﺑﻘﻮﻝ : ﻛﻞ ﺍﻟﻌﺎﺷﻘﻴﻦ ﺳِﻬﺮﻭ ﻭﻏﻤﻴﺪُﻥ ﻟِﻘﻴﻮ ﻭﺍﻧﺎ ﻳﺎ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ﻓﻰ ﻟﺠﺔ ﻋﻴﻮﻧﻰ ﺍﻟﺸِﻘﻴﻮ ﻋﺮﺏ ﺍﻟﺴﺎﻟﻤﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﺎﻳﺐ ﻧِﻘﻴﻮ ﻳﺒﻘﻰ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ﻣﻦ ﺩﺍﺭ ﺍﻟﺨﺮﻳﻒ ﻭﻳﻦ ﺑِﻘﻴﻮ ﻓﻌﻨﺪﻣﺎ ﻳﻘﺒﻞﺍﻟﻠﻴﻞ ﺑﺼﻔﺎﺋﻪ ﻭﻧﺠﻮﻣﻪ ﻭﺃﻗﻤﺎﺭﻩ ﺗﺮﺗﺎﺡ ﻗﻠﻮﺏ ﻋﻠﻰ ﺃﻭﺗﺎﺭﻩ ﺍﻟﺸﺠﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺰﻓﻬﺎ ﺍﻷﺑﺎﺩﺭ ﻭﺍﻟﻨﺴﺎﺋﻢ, ﻭﺗﺘﻌﺬﺏ ﻗﻠﻮﺏ ﺃﺧﺮﻯ ﺃﺿﻨﺎﻫﺎ ﺍﻟﻌﺸﻖ ﻭﺍﻟﻮﻟﻪ ﻭﻫﻲ ﺗﻬﻴﻢ ﻓﻲ ﻣﺪﺍﺭﺍﺗﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺬﻛﺮﻯ ﻭﻭﺟﻊ ﺍﻷﺷﻮﺍﻕ، ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﻮﻏﻞ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﺗﻮﻏﻞ ﺟﺮﺍﺣﺎﺗﻬﻢ ﺑﺎﻷﺳﻰ, ﻓﻌﻨﺪﻣﺎ ﺇﻧﺘﺼﻒ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﺇﺳﺘﺒﺪ ﺍﻟﺤﻨﻴﻦ ﺑﺸﺎﻋﺮﻧﺎ )ﻭﺩ ﺍﻟﻤﺸﻤﺮ ( ﻓﺨﺎﻃﺐ ﺟﻤﻠﻪ ﻓﻲ ﺭﻭﻋﺔ ﺁﺳﺮﺓ ﻭﺃﺳﻰً ﻋﻈﻴﻢ : ﺍﻟـﻠـﻴﻞ ﺑﻮﺑﺎ ﻳﺎ ﺣﻮﻳﺮﻱ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻓﺎﺕ ﻃﺎﻟﻦْ ﻭﺍﻟـﻌـﻴﻦ ﺟـﺎﻓﺖ ﺍﻟـﻨﻮﻡ ﻭﺍﻟﻬﻤـﻮﻡ ﺍﺗـﻮﺍﻟﻦْ ﻭﺍﻟــﻘﻠــﺐ ﻋَــﻠَﺒّــَﻦْ ﻧﻴــﺮﺍﻧــﻮ ﻣﺎ ﺑــِﺘْﻌﺎﻟﻦْ ﻭﺟﺮﻭﺣﻨﺎ ﺇﺗﻌَﻮﺭَّﻥ ﻧﺎﻣِﻦ ﺩِﻣﻮﻣﻬِﻦ ﺳﺎﻟﻦْ ﻭﺍﻟﻠﻴﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺆﺛﺮ ﺍﻟﺴﺎﺣﺮ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺩﺍﻫﻢ ﺷﺎﻋﺮﻧﺎ ﺍﻟﻤﺒﺪﻉ ) ﺟﺒﺮ ﺍﻟﺪﺍﺭ ﻣﺤﻤﺪ ﻧﻮﺭ ﺍﻟﻬﺪﻯ ( ﻓﻲ ﻏﺮﺑﺘﻪ ﺍﻟﻤﻮﺣﺸﺔ ﻭﺍﺑﺘﻌﺎﺩﻩ ﺍﻟﻘﺴﺮﻱ ﺍﻟﻤﻤﺘﺪ ﺣﻤﻞ ﺇﻟﻴﻪ ﻓﻲ ﺩﺟﺎﻩ ﻛﻞ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﺍﻷﺭﻕ ﻭﺃﺧﺬ ﻳﺘﺮﺍﻓﻖ ﻣﻌﻪ ﻓﻲ ﺳﻬﺮ ﻃﻮﻳﻞ ﻭﺗﺒﺎﺭﻳﺢ ﻗﺎﺳﻴﺔ ﻋﺒﺮ ﻋﻨﻬﺎ ﺑﻘﻮﻟﻪ : ﺑَـﻌـﺪْ ﻣـﺎ ﺍﻟـﻠﻴـﻞ ﻫِـﺪﺍ ﻭﺳﻜَﺘـﻦ ﺟَﻨَﺎﺩﺑﻮ ﺻَﺮِﻳﺨِﻦْ ﻭﻟـَﻮَّﺵْ ﻧَﺠْـﻤـُﻮ ﻏَﺮَّﺏْ ﻭﺑـﻮﻣـُﻮ ﺯَﺍﺩ ﻓﻲ ﻧَﻮﻳﺤِﻦْ ﻋــﻴــﻮﻥ ﺍﻟـﺮﻣـﺎﺩْ ﻟـﺠّـَﻦ ﻭﺯﺍﺩ ﺍﻷﺳﻰ ﺗﺠْـﺮﻳﺤِﻦْ ﻣﻦ ﻭﻳﻦ ﺃﺟِﻴﺐ ﻟَﻴﻬِﻦ ﻣَﻨَﺎﻡ ﻃَﻮَّﻝ ﻣﻌﺎﻱ ﺗَﺒْﺮِﻳﺤِﻦْ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻫﻮ ﻣﺼﻨﻊ ﺍﻷﺷﻮﺍﻕ، ﻭﻗﺎﺗﻞ ﺍﻟﻌﺸﺎﻕ, ﻭﻣﻠﻬﻢ ﺍﻟﺸﻌﺮﺍﺀ ﻭﺍﻟﻤﺤﺒﻴﻦ، ﻳﻘﻮﻝ ﺳﻴﺪ ﺍﻟﻤﺤﺒﻴﻦ ﻭﺳﻠﻄﺎﻥ ﺍﻟﻌﺎﺷﻘﻴﻦ ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ )ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺣﻤﺪ ﺍﻟﺤﻼﻝ ( ﺍﻟﻤﻠﻘﺐ ﺑـ )ﻭﺩ ﺃﻣﻨﺔ (ﻓﻲ ﻣﺮﺑﻌﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﻃﺎﺭ ﺑﺠﻨﺎﺡ ﺍﻟﺸﻬﺮﺓ : ﺍﻟﺒــَﺎﺭِﺡْ ﻋَــﻠﻲْ ﺟــَﻤـْﺮَ ﺍﻟﺼـَﻨَﻮﺏْ ﺑـَﺘْﻌـَﺮَّﻙْ ﻻﻣــِﻦْ ﻛَــﻮﻛَــﺐْ ﺍﻟـﻠﻴــﻞْ ﺍﻟـﻤـِﻘَـﺎﺑــِﻞ ﻭَﺭَّﻙْ ﺿَﺎﻉْ ﺻَﺒْﺮِﻱ ﻭﻋَﻠَﻲْ ﺣَﺴَﺴَﺎً ﻗَﺪِﻳﻢْ ﺇﺗْﺤَﺮَّﻙْ ﻣِﻦْ ﻋَـﺎﻧِﺲْ ﺟَـﺪِﻱ ﺍﻟﻨُﻘَﻊْ ﺃُﻡْ ﻋَﺴِﻴﻨﺎً ﻓـَﺮَّﻙْ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻛﻤﺎ ﺭﺃﻳﻨﺎ ﺟﻤﺮﺓ ﺗﻮﻗﺪ ﺍﻟﻌﺸﻖ ﻭﻧﺎﺭٌ ﺗﻠﻬﺐ ﺍﻟﺤﻨﻴﻦ ﻓﺘﺘﺤﺮﻙ ﺍﻷﺷﻮﺍﻕ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻠﻮﺏ ﻭﻗﺪ ﺗﺪﻣﻴﻬﺎ ﻭﺗﻤﺰﻗﻬﺎ، ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﺎﻧﻲ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺴﺒﻮﻗﺔ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﺄﻥ ﻫﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺘﻲ ﺇﺑﺘﻜﺮﻫﺎ ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ ﺍﻟﻔﺬ )ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﻋﺠﻴﻤﻲ ( ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺷﺒﻪ ﺍﻟﺸﻮﻕ ﺍﻟﻠﻴﻠﻲ ﺑﺎﻟﺼﻘﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻨﻘﺪ ﺍﻟﻘﻠﻮﺏ ﻧﻘﺪﺍً ﺑﻤﻨﻘﺎﺭﻩ ﺍﻟﻤﻌﻜﻮﻑ ﺍﻟﺤﺎﺩ, ﻭﺃﻧﻰ ﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﻟﺸﺎﻋﺮﻧﺎ ﺍﻟﻌﺎﺷﻖ ﻣﻦ ﻫﺪﺃﺓ ﺃﻭ ﺳﺒﺎﺕ ﺃﻭﻫﺠﻮﻉ : ﺍﻟـﻠﻴـﻞْ ﺑـﻮﺑـﺎ ﻭﺍﺗـﺨـﺎﻓـﺾْ ﻧـُﻮﺍﺡ ﺍﻟﺴُﻘْﺪَّﻩ ﻭﺣـﺒـﻞَ ﺍﻟـﺮﻳﺪﻩ ﺭﺍﺑِـﻂ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻨﺎﺟـِﺮ ﻋُﻘﺪَّﻩ ﺻَـﻘـْﺮَﺍً ﻓـﻲ ﺍﻟـﻘـﻠِﺐ ﻛـُﻞْ ﺣِﻴﻦْ ﺑِﻴﺎﺧُﺪْ ﻧَﻘْﺪَّﻩ ﺇﺳﻤﻮ ﺍﻟﺸﻮﻕْ ﻭﻣﺎ ﺑﺨَﻠﻴﻚْ ﺗَﻀُﻮﻗﻠَﻚْ ﺭَﻗْﺪَّﻩ ﺃﻣﺎ ﻟﻴﻞ ﺷﻴﺦ ﺍﻟﺸﻌﺮﺍﺀ )ﻭﺩ ﺍﻟﺴﻤﻴﺮﻱ ( ﻓﺤﻤﻞ ﻟﻌﻴﻨﻴﻪ ﻧﻔﻮﺭﺍً ﻭﺃﺭﻗﺎً، ﻭﻫﻮ ﻟﻴﻞٌ ﺇﺳﺘﻄﺎﻝ ﺣﺘﻰ ﻏﺎﺑﺖ ﻧﺠﻮﻣﻪ ﻭﺃﺷﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺤﺮ, ﻓﺒﺚ ﺷﻜﺎﺗﻪ ﻟﺠﻤﻠﻪ ﺍﻟﻐﺠﺮﻱ ﺍﻟﻤﻨﺪﻓﻊ ﺑﻪ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﺤﺴﺎﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺄﺑﻰ ﺣﺎﺭﺳﻬﻦ ﻣﻔﺎﺭﻗﺘﻬﻦ : ﻻﻣِﻦْ ﻏَﺎﺑَﻦْ ﺍﻟﺨَﻴـﻞْ ﻭﺍﻟﻌِﺼِﻲ ﻭﻛَﺎﻓِـﺮْﻫِﻦْ ﺍﻟﻨَﻮﻡْ ﺭَﺍﺳُﻮ ﻳﺎ ﺍﻟﻐَﺠَﺮﻱ ﺍﻟﻤُﻘَﻞْ ﻧَﺎﻓِﺮْﻫِﻦْ ﺳِﺘَـﺎﺕْ ﺍﻟﺼُـﺒـَﺎ ﺍﻷﺑﻰ ﻳـِﻨْﺒَﻠِﺲْ ﻏَﺎﻓِﺮْﻫِﻦْ ﻭﺍ ﻭَﻳـﻠـَﻚْ ﺷِﺒِـﻊْ ﻟَﻬَﻄِﻲ ﻭﺑِﻘِﻴﺖْ ﺗَﺎﺑِﺮْﻫِﻦ

يا بلدي يا حبوب

من المنتديات السودانية التعقيبات (0) إضافة تعليق   
ﻳﺎ ﺑﻠﺪﻱ ﻳﺎ ﺣﺒﻮﺏ ﻭﻛﺪﻱ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻫﺎﺟﺮﺕ ﻣﻊ ﺍﺑﻲ ﻣﻦ ﻭﻃﻨﻨﺎ ﻭﺍﻧﺎ ﻓﻲ ﻣﻘﺘﺒﻞ ﺍﻟﻌﻤﺮ ﻛﻨﺖ ﺑﻼ ﻣﻨﺎﺯﻉ ﻣﻦ ﺍﺣﺮﻑ ﺍﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﺤﻲ ﻣﻬﺎﺭﺓ ﻓﻲ ﻛﺮﺓ ﺍﻟﻘﺪﻡ.. ﻻ ﺃﻛﺬﺏ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﻛﺎﻥ ﺍﻣﻬﺮ ﻣﻨﻲ ﻭﺍﺣﺮﻓﻬﻢ.. ﻭﺍﻧﺎ ﻛﻨﺖ ﻻ ﺍﻧﻘﺼﻬﻢ ﺷﻴﺌﺎ.. ﻭﻣﻦ ﺿﻤﻦ ﻫﻮﺍﻳﺎﺗﻲ ﺍﻛﺘﺸﺎﻑ ﻣﺎﺑﺪﺍﺧﻞ ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻧﺎﺕ ﻭﺍﻟﺮﻭﺍﺩﻳﻮﻫﺎﺕ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ .. ﻛﻨﺖ ﺍﻋﺸﻖ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻜﺎﺋﻨﺎﺕ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻮﺿﻊ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻠﻮﺣﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﻨﺖ ﺍﺗﻤﻨﻰ ﺍﻥ ﺍﻋﺮﻑ ﻣﺎ ﻫﻲ.. ﻭﻛﻴﻒ ﺍﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺸﺮﺍﺕ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﺗﺄﺗﻴﻨﺎ ﺑﺎﻟﺼﻮﺕ ﻭﺍﻟﺼﻮﺭﺓ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺗﻮﺻﻴﻼﺕ ﻭﻛﺪﻱ.. ﻛﺎﻥ ﻟﻲ ﺷﻐﻒ ﺑﺎﻟﻤﻌﺮﻓﺔ.. ﺍﺗﺬﻛﺮ ﻓﻲ ﺻﻐﺮﻱ ﻧﺤﺖ ﺗﻤﺜﺎﻻ ﻟﻔﻴﻞ ﻓﺮﺣﺖ ﺑﻪ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻭﻟﻜﻦ ﺻﺪﻳﻘﻲ ﻛﺴﺮﻩ.. ﻓﺤﺪﺛﺖ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﺑﻴﻨﻨﺎ ﻭﻣﻨﺬ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻟﻔﺖ ﻧﻈﺮﻱ ﺷﻲﺀ ﻣﻬﻢ ﺑﺎﻥ ﺍﻻﻧﺴﺎﻥ ﻳﻮﻟﺪ ﻭﻓﻴﻪ ﺫﺭﺓ ﻣﻦ ﺣﺴﺪ ﺍﻣﺎ ﺍﻥ ﻳﺘﺮﻛﻬﺎ ﺍﻭ ﺍﻭ ﻳﺤﺎﺭﺑﻬﺎ.. ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻭﺻﻠﻨﺎ ﺍﻟﻰ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺣﻤﻞ ﺟﻨﺴﻴﺘﻬﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﺪﺧﻞ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺳﺎﻋﺔ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﺠﺎﻥ ﺍﺣﺪﺍﻫﺎ ﻟﻠﺘﻌﻠﻴﻢ ﻭﺍﺣﺪﺍﻫﺎ ﻟﻠﺼﺤﺔ ﻭﺍﺣﺪﺍﻫﺎ ﻟﺘﻮﻓﻴﺮ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻟﻮﺍﻟﺪﻱ )ﻋﻠﻴﻪ ﺭﺣﻤﺔ ﺍﻟﻠﻪ(.. ﺍﻟﺦ .. ﺍﻟﺦ.. ﺍﻟﺦ.. ﺷﻌﺮﺕ ﺣﻴﻨﻬﺎ ﺑﺎﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻛﺎﻧﺖ ﺑﺎﻧﺘﻈﺎﺭﻧﺎ.. ﺃﺷﻌﺮﻭﻧﺎ ﺑﺎﻧﻨﺎ ﻣﺼﺪﺭ ﺍﻫﺘﻤﺎﻣﻬﻢ.. ﺍﺗﺬﻛﺮ ﺃﺗﺘﻨﺎ ﻣﻌﻠﻤﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻨﺎ ﺍﻟﻠﻐﺔ.. ﻛﻨﺎ ﻧﺠﻠﺲ ﺟﻤﻴﻌﻨﺎ ﻟﻨﺘﻌﻠﻢ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﻠﻐﺔ.. ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺗﺤﺜﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺣﺘﻜﺎﻙ ﺑﺎﻟﻨﺎﺱ ﻟﻨﺘﻌﻠﻢ ﺍﻛﺜﺮ ﻭﺍﻛﺜﺮ.. ﻭﻻﻧﻨﺎ ﺍﺣﺘﻜﻜﻨﺎ ﺑﻬﻢ ﻓﺘﻌﻠﻤﻨﺎﻫﺎ ﺳﺮﻳﻌﺎ ﺟﺪﺍ ﺟﺪﺍ.. ﻛﺎﻧﺖ ﺟﺎﺩﺓ ﺟﺪﺍ ﻭﺗﻬﺘﻢ ﺑﻜﻞ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻭﻛﺒﻴﺮﺓ.. ﺣﺘﻰ ﺍﻧﻨﻲ ﺍﺗﺬﻛﺮ ﻗﻠﺖ ﻻﻫﻠﻲ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻫﻲ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺠﺪ ﻭﺍﻻﻟﺘﺰﺍﻡ.. ﻭﺍﻧﺎ ﺑﺎﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﺑﺮﺯﺕ ﻣﻮﺍﻫﺒﻲ ﻛﻼﻋﺐ ﻛﺮﺓ .. ﻓﺘﻢ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭﻱ ﻟﻔﺮﻳﻖ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ.. ﻷﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﺷﻌﺮﺕ ﺑﺎﻧﻨﻲ ﻣﻬﻢ ﺟﺪﺍ.. ﻛﺎﻧﺖ ﻟﻨﺎ ﺃﺟﺘﻤﺎﻋﺎﺗﻨﺎ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﻛﻔﺮﻳﻖ ﻣﺪﺭﺳﺔ ﻛﻞ ﻣﻨﺎ ﻳﻘﻮﻝ ﺭﺃﻳﻪ ﺑﺼﺮﺍﺣﺔ ﻣﻄﻠﻘﺔ ﻭﺑﻜﻞ ﺃﺩﺏ ﻭﺍﺣﺘﺮﺍﻡ ﻭﻣﺮﺍﻋﺎﺓ ﺷﻌﻮﺭ ﺍﻻﺧﺮﻳﻦ.. ﻛﺎﻧﻮ ﻳﻌﻠﻤﻮﻧﻨﺎ ﺑﺎﻥ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭ ﻳﺄﺗﻲ ﻟﻤﺸﺎﻫﺪﺗﻨﺎ ﻭﺍﻻﺳﺘﻤﺘﺎﻉ ﺑﻜﻢ ﻭﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﻟﻨﺎ ﻧﺤﻦ ﻣﻦ ﺳﻴﻐﻴﺮ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﻜﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ.. ﺗﻌﻠﻤﺖ ﻣﻨﻬﻢ ﻛﻴﻒ ﻳﺄﺗﻲ ﺍﻟﻨﺼﺮ ﺩﺍﺋﻤﺎ... ﻋﻠﻤﻮﻧﺎ ﺍﻥ ﻻ ﻧﺴﺘﺴﻠﻤﻮﺍ ﻭﺍﻥ ﻧﻜﻮﻥ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﻣﻨﺘﺼﺮﻳﻦ.. ﻛﻨﺎ ﻧﺠﺪ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﺪﺍﺋﻢ ﻭﺍﻟﺘﺸﺠﻴﻊ ﻣﻦ ﺍﻛﺒﺮ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ.. ﻟﺬﺍ ﺳﺮﻧﺎ ﺑﺬﺍﺕ ﺍﻟﺮﻭﺡ ﺍﻟﻤﻌﻨﻮﻳﺔ ﺍﻟﺠﻴﺪﺓ ﻣﻊ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﺠﻴﺪ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﻣﻊ ﺗﻮﻓﻴﺮ ﺍﻻﻣﻜﺎﻧﻴﺎﺕ ﻟﺬﻟﻚ ﺍﻧﺎ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻫﻨﺎ ﺍﻟﻌﺐ ﻣﻊ ﺍﻛﺒﺮ ﻓﺮﻕ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ.. ﻻﻧﻨﻲ ﻭﺟﺪﺕ ﻣﻦ ﺍﻫﺘﻢ ﺑﻲ ﻭﺩﻋﻤﻨﻲ ﻭﻭﺿﻌﻨﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺍﻟﺼﺤﻴﺢ.. ﺗﻌﻠﻤﺖ ﺻﺪﻕ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻛﻤﺎ ﻭﺻﺎﻧﺎ ﺍﻟﺤﺒﻴﺐ ﺳﻴﺪﻧﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺻﻠﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻣﻨﻬﻢ.. ﺗﻌﻠﻤﺖ ﺍﻻﻟﺘﺰﺍﻡ ﺑﺎﻟﻤﻮﺍﻋﻴﺪ ﻭﻣﺎﺫﺍ ﺗﻌﻨﻲ ﺍﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﻠﺘﺰﻣﺎ ﻓﻲ ﻣﻮﻋﺪﻙ... ﺗﻌﻠﻤﺖ ﻣﻨﻬﻢ ﺍﻥ ﻻ ﻣﺴﺘﺤﻴﻞ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﺸﻤﺲ.. ﺗﻌﻠﻤﺖ ﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﻗﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻓﺄﻧﺎ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﺍﻗﻮﻝ ﺷﻜﺮﺍ ﻟﻤﻦ ﻗﺪﻡ ﻟﻲ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﻭﻟﻮ ﻛﺎﻧﺖ ﺻﻐﻴﺮﺓ.. ﺍﻳﻀﺎ ﺍﻫﺘﻤﺖ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﻭﻣﻨﺬ ﺻﻐﺮﻱ ﺑﻬﻮﺍﻳﺘﻲ ﺍﻟﻤﻔﻀﻠﺔ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﻤﺠﺎﻝ ﺍﻻﻛﺘﺮﻭﻧﻴﺎﺕ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻛﻨﺖ ﻻ ﺍﻋﺮﻑ ﺍﺳﻤﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻮﻗﺖ )ﺍﻻﻛﺘﺮﻭﻧﻴﺎﺕ( ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺍﻛﺘﺸﻔﻮ ﻣﻮﻫﺒﺘﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﺿﺎﻓﻮ ﺍﻟﻰ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ ﺍﻟﻨﻈﺮﻳﺔ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ.. ﺍﺗﺬﻛﺮ ﺟﻴﺪﺍ ﺃﺳﺘﺎﺫ ﺍﺭﺛﺮ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﻌﻠﻤﻨﺎ ﺑﻄﺮﻳﻘﺘﻪ ﺍﻟﻤﺒﺴﻄﺔ ﻛﻴﻒ ﺗﻌﻤﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺸﺮﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻓﻲ ﺧﻠﻒ ﻛﻞ ﺟﻬﺎﺯ.. ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻮﻛﻞ ﻟﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﻬﻤﺎﺕ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﻭﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﺣﺘﻰ ﻧﺜﻖ ﺑﻤﻘﺪﺭﺍﺗﻨﺎ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﻭﺍﻟﻔﻨﻴﺔ.. ﻛﺎﻧﺖ ﻟﻨﺎ ﻣﺴﺎﺑﻘﺎﺕ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﻛﻨﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺸﺠﻴﻊ ﻟﻼﺑﺪﺍﻉ.. ﻛﻨﺎ ﻧﺒﺪﻉ ﻭﻧﻜﺘﺸﻒ ﺍﺧﻄﺎﺋﻨﺎ ﻓﻨﺄﺗﻲ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﺔ ﺑﺎﺣﺴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺒﻠﻬﺎ ﺑﺄﺑﺪﺍﻋﻨﺎ ﺍﻟﺠﻤﻴﻞ... ﺗﻌﻠﻤﺖ ﻣﺎﻟﻢ ﺍﻛﻦ ﺍﺗﻌﻠﻤﻪ ﻫﻨﺎ.. ﺗﻌﻠﻤﺖ ﻣﺎﺫﺍ ﻳﻌﻨﻲ ﺭﻭﺡ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ..ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺭﺟﻌﺖ ﺑﻌﺪ ﺧﻤﺴﺔ ﻋﺸﺮﺓ ﻋﺎﻣﺎ ﻓﻲ ﺍﺣﺪﻯ ﺍﺟﺎﺯﺍﺗﻲ .. ﺑﺤﺜﺖ ﻋﻦ ﺍﺻﺪﻗﺎﺋﻲ ﺍﻟﻘﺪﺍﻣﻰ.. ﻟﻢ ﺍﺟﺪﻫﻢ ﺑﺮﻭﺣﻬﻢ ﺍﻟﺠﻤﻴﻠﺔ ﻭﻻ ﻣﻮﻫﺒﺘﻬﻢ ﺗﻠﻚ.. ﻭﺟﺪﺕ ﺍﺷﺒﺎﺣﺎ ﺗﻤﺸﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺭﺽ ﻭﺗﺘﻤﻨﻰ ﺍﻟﻤﻮﺕ.. ﻟﻢ ﺍﺣﺪﺛﻬﻢ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﻄﻮﺭ ﻭﺍﻟﺘﻘﺪﻡ ﻭﺍﻟﺮﻗﻲ ﻭﻛﻴﻒ ﺍﻥ ﻫﺆﻻﺀ ﺻﻨﻌﻮ ﺍﺳﻤﻬﻢ ﻭﻃﺎﺭﻭ ﺑﻌﻴﺪﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺤﺎﺏ ﻳﺤﻠﻘﻮﻥ ﺑﺎﻧﺠﺎﺯﺍﺗﻬﻢ.. .. ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻻﺟﺎﺯﺓ ﺍﻛﺘﺸﻔﺖ ﺍﻥ ﺍﻟﺸﺠﺮ ﺍﺫﺍ ﻟﻢ ﺗﻌﻄﻪ ﻣﺎﺀ ﺳﻴﻤﻮﺕ.. ﺑﺤﺜﺖ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻋﻦ ﺷﺨﺺ ﻓﻲ ﺑﻠﺪﻱ ﻟﻢ ﺍﺟﺪ ﺍﺣﺪ ﻳﺸﺠﻊ ﺍﺣﺪ ﻭﻻ ﺣﺘﻰ ﻳﺨﺎﻃﺮﻩ ﺑﻜﻠﻤﺔ ﻃﻴﺒﺔ.. ﻛﺎﻧﻮ ﺟﻤﻴﻌﻬﻢ ﻣﺤﺒﻄﻴﻦ ﻻﻧﻬﻢ ﻟﻢ ﻳﺠﺪﻭ ﻣﻦ ﻳﺮﻋﺎﻫﻢ ﻭﻳﺸﺠﻌﻬﻢ ﻭﻳﻤﺴﻚ ﺑﻴﺪﻫﻢ ﻟﻴﻌﺒﺮﻭ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ.. ﻭﻗﻔﻮ ﻣﻜﺎﻧﻬﻢ ﻭﺣﺘﻰ ﻣﻦ ﺍﺳﺘﻤﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻘﺪﻡ ﺭﻗﻢ ﺍﻟﺘﺤﺪﻳﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻮﺍﺟﻬﻪ ﻭﺻﻞ ﺍﻟﻰ ﻣﻜﺎﻥ ﻣﻌﻴﻦ ﻭﻭﻗﻒ.. ﻛﺎﻧﺖ ﺭﻭﺣﻬﻢ ﺍﻟﻘﺘﺎﻟﻴﺔ ﻗﺪ ﺍﻧﻬﺎﺭﺕ ﻭﺍﺳﺘﺴﻠﻤﻮ ﻟﻠﻌﺪﻭ.. ﻭﺍﻧﺎ ﺍﻛﺘﺐ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺨﺎﻃﺮﺓ ﺳﺄﻟﺖ ﻧﻔﺴﻲ ﻫﻞ ﺍﺫﺍ ﻛﻨﺖ ﻓﻲ ﺑﻼﺩﻱ ﻫﻞ ﻛﻨﺖ ﺳﺄﺻﻞ ﺍﻟﻰ ﻣﺎ ﻭﺻﻠﺖ ﺍﻟﻴﻪ... ﺍﻡ ﺍﻧﻬﻢ ﻛﺎﻧﻮ ﺍﻏﺘﺎﻟﻮ ﻋﺰﻳﻤﺘﻲ ﻭﺩﻣﺮﻭﻫﺎ ﻭﺗﺮﻛﻮﻫﺎ ﻛﺠﻴﻔﺔ ﺗﺄﻛﻠﻬﺎ ﺑﻐﺎﺙ ﺍﻟﻄﻴﺮ ﻛﻤﺎ ﻓﻌﻠﻮ ﺑﺎﺻﺪﻗﺎﺋﻲ.. ﻛﻢ ﻣﻮﻫﻮﺏ ﻓﻲ ﺑﻼﺩﻱ ﺍﻏﺘﺎﻟﻮ ﻣﻮﻫﺒﺘﻪ.. ﻛﻢ ﻋﺒﻘﺮﻱ ﻓﻲ ﺑﻼﺩﻱ ﺍﻏﺘﺎﻟﻮ ﻋﺒﻘﺮﻳﺘﻪ ﻭﺟﻌﻠﻮﻫﻮ ﻻ ﻳﻔﻬﻢ ﺷﻴﺌﺎ.. ﺍﻳﻦ ﺭﻭﺡ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻭﺍﻟﻌﺰﻳﻤﺔ.. ﺍﻳﻦ ﻧﺤﻦ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﻠﻖ ﺑﻌﻴﺪﺍ ﺑﻌﻴﺪﺍ ﺣﺘﻰ ﺍﺻﺒﺤﻨﺎ ﻣﻀﺮﺏ ﺍﻻﻣﺜﺎﻝ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺸﻌﻮﺏ ﻣﻦ ﻣﻤﺎ ﻧﺤﻦ ﻓﻴﻪ.. ﺑﻞ ﺍﻳﻦ ﻧﺤﻦ ﻣﺘﻮﺍﺟﺪﻭﻥ ﺍﺳﺎﺳﺎ.. ﻭﻟﻤﺎﺫﺍ ﺗﺸﺮﺩﻧﺎ ﻓﻲ ﺑﻼﺩ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻮﺍﺳﻌﺔ.. ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺒﺐ.. ﻭﻟﻤﺎﺫﺍ ﻫﻮ ﻫﻜﺬﺍ.. ﻭﻟﻤﺎﺫﺍ ﻧﺤﻦ ﺍﻳﻀﺎ ﻫﻜﺬﺍ.. ﻳﺎ ﺑﻠﺪﻱ ﻳﺎ ﺣﺒﻮﺏ.. ﻳﺎ ﺍﺏ ﺟﻼﺑﻴﺔ ﻭﺗﻮﺏ.. ﻭﺳﺮﻭﺍﻝ ﻭﻣﺮﻛﻮﺏ..ﻭﺟﺒﺔ ﻭﺳﺪﻳﺮﻱ ﻭﺳﻴﻒ ﻭﺳﻜﻴﻦ.. #منقول من منتدي نخبة السودان بقلم/عادل ابو القاسم

Design by N.Design Studio

استضافة مجانية من موقع مدونات عبر! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل